16/02/2010

صحيفة بريطانية: المقرحي سيعيش خمس سنوات!

 
ادارة السجن الاسكتلندي منعت علاجاً عن المدان الليبي بلوكربي لمنع استمرار بقائه وراء القضبان.
 
لندن- يتناول عبد الباسط المقرحي الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي عام 1988، علاجاً مضاداً للسرطان يمكن أن يبقيه على قيد الحياة مدة خمس سنوات. وذكرت صحيفة "الصن" الشعبية الصادرة الاثنين أن إن المقرحي، الذي يعاني من سرطان البروستات ويخضع للعلاج الكيميائي بعد عودته إلى ليبيا العام الماضي، لم يعط هذا الدواء حين كان يقضي عقوبة السجن الصادرة بحقه في سجن غرينوك القريب من مدينة غلاسكو الاسكتلندية وسط مزاعم أن حصوله على هذا العلاج يمكن أن يبقيه وراء القضبان. واضافت أن بيل إيتكين متحدث شؤون العدل في حزب المحافظين البريطاني المعارض طالب وزير العدل الاسكتلندي كيني مكاسكيل بتقديم ايضاحات حول ذلك. ونسبت الصحيفة إلى إيتكين قوله "نريد أن نعرف ما إذا كان العقار الذي يطيل حياة المقرحي كان موجوداً في التقارير التي قرأها الوزير مكاسكيل قبل أن يقرر اخلاء سبيله، وأسباب استمرار حكومته في رفض نشر المشورة المستقلة التي استندت إليها في هذا القرار". واشارت "الصن" إلى أنه تبين أن الحالة الصحية للمقرحي (57 عاماً) مستقرة الآن، وأكد مصدر مطلع بأن الأخير "يمكن أن يكون مريضاً بعد العلاج ليومين أو ثلاثة، لكنه سيتمتع بعد ذلك بفترة جيدة وتكون صحته على مايرام". وكان وزير العدل الاسكتلندي مكاسكيل اعلن في العشرين من آب/أغسطس إخلاء سبيل المقرحي لأسباب انسانية نتيجة اصابته بحالة متقدمة من سرطان البروستات ستنهي حياته خلال أشهر، والسماح له بالعودة إلى ليبيا بعد أن قضى 8 سنوات من حكم السجن مدى الحياة الذي صدر بحقه عام 2001 بعد ادانته بتفجير طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية الأميركية (بان أميركان) فوق بلدة لوكربي عام 1988، والذي ادى إلى مقتل 270 شخصاً، 189 منهم أميركيون.
 
ميدل ايست اونلاين
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق