17/12/2009

منظمة العفو: السويسريان المحتجزان بليبيا ضحية "محاكمة سياسية"

 

السويسريان ماكس غولدي (يمين) ورشيد حمداني

في السفارة السويسرية في 9 ديسمبر 2009 AFP
 
جنيف: ذكرت منظمة العفو الدولية التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان، فرع سويسرا الثلاثاء، ان السويسريين المعتقلين في ليبيا منذ تموز/ يوليو 2008 صدر بحقهما حكم في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر في طرابلس في اطار "محاكمة سياسية". وقالت المنظمة في بيان نشر على موقعها الالكتروني: "انه حكم عليهما بالسجن 16 شهرا بتهمة الاقامة بشكل غير شرعي في ليبيا وانهما لم يستفيدا من محاكمة منصفة". وتعتبر المنظمة غير الحكومية ان "المناورات" التي احاطت بالمحاكمة مخالفة للمادة 14 في الميثاق الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه ليبيا ويضمن الحق "بمحاكمة دون مماطلة". واضافت المنظمة حسبما جاء بجريدة "القدس العربي" ، انه لم يكن امام رجلي الاعمال السويسريين الوقت والتسهيلات اللازمة للتحضير للدفاع عن نفسيهما. وذكرت المنظمة ان ماكس غولدي ورشيد حمداني مثلا في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر امام المحكمة بعد اعتقالهما لاكثر من خمسين يوما وفي غياب محاميهما. وبحسب المنظمة، فان محامي السويسريين لم يتمكن من الاطلاع على ملفهما الا قبل ايام من بدء المحاكمة ولم يسمح له خلال جلسة 30 تشرين الثاني/ نوفمبر بعرض براهين الدفاع. وصدر الحكم في القضية في اليوم نفسه. والاستئناف الذي تقدم به السويسريان سيدرس في 22 من الجاري بحسب المحامي الليبي صلاح زحاف. ومن المقرر أن تجري في 19 و20 كانون الاول/ ديسمبر محاكمة رجلي الاعمال السويسريين بتهمة القيام بنشاطات تجارية غير مشروعة بحسب محاميهما. والاسبوع الماضي، طلبت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي بالافراج عن السويسريين في اسرع وقت ممكن.
 
محيــط

 

  1. ابن الخنساء /طرابلس
    اضم صوتي واقول بأن المحاكمة فعلا سياسية وتأتي ردا علي الاجراء الذي حدث لسئ الذكر ان كان هناك فعلا من يلام فهو العائلة التي يجب ان تقوم بتربية الابناء علي المثل والاخلاق والسيرة الحسنة وهذا لايتأتي الا بوجود الام والاب الحاضر الغائب نتيجة الترهل والمرض والاغفاءات والهروب الي الوراء جسديا وطبعا الولد {داير ما يبي} لا تطمعوا بحب الناس وتأييدهم والجري وراء افكاركم ان لم تكونوا اولاد اصل واصول بالنسبة لرجلي الاعمال السويسرين احنا اللي نعرفوا البلاد والدنيا ان الشركة دخلت ليبيا منذ ثلاث عقود ومجال تخصصها الانشاءات والتمديدات والمحطات الكهربائية وأعمالها كلها للمشاريع الكبري للشركة العامة للكهرباء واللي نعرفه ايضا ان اي شركة لا تستطيع الدخول للمشاركة في الاعمال دون تسجيل واحضار خبرتها واخذ الاذن اللازم من الاقتصاد لمزاولة العمل والمشاركة في العطاءات والا تصبح وجودها محضور ومشاركتها غير قانونية نبي نعرف كيف يتم اتهام اعضاء الشركة بأنهم خالفوا التعليمات وزاولوا عملا غير مشروع؟ ولماذا لايسأل بوكراع عمران امبراطور الكهرباء اللي الان قابع في مكتب جانبي بجوار بيته في حي دمشق اي الشؤون العربية بالاتصال الخارجي وابعاده عن المكتب الرئيس بعد العركة مع صاحبه الشيخ موسي كوسة الوزير المبجل هو عنده الاخبار والا حتي هو يجب ان يتم اتهامه بحجة التستر واخفاء معلومات وايواء جهات اجنبية اللي هي شركة بروان بوفري الشريك المندمج مع {ب.ب} عن اعين الجهات المسئولة الامر اللي ادي الي حدوث الجريمة المفتعلة والهيصة التي لا لزوم لها يا ريت الاهتمام بهذه النقطة والبحث فيها لينكشف المفضوح وتظهر الحقيقة وتتبينوا المؤامرة علي الابرياء والا الشركة تبي فلوسها ويبوا يطلعها ايدها علي رأسها...لكم الله وشكرا علي الاهمام.
  2. د. على الغنام/شقيق العقيد المختطف بسويسرا
    ردا علي تصريحها مفوضيه مفوضيه حقوق الانسان امس أرسل الاتي: الي مفوضيه حقوق الانسان تتسترون علي خطف علي سويسرا لشقيقي ووتتوسطون لسويسرا لدي ليبيا للافراج عن متهميين سويسريين مدانا قضائيا.. نافي بيلاي مفوضيه حقوق الانسان حقوق الانسان والكيل بمكيالين.. حيث أرسلت لها عده طلبات بالبريد المسجل والفاكس بعد تقاعس موظفي حقوق الانسان التابعين لها التدخل لحث سويسرا الافراج عن شقيقي المختطف العقيد د. محمد الغنام منذ مارس 2007. وجاء اتصالي بها بمناسبه توليها هذا المنصب العام الماضي ولكنها كموظفيها تجاهلت الموضوع للتستر علي سويسرا، لذا أقول لها كيف تتجرئين علي الكيل بمكيالين وكيف تتدخلين فيما لا يعنيك حيث الأمر بيد القضاء بل هناك حكم بالحبس ضد المذكورين. العقيد د. محمد الغنام المستمده من مؤلفاته معظم التشريعات القانونيه الحديثه... - مدير مركز البحوث القانونيه بوزاره الداخليه المصريه في سجون سويسرا - دون ايه اتهامات او محاكمه لقيامه بشكوي المخابرات والشرطة السويسرية عن الجرائم التي ارتكبوها ضده في محاولة لاجباره علي التجسس علي الجالية العربية والاسلامية في جنيف... واصراره علي عدم التنازل عن شكواه دفع كفار سويسرا أعداء الاسلام خطفه لحمايه جهاز مخابراتهم الفاشل في تجنيده ويتم حاليا تصفيته ذهنيا بتستر دولي خسيس ينم عن عدائهم للمسلمين.. بل مشاركه بعض العملاء والخونه في تلك الجريمه الشنيعه.. والعقيد الغنام مختفي منذ 3 سنوات فهل هو حي يرزق. د. على الغنام.شقيق العقيد المختطف بسويسرا
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق