08/06/2009

عاجل: السلطات الليبية تفرج عن السجين السياسي محمد ابوسدرة
 
د. محمد بوسدرة
 
خاص - المنارة - 8-6-2009- أفادت معلومات مؤكدة عن منظمة التضامن لحقوق الإنسان ومقرها جنيف بأن السلطات الليبية قد أفرجت يوم أمس عن السجين السياسي الدكتور محمد بوسدرة. وحسب التضامن بأن السلطات الليبية قد وضعت شرطا للإفراج عن محمد بوسدرة وهو الإقامة الجبرية في طرابلس. وقالت المصادر نفسها بان السلطات الليبية قد منحت بوسدرة تعويضا ماليا كبيرا عل فترة سجنه وتم إرجاع زوجته إليه بعد ان تم تطليقها أثناء فترة سجنه. وكانت السلطات الليبية قد سمحت يوم السبت 31 يناير 2009 بزيارة السجين السياسي الدكتور محمد بوسدرة بعد ثلاث سنوات من انقطاع اخباره. منذ اخر زيارة له بتاريخ 21 مايو 2005. يذكر ان محمد حسن بوسدرة مواليد 1956، درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدينته البيضاء، ثم واصل دراسته الجامعية ببريطانيا حتى تحصل على بكالوريوس طب معامل بعد بداية دراسته بها في عام 1976، وأنهى تعليمه في هذا المجال عام 1982، ليتم تعيينه في مستشفى الثورة بمدينة البيضاء. بالاضافة أنه امام خطيب وهو يعتبر أقدم سجين رأى في ليبيا، حيث ألقي القبض عليه من منزله بواسطة أجهزة الأمن في التاسع عشر من يناير 1989، بسبب توجهاته الإسلامية حسب ما قيل، ولكن لم توجه له أي تهمة رسميا، إلا بعد أن قضى أكثر من عشر سنوات في سجن ابوسليم، حيث حكمت عليه محكمة الشعب الاستثنائية الملغاة بالمؤبد. وفي يونيو 2005 أعيدت محاكمته أمام محكمة خاصة، فحكم عليه 10 أعوام، وكان قد مضى على سجنه 17 عاماً في ذلك الوقت، على اثر هذا كان من المفترض على السلطات الليبية أن تخلي سبيله؛ إلا أنها نقلته إلى احد المقرات التابعة لإدارة أجهزة الأمن الداخلي بالعاصمة الليبية طرابلس.
 
المنارة

 

 

جارتك
السلام عليكم.. الحمد لله على السلامه وان شاء الله تكون طالع وحالتك النفسيه تمام لان اللي طلعوا من السجن قبلك كانت نفسيتهم مش تمام والله المستعان... أنست البيضاء..

ميدو
مهما كتبنا ومهما قلنا عن اممممعمر فهو اكبر من اى وصف قدر يطلق عليه المهم ان المجاهد  محمد بوسدره هو الاقوى وهو الارجل من امممعمر ديل الصهاينه عشت يا محمد ودمت للوطن المسلوخه جلدته
.

أبو محمد
الشيخ محمد بوسدرة هو من جماعة التبيليغ وجماعة التبليغ من المعروف عنها أنها جماعة مسالمة وسبب بقائه في السجن طيلة هذه الفترة أنه كان شاهد على مجزرة بو سليم وكان في لجنة التفاوض مع المجرم السنوسي وقد قال له المجرم السنوسي ماذا تفعل أنت في هذه اللجنة فقال له الدكتور محمد أنا جئت في اللجنة من أجل أن أحقن الدماء ولكن السفاح ورئيسه جاؤا من أجل سفك الدماء ونطلب من الاخوة ممن يعرف الشيخ محمد وممن رآه في السجن أن يكتب لنا عنه.

احمد الفاخري
الحمد لله على سلامتك يا ابا طارق.. ايها المجاهد الصابر وهذا ليس غريب عن قبيلة القطعان المرابطين الاشراف فمنكم تعلمنا الجهاد والرباط. فأسال الله ان يثبتك ويوعوضك خيرا مما اخذ منك واعلم ان البيضاء والجبل الاخضر بانتظارك..

محمد بشير
الحمدلله على سلامة الدكتور محمد فقد عان الكثير والله يفرج عليه فى معتقله الجديد ويفرج الله على الشعب الليبى قريبا.

فطوما
الرجل خرج من السجن بمطلب من منظمات حقوق الانسان وان كنا هنا لا نعرف الى أي مدى تمتد هذه الحقوق... المهم أن يفرح به أبناءه... والمطلوب الآن فقط هو التأكد من حالته الصحية والنفسية... والباقي مقدور عليه باذن الله.. الفرج قريب.

بوفة
ما هوا الفرق انسان وضع في لهيب النار ثم نقل بعد 17 عاما الي لهيب اخر ولكن احظروا اليه مروحة كهربائية. ان هدا الدكتور يجب ان يكون حرا طليقا مع اسرته والماكن الدي يختاره ويتطلب اجراء كشف طبي متاكمل علي حالته الصحية. لعدم مصدقية هدا النظام المتعفن في اي اجراء يتخد مع السجناء من ابناء ليبيا زاجمل التهانى لك يا دكتور محمد وعقبال الفرحه الكبري عما قريب بادن الله.

وطني100:
كدأب ال صهيون قامت السلطات الليبية بالافراج عن الدكتور بوسدره ووضعه تحت الاقامة الجبريه بالعاصمة طرابلس مسدلة الستار عن جريمه  من جرائم النظام  بانتهاك حقوق الانسان بحق مواطن ليبى. لتعد انفاسه وتحركاته بفرض الاقامه الجبريه عليه. يأتى الافراج عليه دونما توجيه اية تهمة او إدانة او خيانة اللهم الا خيانة النفس والضمير, صفة اتصف بها النظام  وتحلى.. الامر الذى انعكس على مده التحفظ على هذا السجين لتتجاوز عقدين من الزمان. احمد الله واشكره على امر الافراج. تهانى الحارة للدكتور محمد واسرته (للم الشمل) وبالوقت نفسه فأننى ادين فرض امر الاقامة الجبرية على السجين ليخرج من سجن ضيق الى سجن اوسع. الامر الذى يعتبر إنتهاكا صارخا لحريته ولحقه الانسانى. كما انه إنتهاك صريح لمواد الوثيقة الخضراء (الصغرى). حق الانسان بالتنقل اينما يريد.

ليبيا المستقبل:
حمدا لله على سلامة الدكتور بوسدرة ونسأل الله ان يتم الإفراج عن كافة سجناء الرأي في ليبيا وان يتنهي القمع والإستلداد والإقصاء. وفي الوقت الذي نرحب فيه بالإفراج عن السيد بوسدرة نستنكر بشدة وضع شروط على هذا الإفراج وتقييد حرية الدكتور في التنقل والإقامة اينما شاء في بلده.
 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق