10/12/2009

السلطات الليبية تعتقل الناشط الحقوقي جمال الحاجي

 
انتقد المتحدث الرسمي باسم منظمة العفو الدولية سجل حقوق الإنسان في ليبيا، بعد إقدام السلطات الليبية على اعتقال الناشط الحقوقي، والسجين السابق جمال الحاجي اليوم الأربعاء الموافق للتاسع من ديسمبر. وتعتبر منظمة العفو الدولية الحاجي سجين ضمير، وأن اعتقاله بسبب انتقاداته للسلطات الليبية.
 
وكان جمال الحاجي قد أخبر هاتفيا يوم الثامن من ديسمبر مساء بضرورة تقديم نفسه في اليوم التالي، إلى مكتب الأمن الداخلي في العاصمة طرابلس، وبالفعل توجه الحاجي إلى المكان المذكور وفقا للتعليمات، وعند الظهيرة تمكن من الاتصال بزوجته ليخبره بأنه تم نقله إلى سجن الجديدة في ضواحي طرابلس. ومنذ ذلك الحين لم تعلم عنه عائلته شيئا، كما لم تعلم السلطات رسميا عائلته باعتقاله.
 
كان الحاجي قد استلم أمرا بالاستدعاء من طرف جهاز الأمن الداخلي يوم الخامس من نوفمبر، وذلك للإدلاء بشهادته بخصوص شكوى كان قد تقدم بها ضد وزير العدل، مصطفى محمد عبد الجليل. في شكواه انتقد الحاجي فشل الوزارة في حماية السجناء من سوء المعاملة، وتجنيب تعريضهم للتعذيب، والحجز القسري لهم بعد تبرئتهم في المحاكم، بالإضافة إلى الانتهاكات التي قامت بها قوات الأمن ضدهم. وكان قد تم استجوابه بخصوص هذه الشكوى، وأطلق سراحه بدون أن توجه له أية تهمة.
 
وتقول منظمة العفو الدولية لقد سبق أن اعتقل الحاجي منذ فبراير 2007، وأفرج عنه في مارس 2009، حيث حكم عليه في يونيو 2008 من طرف محكمة أمن الدولة، بعد محاكمة غير عادلة بالسجن لمدة اثني عشرة عاما، بتهم غامضة منها "محاولة إسقاط النظام السياسي للبلاد"، و"نشر إشاعات كاذبة عن النظام الليبي". و"الاتصال بقوى معادية".
 
تم اعتقال الحاجي ومحاكمته بسبب بيان نشر على مواقع إخبارية يدعو إلى التظاهر السلمي يوم 17 فبراير 2007، لإحياء ذكرى القتلى الاثني عشر الذين سقطوا برصاص قوات الأمن، في مدينة بنغازي أثناء مظاهرة أمام القنصلية الإيطالية.
 
ويتوقع أن يلقي هذا الحادث بظله الثقيل يوم السبت القادم عندما تعقد منظمة هيومن رايتس ووتش مؤتمرها الأول داخل ليبيا، بعد أن سمح لها بزيارة عدة مواقع، من بينها سجن أبو سليم، حيث يعتقد أن 1200 سجينا لقوا مصرعهم برصاص قوات الأمن في صيف عام 1996.
 
إذاعة هولندا العالمية

 

راجع: اعتقال جمال الحاجي من قبل أمن الدولة

 

 

  1. علي مفتاح
    لمادا الآن؟
  2. صالح حويل
    الذين سقطو موته في أحداث بنغازي يوم 17 فبراير يبلغ عددهم 21 قتيل مدني! حسب روايه القياده الشعبيه وثلاجه مستشفي الجلاء بنغازي.
  3. علي الخليفي
    إذا الشعب يوماً أراد الحياة أما إذا لم يُردها فهي أيضاً لا تُريده.. من يقنع بعيش الحُفر لا يكون إلا جُرذاً وعليه أن لا يحتج إذا ما عامله الاخرون على انه جُرذ وداسوه بنعالهم.. ونحن إذا ما ظللنا في موقف المتفرج على سحق كل صوت يصدع بالحق فلن يكون للحق صوت ولا صدى في وطننا الي الأبد.. إذا ما ظللنا نُسلم كل رجلٍ شريف يتصدى بصدره العاري لحِراب قمعهم فلن يظل في ذاك الوطن شريف واحد, لن يظل فيه إلا زمزاك وطبال وضارب بالدف وراقص يتحزم بالذل ويهز خصره على انغام لحن شرفه المنتهك.. بالأمس قضى الجهمي وحيداً واليوم يعاد ذات السيناريو مع الحاجي.. البداية كانت مع تسريبات خرابة الأخوان الخونه الذين لا يجيدون الا الطعن في الظهر مسنودين بفتاوى شيخ صُلابي صليب دولة الآب والأبن وروح الشر والتي تُجيز دبح الخارجين على الطاغوت دبحاً يتوافق مع شريعة اسلامهم الذي يبرأُ منه الله وملائكته ورسله.. لم يتعرض الحاجي لما تعرض له لأجل نفسه او اسرته بل لأجل الوطن وهو الان رهينة بين تلك الايدي الغارقة في الدماء , ذات الأيدي التي شوهت وجه الوطن وأذلت ابناءه على أعتاب السفارات يشحدون وطن , لقد كانت انتفاضة الحاجي للحق وللعدل ولرفعت وطنه فإذا ما خذله ذاك الوطن فلن يكون الحاجي هو الخاسر بل الخاسر الوحيد هو الوطن .. فالحاجي قد أختار درب الشهادة عن وعي وإدراك مسبق للثمن كما فعل الجهمي من قبله فإذا ما اصابه ما أصاب رفيقه فسيمضي الي رب ٍكريم والي رَوحٍ وريحان وجنة نعيم وسيظل ذاك الوطن في هرج ومرج وحكم نذلٍ لئيم... لقد أنتصر الحاجي لأبناء وطنه وهو اليوم بحاجة اليهم لنُصرته فهل يكونوا رجال ويبادلون الإحسان بالاحسان أم سيكونون أنذال يجازون عن الاحسان جحوداً ونُكران.
  4. Libyan brother in exile
    Brothers & sisters.... First I pray to God to save Mr Al-Haji from any harm during his detention. Secondly; I am not surprised that Mr Al-Hajie is detained again, as I, like many other wise commentators & writers said that there is no freedom or safety in Gaddafi's libya as long as The King of Kings is in charge. I really salute brave people such as Mr Al-Hajie for proving to us the lies of Gaddafi's son Sief that libya is now more democratic and that all of us should return so that we are in their hands to prison, torture or kill. May God remove Gaddafi & Co from the face of the earth soon, ameen
  5. خليل كندا
    بسيطه سيتدخل سيف ويطلق سراحه فهو حامي حقوق الأنسان لكل غلبان من الشعب الجيعان فسبحوا بأسمه فهو ولي أمركم ا في هذا الزمان كما قال شيخ الأخوان وأيدته حب الرمان التي أشادت بلقاءات الزايدي في الميدان ووصفته بالبطل بعد أن عرفه الناس بالجبان لعنة الله علي النفط وعلي كل طحان. منقول من موقع جيل
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق