06/03/2010

المدونون الليبيون يردون على الخلاف مع سويسرا

 

المدونون الليبيون ناقشوا هذا الأسبوع مواضيع تتراوح من الدبلوماسية إلى الديمقراطية.
 

قضى المدونون الليبيون بعض وقتهم هذا الأسبوع يجترون الخلاف بين بلدهم وسويسرا وتطرقوا أيضا لآفاق الإصلاحات المحلية. المدون مصطفى الرعيض وجد أن خطاب العقيد القذافي فى بنغازي بمناسبة المولد كان “ منفعلا جداً، خاصة عندما "هاجم" الزعيم سويسرا "فى خطوة غير متوقعة على المستوى الرسمى والدبلوماسى". ويواصل الرعيض "لم يجرؤ أحد من أتباع النظام على انتقاد الخطاب، أو تصويبه، بل صب البعض منهم الزيت على النار ووجد مبررا للانفعال، مهيجاً للعواطف، مبررا للخطأ !! اللهم إلا تصريحات نجله المهندس سيف الإسلام، فقد صوبت وخففت من حدة الخطاب وخطأت الهجوم بطريقة مهذبة راعت الأبوة ومكانة الزعيم، محملة فى نفس الوقت الحرس القديم تأزيم الموقف. “
 
المدون سليم الرقعي ناقش الشائعة التي سرت في ليبيا قبل يوم واحد من ذكرى اعلان 'سلطة الشعب' التي يحتفل بها الليبيون كل عام منذ اعلانها سنة 1977. وحسب الرقعي فقد سرت شائعة "لا نعرف مصدرها على وجه التحديد ومفادها أن العقيد معمر القذافي كان قد خطط في وقت سابق لإعلان تنحيه عن مركز القيادة في الدولة خلال الإحتفالات بعيد ما يسمى بسلطة الشعب لهذا العام مسلما ً قيادة الدولة لإبنه العقيد المعتصم بالله إلا أن ظروف أزمته مع سويسرا جعلته يؤجل تنفيذ هذا القرار!" ويضيف الرقعي "كان سيقول لليبيين 'اهتموا بأموركم، لا يمكنني أن أفيدكم بأي شيء". ويكتب المدون "آهو المعتصم أو سيف الإسلام قدامكم إذا أردتم تريدوا إستشارتهم في أموركم أما أنا فخلاص اتعبتوني وأريد أنتفرغ لمشاريعي الأمميه والكونية... خلوني في حالي أرجوكم !!' هكذا تقول الشائعة".
 
المدون عبدالرزاق المنصوري تناول بمناسبة الذكرى 33 لقيام سلطة الشعب موضوع الإصلاح. وكتب المدون "بدأ البعض يردد في الأيام الأخيرة أن هناك إصلاحا ديمقراطيا قادما إلى ليبيا، وأن هناك ‏خطوات ستتم بهذا الخصوص، حتى أننا قد نسمع بأن هناك مراقبين قد يأتوا من الاتحاد الاوروبي ‏لمراقبة صناديق الانتخابات الديمقراطية في ليبيا. وتابع المدون "منذ قيام الدولة الليبية، بعد الاستقلال منذ أكثر من نصف قرن، لم تستطع الدولة ‏الليبية أن تكون ديمقراطية، وعند مراجعتنا للتاريخ السياسي الليبي حتى يومنا هذا فإننا سنجد أن ‏عيبا واحدا لا زال يقف أمام أن تصبح ليبيا دولة ديمقراطية... فبعد أن قامت الدولة الليبية كما قلنا منذ أكثر من نصف قرن، وقعت ليبيا في ذلك المأزق ‏الفكري، والذي جعل مواطنها لا يعرف ما هي الديمقراطية حتى يومنا هذا. وقد كان ذلك المأزق‏، أن الفكر الليبي القديم قدّس الملك ادريس السنوسي... وخلال ذلك العمر القصير لتلك المملكة الليبية، لم يستطع الفكر الديمقراطي أن ينمو على أرض ‏ليبيا".
 
في حين يعتقد المدون فرج إبراهيم أن الوقت قد حان لاتحاد الأمة العربية. المدون ابراهيم كتب "يقترب موعد انعقاد القمة العربية في ظل تحديات كبيرة وخطيرة على الأمة. لكن قمة العرب انشغلت بموضوع منصب أمين عام الجامعة العربية، فهناك حرب خفية تدور في كواليس السياسة العربية، على من يكون القادم [في هذا المنصب]. هذا الموضوع هو أكثر المواضيع أهمية بالنسبة للبعض، فهو بالنسبة لهم أهم من قضايا أخرى تشكل تهديدا حقيقيا للأمن العربي".
 
موقع مغاربية

http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/blog/2010/03/05/feature-02

 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق