06/12/2008

قصيدة (البشارة ...) للشاعر: الأجدابي
 
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ } البقرة 214

((إلى فتحي الجهمي الذي يقاوم الصلف والطغيان رغم الوهن والكبر.. وإلــى إدريس بوفايد الذي انتصر على جلاديـه الجبناء وفضحهم برغم المرض والظلم.. إلى كل المناضلين المعتقلين في سجون الطاغية المترنح.. إلى ليبيا الصابرة المجاهدة ولشعبها المكلوم المقاوم.. هذه بشارة.. وهي شيئا من رؤيا نحسبها عند الله بشرى الخلاص المؤكد والقريب بإذن الله تعالى))
 
الأجدابي
إضغط هنا لسماع القصيدة