03/09/2009

توصية» ليبية إلى الأمم المتحدة بتقسيم سويسرا

 
ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن العقيد معمر القذافي رفع توصية إلى الأمم المتحدة يقول فيها إن سويسرا يجب أن تُمحى من على الخريطة ويتم تقسيمها بين فرنسا وإيطاليا وألمانيا.
 
وأضافت أن القذافي سيطلب من المنظمة الدولية أن «تشطب» سويسرا في قائمة أعضائها وتقسم أراضيها بين جيرانها. وتابعت أن الزعيم الليبي سيعرض خطته هذه لتقسيم سويسرا عندما تتولى بلاده رئاسة الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 15 أيلول (سبتمبر).
 
وكان القذافي قال خلال قمة مجموعة الدول الثماني في إيطاليا في تموز (يوليو) الماضي: «سويسرا دولة مافياوية وليست بلداً». وأضاف: «إنها مؤلفة من جالية إيطالية يجب أن تعود إلى إيطاليا، وجالية أخرى ألمانية يجب أن تُعاد إلى ألمانيا، وجالية ثالثة فرنسية يجب أن تعود إلى فرنسا».
 
على صعيد آخر، أعلنت ليبيا تعيين المحامي البريطاني الجزائري الأصل سعد جبار عضواً في لجنة تحكيم مشتركة مع سويسرا للنظر في طريقة معاملة هنيبعل القذافي خلال اعتقاله في جنيف العام الماضي. ومن المفترض أن تحل لجنة التحكيم التوتر بين البلدين منذ توقيف القذافي الإبن وزوجته في 15 تموز (يوليو) 2008 بزعم أنهما ضربا خادميهما.
 
في غضون ذلك، يواجه رئيس الوزراء البريطاني غوردون بروان انتقادات متزايدة مع اتساع الجدل في شأن قضية إطلاق الليبي عبدالباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة «بان أميركان» فوق مدينة لوكربي.
 
وبعدما التزم الصمت لأيام، أكد براون الأربعاء أن أي تعهدات لم تُقطع للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في شأن مصير المقرحي المدان بجريمة قتل 270 شخصاً بتفجير الطائرة الأميركية. وأفرجت اسكتلندا عن المقرحي الشهر الماضي لأسباب إنسانية كونه يعاني مرحلة متقدمة من سرطان البروستاتا. وعلى رغم نفي براون عقد اي صفقات سرية مع ليبيا لقاء الإفراج عن المقرحي، إلا أنه مرة جديدة تجنّب القول هل يعتبر أن الإفراج عنه له ما يبرره. وعبّر النواب الاسكتلنديون عن عدم رضاهم على إلافراج عن الليبي في تصويت رمزي. إذ طلبت حكومة اسكتلندا منهم أن يؤيدوا اعتبار إطلاق المقرحي «متوافقاً مع مبادئ العدالة الاسكتلندية»، إلا أن تصويت النواب جاء بالرفض (50 ضد 73). ودان النواب قرار وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل الافراج عن الليبي.
 
وفي واشنطن، قال السيناتور الديموقراطي عن نيوجيرزي فرانك لاوتنبيرغ إن الكونغرس يجب أن يحقق في مزاعم عن إمكان أن تكون صفقة نفطية سخية لعبت دوراً في قرار الإفراج عن المقرحي.
 
وكانت صحيفة «صنداي تايمز» اللندنية كتبت قبل أيام أن الحكومة البريطانية اعتبرت أن من «مصلحة» المملكة المتحدة إطلاق المقرحي، في وقت كان يتم التفاوض على صفقة نفط ضخمة بين ليبيا وشركة «بريتيش بتروليوم».
 
«الحياة»
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق