09/12/2009

دعوة حقوقية للإفراج عن المعتقلين السويسريين في ليبيا

دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي أمس الثلثاء ليبيا إلى إطلاق سراح اثنين من رجال الأعمال السويسريين قائلة إن احتجازهما ‘’الجائر’’ منذ يوليو/ تموز العام 2008 يبدو مرتبطا بخلاف دبلوماسي. وقالت بيلاي إنه يبدو أن الرجلين اللذين صدر ضدهما حكم الأسبوع الماضي بالسجن لمدة 16 شهرا في ليبيا لإدانتهما بجرائم تتعلق بالهجرة ‘’ضحيتان لنزاع على مستوى الدولة’’ بين ليبيا وسويسرا. ورفضت السلطات الليبية السماح لماكس جويلدي رئيس مكتب شركة أيه.بي. بي السويسرية للصناعات الهندسية في ليبيا وراشد حمداني الموظف بشركة إنشاءات سويسرية بمغادرة البلاد في يوليو/ تموز 2008 بعد وقت قصير من إلقاء القبض على نجل الزعيم معمر القذافي في جنيف في اتهامات أسقطت بعد ذلك بإساءة معاملة اثنين من الخدم. وقالت بيلاي في مؤتمر صحافي ‘’أعتقد أن اعتقال رجلي الأعمال السويسريين يبدو انتهاكا لحقوقهما لأنهما اعتقلا واحتجزا في السجن لفترة طويلة قبل أن تعلن الحكومة الليبية أنهما يخضعان لإجراءات قضائية. لذا فإن احتجازهما يبدو جائرا ولا يوجد أي تفسير له’’. وينفي المسؤولون الليبيون وجود أية صلة بين الواقعة في سويسرا وبين قضية رجلي الأعمال الذين وصفتهما وزارة الخارجية السويسرية بأنهما ‘’رهينتان’’.
 
رويترز

 

  1. مدرسة الأمير \ بنغازى - ليبيا
    يانافي بيلاري ,, عليك أن تأتي لفك آسر هذا الوطن والشعب الليبي ,, الذي هو في الآسر منذ زقوب المجرم وعصابته الصياع .. بتخطيط دولي والعالم عامل نيسه ,, أين هذه الشركات الغربية التي كانت دائما غائبة علينا منذ الأنقلاب المشؤم ,, وينهم أيام الآعتقللات والتعذيب والتنكيل بنا أهل ليبيا , وينهم أيام الشنق والقتل في ليبيا وفي دول العالم الحر وعواصم أوروبا ومدن الغرب المتحضرة وينهم أيام السجون والمعتقالات المكدس فيه المسلم الليبي ,, وينهم أيام القتل الجماعي وجرائم ابادة شعبنا في السجون والمعتقلات في صحراء ليبيا ,, وينهم قولونا أيتها الشعوب الراقية يامن يدعون الحرية وأحترام حقوق الأنسان !!هاأنتم تستعملون نفس المفوضية وجميع المؤسسات الحقوقية عندما يكون الأمر له علاقة بالأخرين ,, العار يلحق بها هذه المؤسسات التي تدعي بأنها تدعم الحريات وأحترام الأنسان وأنسانيته ,, كله طري فيشي !! قالك العالم الحر !! والله هناك مفرادات من كثرة مافرغت من محتواها ,, أصبح مسمعها مثل الكلام البذئي ,, كلام القباحة ، الكلام البطال بتاع الصياع وأبناء الحرام ,, وماأكثرهم في عالمنا اليوم ، فقط يلبسون الملابس الثمينة ويعيشون بطريقة أكثر أناقة ومعهم بطاقات أئتمان مصرفية بلاستكية تدفع مصاريفهم جموع البشرية المقهورة والمظطهدة في شتي أصقاع المعمورة ,, لنا الله الذي وضع الموازين القسط ليوم القيامة ، حيث لا تظلم نفس شيئا ، سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب اليك ,,لاأله الاّ أنت !!
  2. م. تامر أحمد محمد الطرابلسي
    من وجهة نظري لا بأس لو تتبنى المنظمات الحقوقية الليبية المعارضه قضية الرهينتين. فمثل هذا الموقف الانساني سيعطي المجتمع الدولي مصداقية عالية لمنظماتنا الحقوقية. فلا يوجد فرق بين ليبي و غير ليبي في مجال حقوق الانسان و كرامته.
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق