04/10/2009

ورحلت الملكة فاطمة.. "كابوس" القذافي

 

هل يحضر القذافي جنازة الملكة فاطمة؟
 

رغم أن الملكة فاطمة لم تكن معروفة لكثيرين في العالم العربي، إلا أن الإعلان عن رحيلها في 4 أكتوبر / تشرين الأول يحمل الكثير من الدلالات بالنسبة للشعب الليبي، فهى آخر ملكات ليبيا، وبوفاتها فإن صفحة الملكية في البلاد تكون طويت للأبد. هذا بالإضافة إلى أنها كانت تشكل عبئا على نظام الزعيم الليبي معمر القذافي لأنها كانت تذكره بالعهد الملكي كما أن وجودها على قيد الحياة كان يخلق مقارنة في أذهان الليبيين بين العهد الملكي وعهد القذافي.
 
وكان أعلن في القاهرة في 4 أكتوبر عن رحيل الملكة فاطمة عن عمر ناهز الـ 99 عاما، ومعروف أن الملكة فاطمة هى ابنة المجاهد الليبي الكبير أحمد الشريف وزوجة الملك المخلوع ادريس السنوسي وكانت تقيم فى القاهرة منذ الإطاحة بالحكم الملكى في مطلع سبتمبر 1969 ولم ترزق بأطفال، وبعد وفاتها، تساءل البعض: هل سيتم دفنها في ليبيا أم في مصر؟.
 
التفسيرات تباينت في هذا الصدد، فهناك من رجح دفنها في مصر بالنظر إلى تجاهل السلطات الليبية لها وهى على فراش المرض. ففي مطلع سبتمبر وبالتزامن مع احتفال ليبيا بمرور 40 عاما على انتصار ثورة الفاتح من سبتمبر التي وصل خلالها العقيد معمر القذافي للسلطة، نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية مقالا بعنوان"تجاهل رسمي لتدهور الحالة الصحية للملكة فاطمة زوجة آخر ملوك ليبيا" جاء فيه أنه في ذكرى مرور 40 عاما على تولى العقيد معمر القذافي السلطة، في الأول من سبتمبر/أيلول عام 1969، لا تزال المرأة التي أطاح القذافي بنظام حكم زوجها، الملك الراحل إدريس السنوسي، ترقد على سرير المرض بين الحياة والموت، في غرفة تحمل رقم 216 بأحد مستشفيات العاصمة المصرية، من دون أن تحظى بأي اهتمام رسمي على الإطلاق من الدولة الليبية. وأضافت الصحيفة "وتعالج الملكة فاطمة، آخر ملكات ليبيا، على نفقتها المالية الخاصة، من إغماء تعرضت له مؤخرا، فيما قال أحد المقربين منها إنه لا تغير ولا تحسن في حالتها الصحية، وإن زيارتها ما زالت ممنوعة وفقا لتعليمات الأطباء". وتابعت "وبينما انهالت باقات الورد والاتصالات الهاتفية على غرفة الملكة، التي ما زالت تحظى بشعبية واسعة في أوساط الليبيين، فإن السفارة والبعثة الدبلوماسية الليبية في القاهرة بدت عازفة تماما عن الإطلاع على أحوال الملكة، التي تبلغ من العمر 99 عاما، وقضت معظم سنواتها الأربعين الأخيرة خارج وطنها في منفى اختياري". واستطردت "وباستثناء العدد المحدود من مرافقيها، وهم في الوقت نفسه ما تبقى من عائلتها، فإن الملكة فاطمة تخضع لإشراف طبي مكثف بالنظر إلى تقدمها في العمر". وانتهت الصحيفة إلى القول: "وتمثل يوميات الملكة فاطمة، في المنفى منجما للكثير من الباحثين عن التمتع بصحة جيدة مع تقدم السن، فقبل مرضها الأخير اعتادت الملكة أن تطالع الصحف اليومية بانتظام، ومتابعة نشرات الأخبار في القنوات الفضائية المختلفة، خاصة المصرية المفضلة لديها، وتقريبا لا يمر يوم بدون مرورها عدة مرات على القناة الفضائية الليبية، بحثا عن اللقطات الفولكلورية للفن الشعبي الليبي".
 
ومع أن ما سبق يرجح أن يتم دفن الملكة فاطمة في مصر، إلا أنه في المقابل ظهرت وجهة نظر أخرى ترجح أن يتم دفنها في ليبيا لأن غير هذا سيؤثر على شعبية القذافي التي تصاعدت في الفترة الأخيرة خاصة بعد نجاحه في إطلاق سراح المدان بتفجير لوكيربي عبد الباسط المقراحي من سجون اسكتلندا. هذا بالإضافة إلى أن صحيفة "أويا" الليبية كانت ذكرت مؤخرا أن الزعيم الليبى العقيد معمر القذافى لا يحمل عداء شخصيا للملكة فاطمة وطالما أشاد بوالدها المجاهد أحمد الشريف وذكره فى أكثر من مناسبة باعتباره من المجاهدين الذين لم يرضخوا للمحتل الايطالي وجاهد فى الله حق جهاده. وأيا كان المكان الذي ستدفن فيه، فإن رحيل الملكة فاطمة هو نهاية فعلية لمرحلة تاريخية مرت بها ليبيا بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات.
 
محيط - جهان مصطفى

 

ليبية مقيمة فى الخارج
ان لله وان اليه راجعين، تغمد الله الفقيدة بالرحمة والغفران اخى كاتب المقال اختلف معك فى ان ابنة المجاهد احمد الشريف وكما تحب ان تناديها انت وغيرك من الليبين المكلة فاطمة رحمها الله كانت تشكل اى عبئى على القذافى، لان وببساطة فى ليبيا الان اربعة اجيال جيل واحد منهم عاصر الملكية وعاش تلك الفترة وعرف مزايها وعيوبها وعاصر القذافى ومازال يعاصر، اما الاجيال الثلاثة الاخرى منهم الجيل الاول الذى كان يحبو عندما رحل الملك ادريس الى المنفى واول تعليم تلقاه كلن قد امتحت معالم الملكية ام الجيل ثالث والرابع فهم باختصار يجهلوا ماهى الملكية كل مايعرفوه هو القذافى ولا احد غيره ولا يعرف الملك ادريس ولا يعرف الملكة فاطمة ووانا من ذلك الجل اثالث كنت اسمع عن الملك ادريس من والدى ولكن لاكن صريحةمعك كلام والدى لم قنعنى لانه فعلا لو كانت البلاد فى امان وان كان العدل يسود البلاد من اين جاء القذافى اذا؟ فجيلى والجيل الذى بعدى لا يعرف الا القذافى فلا يستطبع ان يقارن بين فترة الملك وفترة القذافى، وانا اسفة فكما لم اقبل بالقذافى لانه فرض نفسه على فلا تطلب منى ان اقبل بالملكية ولا تقل ملكة ليبيا الا واذا الحقتها بكلمة السابقة وطبعا الراحلة رحمها الله فهى ملكتك انت و25% من الليبين اما الباقى لانعرفها الا كابنة مجاهد وليس ذنبنا فالتاريخ لم يوثق لنا الا تلك الفترة اما فترة الملكية فنجح نظام القذافى فى الغائها من ذاكرتنا... ومرة اخرى اعتذر لك ولكل من يحمل افكارك... واقول لصاحب التعليق الاول انا ليبية وحرة ولكن لااحمل فى وجذانى الا صورة المراة الليبية المكافحة فى كل مكان والاخص فى ليبيا لانها هى فعلا من تستحق التكريم.

حاتم مختار
لن تطوى صفحة الملكية من ليبيا بل ستطوى عائلة القذافى من ليبيا قريبا.

شبا ب بنغازي المنسيه
ستبقي تاج على رؤسنا ونبراس قلوبنا ... لاحولا ولا قوة الا با لله العلي العظيم اللهم اغفر لها وارحمها وعافيها واعفو عنها وداعا يا امي وام الليبين كلهم يا عزيزة النفس و سليلة الاشراف كم تمنينا نحن شبلب بنغازي العزيزة على قلبك ان تبقي معنا لالشي الا لكي نصبح على وجهك الطاهر ونقبل يداك الطاهرتان نخن لم نعرفك ولم نعاصرك عن قرب ولكن تعلقنا بكي عند مشاهدت صورتك الجميلة على الانترنيت ولكن يكفينا جميعا دفنك في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وداعا ملكه فاطمة ستبقى ذكراك في كل بيت من بنغازي وستبقى ابتسامتك الملائكية على كل طفلة من بنغازي لقد حرمنا منك في الدنيا نسال الله العلي القدير ان يجمعنا بكي في الجنة امين يا رب شا ب ليبي من شباب بنغازي 1981.

الملكة فاطمة إدريس السنوسي
ليست آخر ملكات ليبيا فهى ملكة كل ليبي حر رغم رحيلها من هذه الدنيا .ملكتي فاطمة إدريس السنوسي سوف تبقي شعلة داخل وجدان كل ليبي حر فى جميع أنحاء ليبيا الي يوم القيامة. من الصعب جدأ بل من المستحيل على الليبي الحر لكي ينسى أو يتناسي الملكة فاطمة إدريس.
 

فتحى على ابوغزيل
الدنيا والدوام لله ياستنا فاطمه الشفاء.
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق