05/03/2010

ملاحقة مستشار أطفال الإيدز بليبيا
 
(تقرير: خالد المهير - طرابلس - الجزيرة نت - 05/03/2010)

 

مجموعة من الأطفال المحقونين بالإيدز في بنغازي

 

 

محمد ضو كشف عن تهديدات

سابقة تعرض لها

 

 

طفلة ليبية من المصابين بالإيدز توفيت بتاريخ 21/9/2006

 
قال المستشار الأول لقضية "أطفال بنغازي" المصابين بالإيدز محمد ضو إن ما بين عشرة و15 فردا من الشرطة والحرس الجامعي مع بعض الموظفين اقتحموا مكتبه صباح الخميس بجامعة الفاتح للعلوم الطبية بالعاصمة طرابلس. وأشار إلى أن عناصر الأمن قامت "عنوة" بتحطيم الأقفال والتمترس داخل قسم الأحياء الدقيقة الذي يرأسه، وأوضح أن الجامعة تجاهلت الرد على كتاب عاجل من النقابة العامة للجامعات الليبية بهذا الخصوص. وكشف ضو - الذي يُعد من بين الليبيين الذين حققت معهم المخابرات الأميركية عند تسليم الجماهيرية برنامجها النووي في ديسمبر/ كانون الأول 2003- للجزيرة نت عن تهديدات سابقة تعرض لها بالإيقاف سنتين بعد تعبير إدارة الجامعة عن عدم رضاها لتصريحاته العلمية الأكاديمية المعلنة. من بين تلك التصريحات حديثه للجزيرة نت في يناير/ كانون الثاني 2009 عن "التسيب" الذى حدث للأطفال المحقونين في بنغازي عام 1998.
 
أسباب الاقتحام
 
وأكد ضو أن مطالباته المستمرة بإفساح المجال أمام الخبرات الوطنية المؤهلة لقيادة الكليات والجامعة كانت وراء اقتحام مكتبه الخميس، موضحاً أن انتقاداته تهدف إلى وضع الكلية الطبية في صفوف دوائر العلم والمعرفة. ووصف التعيين الحالي بالجامعات بأنه "عشوائي" ويقوم على الولاء الإداري وليس المؤهل الأكاديمي "ولا حتى التخصص الطبى" واصفا وضع ترتيب الجامعات الليبية في "الحضيض". كما كشف المستشار عن رفض إدارة الكلية تجديد قيود طلاب دراسات عليا ثلاثة منهم بدرجة الدكتوراه بينهم موفد إفريقي، وعشرة بدرجة الماجستير يشرف عليهم. واتهم الإدارة بالتلاعب في مبلغ مليوني دينار ليبي (1.58 مليون دولار) هي مخصصات الدراسات العليا بقسمه، مؤكداً أن هناك محاولات من ذات الجهات لإبعاد طلاب الدكتوراه خاصة الأجانب.
 
صمت الإدارة
 
واعتذر رئيس جامعة الفاتح للعلوم الطبية محمد العربي عن الإدلاء بأي تصريحات للجزيرة نت في الوقت الحالي، كما رفض مسؤولون بأمانة (وزارة ) الأمن العام (الداخلية) الحديث للجزيرة نت. وانتقد ضو في مقابلة سابقة مع الجزيرة نت غياب رؤى السلطات في معالجة ملف "أطفال بنغازي" وعدم قدرتها على فهم ما يجري مع تجاهل كامل للجانب الأوروبي, لذلك فإن المجتمع الليبي لم يستفد من هذه القضية بعد "فكل ما يمنحه الأوروبي يذهب في أحيان كثيرة إلى الأوروبي نفسه كمشرف وخبير ومصدر للأجهزة والأدوية". ونشر الخبير الليبي أكثر من 150 بحثا علميا خاصة في وضع الأمراض الجرثومية بالجماهيرية، كما نظم عشر ندوات علمية. وهو متخصص بالأحياء الدقيقة وخبير عالمي ومستشار للاتحاد الأوروبي وأستاذ بالجامعة الأيرلندية سابقاً ومحرر المجلة الطبية الليبية ومجلة آفاق التقانة الطبية، وأشرف على العديد من درجات الماجستير والدكتوراه. وقد قامت دولتا البحرين وأيرلندا بتكريمه تقديراً لجهوده في مجال البحث العلمي.
 
 
المصدر: الجزيرة (إضغط هنا)

للتعليق على الموضوع

الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق