14/03/2010

كتلة بري تجدد رفضها مشاركة لبنان في قمة ليبيا

 
 
جددت كتلة «التحرير والتنمية» النيابية اللبنانية التي يرأسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري رفضها لأي شكل من اشكال المشاركة اللبنانية في القمة العربية المقرر عقدها في ليبيا، على خلفية اتهام ليبيا بإخفاء الامام موسى الصدر ووجود مذكرات ملاحقة غيابية صادرة عن القضاء اللبناني بحق مسؤولين ليبيين وعلى رأسهم الرئيس معمر القذافي.
 
واكد معاون بري النائب علي حسن خليل ان «مشاركة لبنان في القمة مرهونة باستبدال مكان عقدها، وبغير ذلك لا يمكن للبنان بأي شكل من الاشكال ان يشارك».
 
ونوَّه خليل «بموقف رئيس الجمهورية من عدم المشاركة وموقف رئيس الحكومة المشابه لموقف رئيس الجمهورية، لكننا ندعو الى استكمال هذا الموقف بإعلان رسمي للمقاطعة اللبنانية، وأي مشاركة لبنانية لا تتجاوز فقط الحكم القضائي اللبناني بحق ما يسمى زعيم دولة ليبيا وانما تشكل تغطية على جريمة اخفاء ابي المقاومة وامامها وقائدها كما تشكل بطريقة او بأخرى تهديداً لانتظام الحياة السياسية وللاستقرار العام في وقت نحن بأمس الحاجة فيه الى ما يجمع ويعزز وحدتنا الداخلية».
 
وشن عضو الكتلة علي خريس هجوماً عنيفاً على القذافي «المطلوب للقضاء اللبناني»، معتبراً أن «موقف رئيس الجمهورية بعدم المشاركة لا يكفي ويجب أن يستتبع بموقف رسمي واضح بعدم مشاركة أي مسؤول لبناني في هذه القمة». وقال: «اذا كنا نصر ونعمل على انجاح الحكومة الا ان هذه المسؤولية هي مشتركة ومطلوبة من الجميع، ويجب ألا نقفز فوق الثوابت والقضايا الاساسية وفي مقدمها قضية إخفاء الامام الصدر ورفيقيه».
 
واستغرب عضو الكتلة نفسها علي بزي «مواقف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، فتارة يتحدث بلغة الناصح للحكومة اللبنانية، وتارة اخرى يتمنى على ليبيا توجيه دعوة للبنان إلى حضور مؤتمر القمة العربية». وقال في بيان: «نؤكد للسيد عمرو موسى أن لا احد يطالب بوساطة في هذا الموضوع ولبنان الذي اعطى كرامة للعرب لا يشحذ كرامته من خاطف امام المقاومة السيد موسى الصدر. واذ نتمنى على السيد عمرو موسى تركيز اهتمامه على القضية الأساس اي قضية فلسطين وما يجري فيها من انتهاكات اسرائيلية يومية للأماكن المقدسة، ندعوه الى عقد اجتماعات مفتوحة للجامعة العربية من اجل دعم ومساندة الشعب الفلسطيني ازاء ما يتهدده من مخاطر كبرى جراء سياسات العدو الصهيوني بدلا من التلهي بأمور اخرى».
 
واسف عضو الكتلة ذاتها غازي زعيتر «لأن يشارك القادة العرب في القمة وألاّ تكون قضية الإمام الصدر المحور كما قضية فلسطين وتهويد المقدسات». وشدد على ان «قضية الإمام الصدر ليست قضية طائفية او حركة سياسية وتنظيمية او هي محصورة بحركة «امل» ويحز في انفسنا اعتبارها قضية محصورة بفئة من اللبنانيين، فالإمام كان لكل لبنان والعرب واسس المقاومة التي ستبقى الى ابد الآبدين».
 
ووصف القمة بـ «قمة الكلام الفارغ والمماحكات التي لا تنتج الا كلاماً لا يحرر الارض». ودعا «الحكومة اللبنانية الى الاقتداء بالحكم القضائي والالتزام ببيانها الوزاري بملاحقة المرتكبين بحق الامام، وعلى هذا الاساس حازت ثقة المجلس النياب»، مثمناً «موقف الرئيس ميشال سليمان الرافض حضور القمة».
 
«الحياة»
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق