09/04/2009


معارضون ليبيون يتظاهرون امام سفارة بلادهم في لندن إحياء لذكرى 7 نيسان
 
 
قدس برس: تظاهر عشرات النشطاء من المعارضة الليبية يوم أمس الثلاثاء (7/4) أمام مبنى السفارة الليبية في العاصمة البريطانية لندن إحياء لذكرى 7 من نيسان (أبريل) التي يقولون إنها شهدت أول إعدامات لمعارضين بعد رحيل الاحتلال الإيطالي عن ليبيا. وردد المتظاهرون أسماء النشطاء الذين قالوا إن السلطات الليبية نفذت فيهم حكم الإعدام عام 1977، وهم عمر دبوب ومحمد الطيب بن سعود والمطرب عمر الورثلي المعروف باسم عمر المخزومي ومواطن آخر مصري قيل بأن تهمته أنه من أنصار أنور السادات. كما رفع المتظاهرون، وينتمي أغلبهم إلى التيارات الوطنية والليبرالية، شعارات تطالب بالحريات السياسية والإعلامية وبإقرار الدستور.
 
وتأتي هذه المظاهرات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الليبية حراكا سياسيا وإعلاميا متناميا، فقد تم إطلاق سراح العشرات من معتقلي الجماعة المقاتلة بعد حوارات شاقة معهم توصلوا فيها إلى مراجعات فكرية جوهرية، وبداية الحديث عن أعقد مشكلة حقوقية وسياسية، ويتعلق الأمر بمصير سجناء أبو سليم، حيث بدأ الكشف عن أسماء بعض الذين قضوا، ويجري الحديث هذه الأيام عن سيناريوهات لحسم هذا الملف بين الحكومة وأهالي الضحايا.

 

القدس برس

 
 لقطات من الإعتصام (عدسة: عمر الهوني)