10/05/2007


 
البيان الختامي للمنظمات الحقوقية الليبية والعربية المشاركة
في المؤتمر الصحفي بخصوص المعتقلين السياسيين في ليبيا
(لندن/ الخميس 10 مايو 2007)
 
 
تخوف على حياة ومصير نشطاء سياسيين ليبيين
 
تتابع المنظمات الموقعة بقلق شديد الوضع الراهن للدكتور إدريس بوفايد والمحامي المهدي صالح احميد وزملائهم (أنظر قائمة المعتقلين اسفل)، الذين اعتقلتهم السلطات الأمنية الليبية على فترات مابين يومي الجمعة والسبت 16 و 17 فبراير 2007 وبمعزل عن العالم الخارجي في مقرات وسجون مختلفة بمدينة طرابلس. وذلك بعد أن كانوا يعدون لاعتصاما سلميا في (ميدان الشهداء) وسط العاصمة الليبية للمطالبة بالحريات والديمقراطية التعددية ودولة القانون والمؤسسات.
 
تؤكد المعلومات انقطاع أخبار هؤلاء السجناء عن أهلهم وعدم تمكنهم من زيارتهم مما يؤكد عزلهم عن العالم الخارجي والذي قد يعرضهم للتعذيب أو المعاملة الغير إنسانية؛ الأمر الذي يعدٌ مخالفة لما طالبت به اللجنة العليا لحقوق الإنسان في قرارها 38/2003 الفقرة 14، الذي أكدت فيه لجميع الدول خطورة قضية العزل عن العالم الخارجي، والذي يعتبر ضربا من ضروب المعاملة الغير إنسانية، ورغم المطالبات الأخيرة التي وجهتها عدد من المنظمات الحقوقية إلا أنه لم يصدر أي رد من قبل السلطات الليبية حتى الآن.
 
إن اعتقال هؤلاء يثيرٌ قلقً ويطرح تساؤلا عن مدى التزام السلطات الليبية بوعودها وخاصة ما تردد من أن السجناء قد يواجهون أحكام بالإعدام إذا ما تم تجريمهم في قضايا ملفقة وخطيرة منها حيازة أسلحة وقنابل يدوية والتحريض على والتخطيط للقيام بعمليات إرهابية والتخابر مع جهات أجنبية. وخاصة بعد ما تأكد مثول عدد منهم أمام محاكم تخصصية استثنائية مغلقة مشكوك في نزاهتها حيث لا تتوفر فيها شروط المحكمة العادلة التي نصت عليها القوانين الدولية. كما نسجل قلق المنظمات الحقوقية من تكرار اتهام النظام لنشطاء سياسيين في الداخل بحيازة أسلحة ومتفجرات فى الوقت الذي لا يعرف عنهم ذلك.
 
إننا كمنظمات حقوقية ندين استمرار سجن هؤلاء المعتقلين ونعتبره انتهاكا صارخا لحقوقهم الأساسية, ونحمل السلطات الليبية مسؤولية أي تدهور في وضعهم الصحي, وفي نفس الوقت نطالب بإطلاق سراحهم فورا. كما نطالب بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي علي اختلاف توجهاتهم وخصوصا الذين قضوا مدة أحكامهم, ونؤكد علي أهمية أن تقوم السلطات الليبية بفتح تحقيق عادل ونزيه فيما يخص مجزرة سجن أبوسليم.
 
كما نعلن تضامننا مع مطالب المعتقلين العادلة والتي منها حق المعارضة السلمية والتعبير عن الرأي, وندعو السلطات الليبية بالكف عن مصادرة الحقوق الأساسية لمواطنيها تحت طائلة قوانين ومواد تنافي ما أقرته المواثيق والعهود الدولية التي صادقت عليها ليبيا؛ خاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والبروتوكول الإختياري الأول والتي كلها تضمن حق التعبير عن الرأي وحق التجمع السلمي وغيرها من الحقوق الأساسية.
 
والمنظمات الموقعة تهيب بجميع المهتمين بقضايا حقوق الإنسان مخاطبة السلطات الليبية ومطالبتها بسرعة الإفراج عن المعتقلين دون قيد أو شرط أو تقديمهم لمحاكمة تتوفر فيها شروط النزاهة والعدالة المتعارف عليها في القانون الدولي ويحضرها مراقبون مستقلون من منظمات حقوقية ليبية ودولية. كما تتعهد المنظمات الموقعة ببناء شبكة تضامن عربية ودولية للتضامن مع المعتقلين والدفاع عن المبادرات المدنية في ليبيا.
 
المعتقلون هم:

1- الدكتور ادريس بوفايد
2- جمعة بوفايد
3- الكاتب/ جمال الحاجي
4- المحامي/ المهدي صالح احميد
5- فرج صالح احميد
6- علي صالح احميد
7- الصادق صالح احميد
8- عادل صالح احميد
9- احمد يوسف العبيدي
10- علاء الدرسي
11- بشير قاسم الحارس
12- الكاتب/ فريد محمد محمود الزوي
 
لندن/ الخميس 10 مايو 2007
 
المنظمات الموقعة:
 
1- اللجنة العربية لحقوق الانسان (فرنسا)
2- منظمة التضامن لحقوق الانسان (سويسرا)
3- اللجنة الليبية للحقيقة والعدالة (سويسرا)
4- منظمة الكرامة لحقوق الإنسان(سويسرا)
5- الإتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان (المانيا)
6- مؤسسة الرقيب لحقوق الإنسان (بريطانيا)

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com