29/04/2009

الاربعاء تسليم تعويضات لجرحى أحداث السفارة الايطالية في بنغازي عام 2006
 

 

 
المنارة -28-4-2009/ علمت المنارة من مصادر مطلعة بأنه في إطار المصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي ستقوم الحكومة الليبية يوم غدا الأربعاء الموافق 29 ابريل 2009 بتسليم تعويضات مالية للمصابين في أحداث فبراير 2006 في أحداث السفارة الايطالية في فبراير 2006. وقال المصدر بأن قيمة التعويضات المقرر تسليمها للمصابين تتراوح مابين 20 -30 ألف دينار ليبي للشخص الواحد، وان عدد المصابين المقرر تعويضهم يتراوح مابين 30 – 40 مصاب. وعلمت المنارة بأنه سيتم تسليم هذه التعويضات بحضور القيادات الشعبية الاجتماعية في مدينة بنغازي بقاعة الاجتماعات بمركز المراقبة المالية بنغازي (أمانة المالية بنغازي سابقا). يذكر أن ما لا يقل عن 12 متظاهراً قتلوا، وأصيب عشرات آخرين، في فبراير 2006، عندما فتحت الشرطة النار على متظاهرين أمام السفارة الايطالية في مدينة بنغازي كانوا يحتجون على نشر رسوم كاريكاتورية تصور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عدد من الصحف الأوروبية، وعلى مسلك وزير في الحكومة الإيطالية ظهر على التليفزيون الإيطالي وهو يرتدي قميصاً طُبعت عليه إحدى تلك الرسوم. وكانت السلطات الليبية قد أدانت الإفراط في استخدام القوة علنا، وعزلت أمين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام (وزير الداخلية) نتيجة هذه الأحداث.
 
(المنارة)

 

راجع ملف خاص عن احداث فبراير

 

 

 

العقوري: لم نعد نعرف ما يحدث في هذه الدولة القذاذفستانية البغيضة، مرة تقولون لنا بأن هناك موتى وجرحى وان اعداد الذين تمت تصفيتهم بالرصاص الحي بأوامر القيادات العليا فترة الرياني نصر المبروك وان عدد القتلى فاق 20 شاب، ولم يتم الاعلان عن اسمائهم ولم نقرأ اي شيء حول موضوعهم من ذويهم او من مصادر محايدة، ولم نسمع بأن احد قد رفع دعوى قضائية ضد القتل او الجرح من هو الذي نصدقه، وموقع المارة عودنا بأنه يدس في اخبار منقوصة ومفبركة لتشتيت الحقيقة، وكا عادتهم... نريد ان نعرف من احد المراسلين او الشهود تحليل صادق حتى نعي ما نقوم به، ونعرف لماذا ذهبوا ضحايا في السجون لأنهم اردوا الاعتصام والتضاكمن مع الضحايا وذويهم وعلى رأسهم المناضل الدكتور ادريس بوفايد والحاجي وغيرهم من الابطال الشرفاء.

الليبية: الشرطة فتحت النار على المتظاهرين ولكن ليس بسبب إحتجاجهم على نشر الرسوم أو بسبب إحتجاجهم على مسلك وزير إيطالي... تعم, هكذ بدأت الإحتجاجات وكانت منظمة من قبل الأمن الداخلي بليبيا,  ولكن أتت الرياح بما لم تشتهى السفن.. فقط أفلت الزمام حين بدأ الشباب يهتفون هتافات ضد القذافي. حينها صدرت الأوامر بإطلاق النار. التعويضات عن الضرر الذي أصاب الأفراد حينها ليست خطأ وهو أبسط حقوقهم ولا عيب في إستلامها على أن تكون بالقدر الصحيح.  ولكن القضية أكبر بكثير من أن تُطوى بمجرد صرف هذه التعويضات مهما كانت قيمتها. ولن تُسكت شعبنا كمشة من الدراهم, فكرامة الشعوب لا تُشترى. والله المستعان.

 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق