11/12/2009


دعوة لإلغاء محكمة أمن الدولة بليبيا
 
(تقرير: خالد المهير - طرابلس - الجزيرة نت - 11/12/2009)

 
احتجاج لأهالي ضحايا سجن بوسليم
 

 
العلاقي دعا لعدم تحويل
اعتقال الحاجي لقضية رأي
 
دعت جمعية حقوق الإنسان الليبية، المقربة من سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، إلى إلغاء محكمة أمن الدولة التي جاءت على أنقاض محكمة الشعب عام 2005، مؤكدة أن الأخيرة تشكل "نقطة سوداء" في جبين المشروعية وسيادة القانون. جاء ذلك خلال الإعلان عن تقريرها الأول منذ تأسيسها عام 1999 في مؤتمر صحفي بطرابلس مساء الخميس. وقالت إن تفاؤل المواطنين بقرار إلغاء محكمة الشعب لم يدم طويلا بعد صدور القانون رقم 7 للعام 2005 الذي أحال الاختصاصات والصلاحيات التي كانت للادعاء الشعبي ومحكمة الشعب إلى النيابات والمحاكم التخصصية بحسب الأحوال، ليكتشف الناس أن "إرادتهم قد زورت في مشهد علني لا يمكن وصفه". وقالت إن قانون إلغاء المحكمة "تضمن فقط إلغاء اللوحة التي كانت معلقة أمام مبنى محكمة الاستئناف لتصبح فيما بعد محكمة أمن الدولة"، مضيفة أن المجلس الأعلى للهيئات القضائية الذي يفترض أن يكون حارسا حقيقيا للعدالة تكفل بإكمال المهمة بإنشاء محكمة أمن الدولة. ولاحظت أن "القانون خالف بذلك كل الوثائق الدستورية والقوانين الإجرائية الجنائية وضرب بإرادة المشرع الحقيقي (المؤتمرات الشعبية) عرض الحائط وساهم في إجهاض العدالة مخالفا مقتضيات المحاكمة العادلة التي نصت عليها الوثائق الدستورية الليبية والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة والتي وقعت وصادقت عليها ليبيا". وطلبت الجمعية من المجلس الأعلى للهيئات القضائية إلغاء محكمة أمن الدولة، ومن المشرع الليبي إلغاء كل القوانين والأحكام والصلاحيات الواردة في قانون محكمة الشعب ومكتب الادعاء الشعبي، و"الرجوع إلى القاضي الطبيعي الذي يمثل الضمانة الحقيقية للمتقاضين".
 
انتهاكات صارخة
 
وذكرت بهذه المناسبة أن الأحكام القضائية التي استنفدت طرق الطعن فيها لابد أن تنفذ، حتى ولو كانت "باطلة" حفاظا على استقرار الهيئة الاجتماعية. وقالت إن عدم الإفراج عمن صدرت بحقهم أحكام بالبراءة وأولئك الذين انتهت مدة محكوميتهم لا يمكن وصفه إلا تحت عنوان أن هيئة الإدارة "لا تحترم أحكام القضاء". يشار إلى أن وزير العدل المستشار مصطفى عبد الجليل كشف مؤخرا عن 500 سجين في المعتقلات السياسية لديهم أحكام براءة. ورجح التقرير تنامي حالات التعذيب وسوء المعاملة والحجز غير المبرر للحرية وتعمد واضح لانتهاك القانون خلال العام 2009 بسبب الحصانات التي تقررها بعض القوانين الخاصة للعاملين ببعض الأجهزة، لكنها لم تكشف أي بيانات عن أعداد الانتهاكات. وأدانت الجمعية جميع أعمال التعذيب داعية إلى إلغاء كافة الحصانات التي قد تساعد في إفلات بعض المخالفين من العدالة. كما دعت في التقرير نفسه إلى حلول عاجلة لملفات عالقة من بينها مؤسسات المجتمع المدني والإعلام والصحافة ومعالجة تداعيات سجن "بوسليم" وقضايا المرأة والهجرة غير الشرعية. ويأتي هذا التقرير في وقت قالت فيه منظمة العفو الدولية إن السلطات الليبية اعتقلت الأربعاء الكاتب جمال الحاجي وأودعته سجن "الجديدة" بطرابلس. وفي هذا السياق أوضح الأمين العام لجمعية حقوق الإنسان محمد العلاقي للجزيرة نت أن الحاجي معتقل بتهمة "إهانة العدالة"، داعيا إلى عدم تحويل ذلك إلى قضية رأي، وأضاف أن الجمعية تسعى للإفراج عنه.
 
المصدر: الجزيرة (إضغط هنا)

 

  1. منير
    من السهل علينا صياغة التهم، متى يا سيد العلاقي أهان الحاجي العدالة، هل من خلال مذكرة الشكوى التي تقدم بها، وهل يضار الفرد بما احتوت عليه شكواه ، ولماذا الانتظار كل هذا الوقت منذ تقديم الشكوى الى الان ن لم تقم العدالة التي زعم بإهانتها بإستدعائه والتحقيق معه، يا سيد العلاقي أدعوا نفسك بالتقيد بما دعوت ولا تدعوا الاخرين بالأخذ بما تقول لان كلامك خارج دائرة القانون، كلام بلطجي مصاغ من رجل يحمل صفة القانون شكلا دون محتوى، يا عزيزي لست أهلا لها.
  2. مدرسة الأمير \ بنغازى - ليبيا
    الي محمد العلاقي ومصطفي عبد الجليل والأخرين، أي عدالة تلك التي أهانها السيد جمال الحاجي، (هاو) أتعرف هذه (الهاو) أنها كلمة أو (لازمة) كانت متداولة بين توفيق الدقن وفريد شوقي بطل (أفلام التيرسو) في أواخر الستينات وبداية السبعينات الله يرحمهم ويتجاوز عنهم, مثلها مثل شمموه الهواء, يعني حطوه وراء الشمس, أي باحه, أيام المخابرات القذرة المصرية شمس بدران وصلاح نصر وغيرهم من المجرمين، هؤلاء الذين جعلوا من فرعونهم بطلهم معبود الجماهير زعيم الطري فيشي بتاع العرب الخونة لشعوبهم والأمة!! عليك طياح سعد لها ليبيا هذا الوطن السيء الطالع الذي أنتكب بهذه الشراذم الصياع أن كان أنتم تريدون الخير لهذا الوطن وأن كنتم فعلا تحبونه وقلوبكم عليه وعلي أهله الأراف المجاهدين الذين لازالت تتحمل كل أنواع الأجرام والصياعة من أعلي الأقذار العتاة المجرمين وحتي أدناهم وكلهم أدناهم, عليكم أن تحلوا هذه الحكومات المتاعقبة المجرمة التي لاتفقه أي شئ في سياسة العباد والبلاد، ناهيك على الكراهية والأحقاد والغل والأذلال والهيمنة بالسلاح والموت لليبيا وأهلها, هذا أن كنتم فعلا تنتمون لليبيا وأهلها, ولعلكم تجبرون الشعب على تبني العنف والتفجيرات والقتل غيلة لشخصيات خائنة قاتله أياديها ملوثة بدماء أبناء ليبيا ظلما وزورا وقهرا تشفيا لكونهم أشراف لايرضون الدنيئة في دينهم ولا الذل لوطنهم ولا لشعبهم البطل!! عليكم أن تعملوا بكل جهد ومصداقية وشرف لترفعوا هذا النظام الفاشل الظالم الكافر عن وطننا وأهلنا, ولقد أنذر من أعذر, أيها الكلاب أن الليبين ليسوا عبيد عندكم, أنهم أشرف وأقدس وأجل من أن يعاملو بهذه الأسلوب الهمجي العسكري القذر الذي هو نتيجة عقليات مريضة تنفذ في مآرب أعداء هذة الأمة الآبية, عاش الشعب الليبي البطل ، عاش الوطن وعاشت ليبيا حرة مستقلة!!!
للتعليق على التقرير
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق