05/02/2010

انتقادات شديدة لصفقة بيع أجهزة سويدية إلى ليبيا لكشف قوارب اللاجئين

 

قوارب اللاجئين (شاهد التقرير)

 

 

رئيسة منظمة العفو الدولية في السويد

 

 
وزير التجارة السويدية
 
رئيسة منظمة العفو الدولية في السويد انتقدت وزيرة التجارة السويدية لتسهيلها عقد صفقة اجهزة كشف لقوارب اللاجئين غير الشرعيين، الوزيرة دافعت عن هذا التصرف، لكنها دعت الحكومة الليبية إلى توقيع معاهدة الأمم المتحدة المتعلقة باللاجئين
 
الحكومة السويدية تساهم في دعم النظام الديكتاتوري في ليبيا والذي ينتهك حقوق الانسان، هذا ما جاء في إعلان منظمة العفو الدولية أمنستي في انتقادها لصفقة بيع أجهزة كشف ليلية بين شركة حكومية سويدية والحكومة الليبية، الانتقاد يشير إلى قيام وزير التجارة السويدية Ewa Björling بتسهيل عقد الصفقة، أثناء زيارة لها لطرابلس الغرب، الصفقة تتضمن قيام الشركة الحكومية السويدية Rymdbolag ببيع ليبيا أجهزة كشف وحماية للشواطئ من البحر، وسبب الصفقة المعلن هو الكشف عن قوارب المهاجرين غير الشرعيين بين ليبيا وأوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. ويذكر أن ليبيا ترتبط باتفاقية مع إيطاليا تنص على قيام ليبيا بتوقيف وإعادة المهاجرين اللذين يحاولون الوصول إلى الشواطئ الليبية، هذه الاتفاقية واجهت انتقادات عيدية من قبل المنظمات الدولية المعنية، خاصة بعد تقارير منظمة اللاجئين التايعة للأمم المتحدة تتحدث عن الظروف غير الانسانية التي يحتجز بها هؤلاء المهاجرين، ولأوقات غير مححدة، أمر يتعارض مع القانون الدولي، علما أن ليبيا لم توقع اتفاقية الأمم المتحدة المتعلق بحقوق اللاجئين.
 
بهذه الكلمات انتقدت Lise Bergh رئيسة منظمة العفو الدولية في السويد تصرف وزير التجارة Ewa Björling: "ليس من المفروض أن تقوم وزيرة التجارة إطلاقا بتسهيل مثل هذه الصفقة، الأمر هنا يتعلق بحق من حقوق الانسان الهامة وهو اللجوء للهروب من الحروب والاضطهاد", تقول رئيسة منظمة أمنستي في السويد, مضيفة "أن هذه الصفقة تعني أن السويد تساهم في انتهاك حقوق الانسان" واصفة الأمر بـ "الخطير".
 
ولكن ما هو رد وزيرة التجارة المعنية بهذا الانتقاد: "نعم بالنسبة لي من الضروري جدا المساهمة في إنقاذ حياة هؤلاء المهاجرين وهم في طريقهم إلى عرض البحر المتوسط، ومن أجل وقف هذا الاسلوب غير الانساني بهذه المنطقة", تقول وزير التجارة, وتعني هنا طريقة تهريب المهاجرين بالبحر واللذين يتعرضون لمخاطر كبيرة أدت إلى حالات غرق العديد منهم، أما عن الاتهام في المساهمة في انتهاك حقوق من حقوق الانسان وحقه بالهجرة فتقول الوزيرة السويدية: "إنها موافقة على انتقاد سياسة اللجوء التي تتبعها الحكومة الليبية، وهي تدعوها للتعاون مع الاتحاد الأوروبي على ايجاد حلول لمشكلة الهجرة غير الشرعية، كما تدعو ليبيا لتوقيع معاهدة الامم المتحدة الخاصة باللاجئين".
 
راديو السويد

  1. محمد حيدر
    فى اثناء الحصار وقبله كان القذافى يستخدم فى قوارب الموت للضغط على اوربا بان فتح الحدود للافارقة للقدوم الى ليبيا وهو يعلم بان وجودهم فيها ليس الا للعبور الى الضفة الاخرى وبالتالى فان اعداد المهاجرين سوف يتزايد وهو ما يشكل ضغط كبير على اوربا وهو ما نجح فىه حيث تم تشجيع هذه الهجرة واصبحت اوربا تبحث عن شرطى لحماية شواطئيها لا يتقيد بقوانين ولا حقوق انسان ولا يخضع لاى جهة رقابيه وكان القذافى هو ممن يصلح لهذه المهمة حيث تعاونت ايطاليا بالدرجة الاولى معه ومن خلالها اصبحت اوربا تتقرب اليه لحماية شواطئيها وتم تزويده بقوارب ومعدات واجراء دوريات مشتركة مع القوات الايطاليه لا بل اصبحت ايطاليا لها يد طويله على الشواطئ الليبية حيث ليس فى امكان البحرية الليبية من حماية سواحلها بمفردها وهذه ماهى الا لعبة شيطانيه سوف تدخل من خلالها ايطاليا الى لبيبا تحت ذريعة حماية الشاطئ الرابع لايطاليا كما دخلت فى 1911 ورغم ان الخبر لم يوضح من سوف يدفع ثمن هذه المعدات والتى لا نرى اننا فى حاجة لها كشعب ليبى لحماية شواطئ اوربا
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق