10/03/2010

مصادر سياسية: التمثيل الرفيع لقمة ليبيا يسهل بحث ملف الصدر

 
افادت مصادر سياسية انه وبعد فشل امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى باقناع المسؤولين اللبنانيين بالمشاركة في القمة العربية في ليبيا، كثرت الاتصالات العربية والاقليمية مع القيادات اللبنانية لاقناعها بان تكون المشاركة اللبنانية في هذه القمة على مستوى عال ورفيع.
 
واكدت المصادر ان قضية كقضية الامام الصدر ورفيقيه تستوجب مشاركة لبنانية فاعلة في هذه القمة على ان تكون ورقة العمل اللبنانية المقدمة في اجتماعات الملوك والرؤساء العرب المشاركين في القمة تقتصر فقط على معرفة مصير الامام موسى الصدر ورفيقيه.
 
وفي حال عدم تبني المشاركة في القمة لهذه الورقة ساعتئذ ينسحب الوفد اللبناني الرفيع المستوى من اجتماعات هذه القمة وتكون الدولة اللبنانية قد سجلت موقفاً عربياً متميزاً بشأن هذه القضية. وراى المصدر انه في حال كان التمثيل اللبناني في هذه القمة على مستوى رفيع وجيد فان هذا الامر يسهل من الاجتماعات واللقاءات الجانبية بين الوفد اللبناني والوفود العربية المتمثلة بالملوك والرؤساء.
 
اما ان يكون الوفد ممثلاً فقط بالقائم بالاعمال فان ذلك لن يتيح الفرصة لهذا القائم بالاعمال بعقد لقاءات جانبية مع الرؤساء والملوك والقادة ثم يكمل المصدر قائلا ان مشاورات مكثفة تدور بين المملكة العربية السعودية وسوريا بالاضافة الى الجمـهوريـة الايرانـيـة الاسلامـية لمحاولة حث اللبنانيين وبالاخص القادة والمرجعيات الشيعية لان تكون المشاركة في هذه القمة فعّالة خاصة لان قضية الامام الصدر ورفيقيه يجب ان تأخذ بعد طول مدة الغياب القسري ابعادا عربية صريحـة وواضحة تجاه النظام الليبي الذي منذ لحظة اخفاء الامام الصدر ورفيقـيه يتنـصل من عمـلـية الاخـفاء او الاختفاء على اراضيه مدعيا ان حادثة الاخـتفاء قد تمـت على الاراضي الايطـالية وهـذا ما تنـفيه القيادات الشيعية جملة وتفصيلا وتحمل النظام الليبي برئاسة معمر القذافي المسؤولية الكاملة في هذه القضية.
 
ولفت المصدر بأن مقاطعة لبنان للقمة في حال عدم التوافق العربي على ان يكون التمثيل هو افضل بكثير من مشاركته من خلال القائم بالاعمال اذ يكون قد سجل موقفا يتناسب مع ما يحمله الامام الصدر من دلالات على الساحة الشيعية خاصة والاسلامية والعربية عامة متوقعا ان تحمل الايام القليلة المقبلة مفاجآت ربما تكون غير متوقعة لدى البعض وهي ذات صلة بهذا الامر.
 
ليبانون فايلز
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق