10/05/2009

مصدر ليبي يؤكد انتحار متشدد في السجن

 

طرابلس: أعلن في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الاثنين "ابن الشيخ" الليبي، والذي عاد إلى ليبيا عام 2006 وحكم عليه بالسجن المؤبد، وجد منتحرا حبسه. ووفقا لما ذكرته صحيفة "أويا" فإن "ابن الشيخ" هو مواطن ليبي يدعى على محمد عبدالعزيز الفاخري من مواليد مدينة أجدابيا في عام 1963 وغادر البلاد في عام 1986 إلى المغرب ومنها إلى موريتانيا وتنقل منها إلى دول افريقية عدة، قبل أن يتوجه إلى السعودية حيث تم تجنيده للتوجه إلى أفغانستان في عام 1990. وأشارت الصحيفة أن "ابن الشيخ" التحق بعد ذلك بمعسكر خلدون شرق أفغانستان الذي أسسه الفلسطيني عبدالله عزام في بداية النصف الثاني من عقد الثمانينيات في القرن الماضي لتدريب المتشددين العرب الذين اشتركوا بعد عودتهم إلى بلدانهم عقب انهيار حكومة طالبان في عمليات قتل وتفجير وتخريب أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا في مصر والجزائر وليبيا والمغرب وتونس. وأوضحت الصحيفة أن "ابن الشيخ"، تولى في فترة لاحقه مسؤولية معسكر خلدون والتدريب والدعم المادي تغذيه الجماعات الإرهابية المتطرفة في العالم العربي، مشيرة إلى أن تلك الجماعات لم تكن مدججة بالأسلحة فحسب بل بفتاوى التكفير الجماعي والقتل من دون تمييز. ولفتت إلى أن "ابن الشيخ" قد ضبط من قبل قوات التحالف في أفغانستان في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2001 خلال محاولته عبور الحدود الباكستانية وتم ترحيله لليبيا حيث أحيل للقضاء وحكم عليه بالسجن المؤبد. وأكدت الصحيفة أن وفد من منظمة "هيومن رايتس ووتش" زار ليبيا أخيراً والتقى بالسجين، غير أنه عبر عن رفضه لهذه الزيارة، معتبرا أن غيابهم عن زيارته أثناء اعتقاله في غوانتانامو وتعذيبه هناك يكشف معايير المنظمة. ووفقا لما نقلته الصحيفة، فإن آخر زيارة له من قبل أسرته كانت يوم 29 من شهر أبريل/نيسان الماضي، مشيرة إلى أن النيابة العامة والطبيب الشرعي باشرا في التحقيق في الحادث.
 
يو بي آي - إيلاف
 
 
عبد الله الطرابلسى: الحمد لله وحده.. اغتيال الشهيد إبن الشيخ نحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحد يأتى ضمن التسطر وإخفاء الحقلئق حول التحقيقات التى تجريها إحدى لجان التقييم والمحاسبة لادارة اوباما الامريكيةعلى التجاوزات والاخطاء التى ارتكبتها وكالة الاستخبارات CIA فى تبرير الغزو على العراق والحملة العالمية على الاسلام وهو ما سمية بالحملة العالمية على الارهاب. وهذا دليل إضافى عن عمالة فرعون ليبيا وخدمة مجانية يقدمها لاسياده ويكفينا تعليقا على هذا قول الله سبحانه وتعالى فى هذا الشان (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما).

احمد: تقتلوا فى الناس ياقتلة وتقولو انتحروا هذى عملية قتل بالوكالة  قتلتم ابو على وقلتوا انتحر هاانتم فررتم من القصاص فى الدنيا فااين ستفروا من ربى يوم غدوة ياكلاب.. اخى المسلم  الليبى ايا تكون ومن تكون رحمة الله عليك واسكنك فسيح جناته "وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الابصار".

ابن الشيخ: انتحار !!!!!!! فوتوا علي الموشمة انتم في ليلة وحدة قتلتوا الف ومائتين.. الله يرحمه.

ادريس المختار: اداكان الشرطة والامن ياخدوا من السجناء الاحزمة واي حبال تاخد منهم  واي اله حادة او حتي سكين قلامة الاظافر فكيف انتحر... خلوكم صرحاء وقولوا خدينا دنوبة اشرف ليكم واستر قلوا اعدم مثله مثل 1200 وغيرهم الله يرحم امواتنا ليك يوم ياظالم.

ابو الخير الليبي: بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وإمام المرسلين نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد: (إنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِين) فقد تلقى المؤمنون ببالغ الحزن والأسى خبر  استشهاد القائد الشجاع، والبطل المغوار الأسد الهصور سيف الإسلام وأسد ليبيا (ابن الشيخ الليبي رحمة الله بعد جهاد دام 26 سنه. وبهذه المناسبة المؤلمة يتقدّم إخوكم في لله ببالغ التعزية للمسلمين في جميع أنحاء الدّنيا وعلى رأسهم قادة الجهاد المرابطين على الثغور على أرض أفغانستان والعراق والجزائر والقوقاز وبكستان والصومال واليمن، ووالله إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا. إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها.نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى فقد أدّى ما عليه رحمه الله،وقد نال ما تمنّاه بفضل الله ورحمته.فنتقدّم لأهل الشهيد وأسرته وقبيلته بأغلى التبريكات، وأحرّ التهاني أن اصطفاه الله تعالى في عداد الشهداء بإذن الله. ام الادعاء الكاذب انه قتل منتحراً هده شنشنة قديمة نعرفها من اول رصاصة خرجت فى ليبيا على نظام الكفر والزندقه والرده والله غالب على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.

الليبية: إنا لله وإنا إليه راجعون. لدي سؤال واحد أود من أهل المعرفة بالقانون الليبي أن يأتوني بإجابته: بما أن عقوبة الإعدام من العقوبات التي تنص عليها القوانين في ليبيا, وهذا الرجل مُتهم وثبتت عليه تهم القتل الجماعي, فلماذا لم يصدر في حقه حكم الإعدام؟ وللجميع التحية.

صديق قديم: رحم الله الاستاذ الشيخ على الفاخرى كان مدرس فاضل بمدرسة عائشة ام المؤمنين القرآنية وكان على خلق ودين وكان والده امام ومحفظ للقران بمسجد الجهاد بشارع بن عيسى بمدينة اجدابيا وهو رجل عاقل ومن اهل القرآن وهو صبور صاحب بأس وايمان عرض عليه بعض الجنود الباكستنيون ان يطلقو سر احه مقابل مبلغ من المال كبير وجدوه معه اثناء اعتقاله  فاشترط عليهم ان يطلقو سراح من معه فرفضوا فآثر ان لا يتركهم ويهرب وحده انا اشك فى قصة انتحاره ربما قتل للتخلص منه لانه قيادى كبير ومؤثر ولا توجد له اى اعمال يتهم بها داخل ليبيا لذلك فبركوا هذا الامر للتخلص منه انا لله وانا اليه راجعون عشت غريباً يا ابن الشيخ ومت غريباً فطوبى لك وللغرباء.

سالم علي: يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس... يحبون الدنيا وينسون الآخرة يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية وينسون التوبة فإن كان الأمر كذلك ابتلاهم الله بالغلاءوالوباء والموت الفجأة وجور الحكام.
 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق