28/05/2009

«تشترى طيارة خردة؟»: مزاد علنى لبيع 3 طائرات و6 تجار خردة مصريين يتقدمون للمعاينة
 
 
 
لم تكن دراما، ولم يكن عبدالغفور البرعى مجرد شخصية من خيال مؤلفه، إذ تحول الخيال إلى واقع، وشهد مطار القاهرة 6 طلبات من تجار خردة مصريين يطالبون بالسماح لهم بمعاينة 3 طائرات ليبية خردة، أعلنت شركة الخطوط الليبية عن بيعها فى مزاد علنى يقام الشهر المقبل.
 
اللواء طيار حسن راشد، رئيس مجلس إدارة شركة خطوط القاهرة الجوية، اندهش من عدد الطلبات التى تقدم بها تجار الخردة، قائلاً: «كنت فاكر عبدالغفور البرعى ده شخصية وهمية أو خيالية مرتبطة بالدراما التى قدمته بوصفه عصامياً، لكننى فوجئت أن مصر فيها عبدالغفور البرعى كتير». وأضاف راشد: «الطائرات الثلاث لم تستطع العودة إلى ليبيا عقب صدور قرار الحظر الجوى عليها عقب حادث (لوكيربى) وظلت على أرض مطار القاهرة فترة طويلة، لم تعد صالحة للعمل وتحولت إلى خردة، وتم تكهينها». وأكد أن دور شركة ميناء القاهرة الجوى سيقتصر على منح التصاريح لتجار الخردة لمعاينة الطائرات وتفكيكها وتحميلها فى حالة بيعها. وأشار راشد إلى أن إجراءات البيع والمزايدة ستقوم بها الشركة المالكة وهى شركة الخطوط الجوية الليبية. وأكد مصدر مسؤول فى مطار القاهرة أن عملية المعاينة استغرقت 3 ساعات رافق فيها التجار عدد من مهندسى الطيران، ووضع التقييم المبدئى للطائرات أسعاراً تتراوح بين 50 و55 مليون دولار للطائرة، وفى حال بيعها سيستغرق تفكيكها مدة لا تقل عن 5 أسابيع.
 
مصطفى عون، المدير الإقليمى للخطوط الليبية فى القاهرة، أكد أن الطائرات الثلاث من طراز «بوينج 707» قيمة الواحدة منها قبل تكهينها تصل لأكثر من 60 مليون دولار وقد تم التحفظ عليها فى مطار القاهرة فى أوائل التسعينيات عقب فرض الحظر الجوى على ليبيا، ولم يتم تشغيلها أو صيانتها خلال فترة وجودها فى مطار القاهرة، مما أدى إلى تلفها وتآكل بعض معداتها لذا قررنا بيعها خردة فى مزاد.
 
وأضاف: «العلاقات المتميزة بين مصر والجماهيرية الليبية ساعدت على إنهاء عقبة كان من الممكن أن تمنع بيع الطائرات، وهى رسوم الأرضيات التى تراكمت طوال 18 عاماً وبلغت عدة ملايين لصالح مطار القاهرة، حيث تم التفاوض فى هذه الرسوم والتوصل إلى اتفاق».
 
المصري اليوم

 

فرج المرسكاوى
اطمئن  السيد فتحى عاشور بأن حديد الخردة الخاص بالجيش الليبى قد سلم ال حسونة طاطاناكى للتصرف فيه نيابة عن سفاح بوسليم عبد الله السنوسى.

ليبى مشمئز
إذا  كانت هناك أخوه فعلا "فكان على مصر صيانة طيارات البلد التى تدفع بدون حساب لكل ما هو غير ليبى, وعلى العموم لا نرمى أخطاء ليبيا على الأخرين كان لزاما على القذافى أن يدفع لهم وقت الحصار لصيانة الطيارات.. ولكن هو قاعد فى غار حراء فى الصحراء يفكر كيف يطيح سعد الشعب الليبى.

عبدالحميد البيجو
لاحولة ولاقوة الابالله العلى العظيم ... حسبى الله ونعم الوكيل ....... لو كان بأمكان المجرم سفاح بوسليم معمر القذافى اى وسيلة للتخلص جملة واحدة من الشعب الليبى برمته لما تأخر لحظة واحدة فى ذلك ....... ولو كان هناك مزاد علنى لبيع البشر لدفع الحقير الحقود القذافى الثمن لمشتريه !!!!!!!!!!!!

فتحي عاشور
ما ازال الكثير من الخردة يمكن شرؤه فاسلحة الجيش الليبي كلها خردة وسيارات الليبيين المساكين فابشروا يا مصريين مزال الكثير من الخردة يمكن شراؤه

مشاهد
العلاقات المتميزة هي التي جعلت المصريين يحجزون الطائرات في مطارهم لتكون دليلا على استخفافهم بليبيا وياتي هذا الأحمق ليقول علاقات متميزة .العلاقات هذه هي التي تجعلهم لايفوتون فرصة في السخرية مننا على كافة المستويات فهم أول من حاصرنا وهم أخر من رفع الحصار وكافأناهم نحن بالأستثمارات والخنوع لهم أنا لاأفهم سبب هذا التذلل الى مصر رغم كل ما تفعله لنا فما الذي يجده مسؤلينا في مصر حتى يكونوا بهذا الذل .أنظروا الى علاقات مصر بالسعوديين وسوف تجدون كيف يكون احترام الدول التى تحترم نفسها وتثأر لكراماتها ليس مثلنا نحن رغم ما حبانا به الله من خيرات نلعق أحذية الحكومة المصري النتنة والفضل الى مكتب الأخوة ....ليس هكذا ثمن العروبة ان كان هذا هو الهدف. فليشتري متولي الطائرات وليأخذ حتى طائرات صبري شادي لايهم المهم هو رضاء أرض الكنانة علينا.

Libyan brother in exile
I wish that they could as well sell Gaddafi with these airplanes or even give him free as a promotion to any buyers. He is also a very old dictator and can be considered a scrap item. Don't you agree? May God remove gaddafi & Co from the face of the earth soon, ameen.

العلاقات المتميزة  الجز ء الثاني
العلاقات المتميزة بين البلدين أدت على تراكم عدة ملايين من الدوووولارات الليبية وهى رسوم  لصالح مطار القاهرة، من الممكن تتعدي ثمن الخردة، تم التفاوض علىها من تحت الطاولة.

سالم
ونعم الاخوة يا مصريين ؟؟؟

yossef
I hope the money goes to the poor Libyan people not to  the fat pigs

 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق