06/03/2010

تخوّفات من مقاطعة سياحيّة سويسريّة لبعض الدول العربيّة

 
إحدى المظاهرات التي نظمها القذافي في بعض
المدن يوم أمس نقلا عن الصحف السويسريّة
 
ليبيا المستقبل/ الراصد السياسي: أجرت يوم 6 مارس الجاري جريدة (بليك)، وهي جريدة واسعة الإنتشار على نطاق شعبي عريض مما يطلق عليها الصحف السيّارة (البوليفارد)، وتصدر بالألمانيّة في زيوريخ، إستطلاعا حول ردود فعل السويسريين على ما أعلنه مجلس الجامعة العربيّة المكوّن من 17 دولة " والذي أيّدت المختل معمر القذّافي في كفاحه ضد سويسرا" حسب تعببر الجريدة. وأخيرا قراره بالحظر الإقتصادي الكلّي على سويسرا. وركّزت الجريدة على تأثير هذا الموقف العربي على العلاقات السياحيّة مع عدد من الدول العربيّة المذكورة الناشطة في هذه الصناعة، وبالتحديد مصر وتونس والمغرب والأردن. فإلى مصر وحدها يسافر أكثر من 000ر150 سائحا سويسريّا سنويّا للتمتّع بالشمس والبحث عن الإهتمامات الثقافيّة. وتساءلت الجريدة هل السوّاح السويسريون بعد هذا الموقف ما زالوا مرحّبا بهم ؟ وهل على المرء أن يسافر إلى هناك أساسا؟ فبالنسبة لهانز جيرمان نائب رئيس مفوّضيّة الشؤون الخارجية SH)) قال "لن أسافر إلى هذه البلدان، ولا أريد أن أجلب النقمة على سويسرا فيها، ولن أجلب إليها إذن عملة صعبة.. على المرء أن يتفاداها كليّا!) أمّا (لوتزي) زميل جيرمان، فضغط بشدّة على كلماته قائلا: "القذافي شخص متقلّب الأهواء، ولذا لا أستطيع أن أتحدّث عنه. ولكن البلاد التي تعلن الحرب المقدّسة، يجب على الأمم التحدة أن تفرض عليها العقوبات".
 
وهل أصبح السفر إلى بلدان الجامعة العربيّة يثير المشاكل؟ وتجيب دائرة EDA المسؤولة عن الشؤون الخارجيّة بديبلوماسيّة "على السويسري المسافر إلى هذه البلدان أوالذي يتجوّل فيها، أن يستشير هذه الدائرة بشكل منتظم، وأن يتبع توصياتها". وعندما سؤلت سفارتا المغرب وتونس في بيرن يوم أمس، إمتنع الناطق باسم كلّ منهما على الإجابة. بينما أجاب الناطق باسم السفارة المصريّة على السؤال ما إذا كان الضيوف السويسريون مرغوبين في بلاده قائلا: "لا يوجد أي خطر على المواطنين السويسريين في مصر. ونحن نرحّب فرحين بكلّ السويسريين الذين يزورون بلادنا". والمعروف أن الإقتصاد المصري يعتنمد كثيرا على السياحة. وصرح صالح شويمات من السفارة الأردنيّة بالقول "ليس على السويسريين أن يتخّوفوا من أي شي في بلادنا، فقرار الجامعة العربيّة لا يغيّر من الأمور شيئا. فهو قرار يتعلّق بأشياء أخرى تماما". " والأشياء الأخرى" التي تراها الجامعة العربيّة "عنصريّة" هي ال 150 من ذوي المناصب العليا من الليبيين الذين لن يُسمح لهم بالسفر إلى بلدان شينقين!.
 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق