09/07/2006

 

استطلاع: مسلمو أوروبا يشعرون بالقلق من المتطرفين الإسلاميين

توافق نسبي في الآراء بين المسلمين وغير المسلمين

 

لندن: مينا العريبي

 

اظهر استطلاع للرأي ان المسلمين في اوروبا يعيشون بتوافق نسبي مع باقي سكان كبرى الدول في القارة، وان همومهم مشتركة من الناحية الاقتصادية والأمنية. وأظهر الاستطلاع الذي صدر اول من أمس ان العامل المقلق الأساسي للمسلمين في كل من المملكة المتحدة وفرنسا والمانيا واسبانيا هو البطالة، ليلحقه الخوف من التطرف الذي يقلق الاوروبيين المسلمين وغير المسلمين على حد سواء. وبين استطلاع للرأي أن المخاوف من التطرف الاسلامي في بريطانيا زادت بشكل ملحوظ في الاثني عشر شهراً الماضية التي اعقبت تفجيرات لندن. وفي استطلاع جديد نشرته مؤسسة «بيو غلوبال أتيتيودز بروجيكت» عشية الذكرى السنوية الاولى لتفجيرات لندن، قال 42 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع في بريطانيا انهم يشعرون بـ«قلق بالغ من تزايد التطرف الاسلامي» في البلاد، مقارنة مع 34 في المائة في مايو (ايار) عام 2005. الا ان 43 في المائة من المسلمين في بريطانيا الذين شاركوا في الاستطلاع اعربوا عن قلقهم الشديد من هذا التهديد، مما يظهر تقاربا في اراء الشعب البريطاني، بغض النظر عن دينهم. وفي المانيا، اعرب 40 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع عن قلقهم من التطرف الاسلامي، ارتفاعاً من 35 في المائة العام الماضي. وقال 23 في المائة من المسلمين في المانيا انهم يشعرون بقلق مماثل، ولكن في فرنسا واسبانيا قل الخوف، فهبطت النسبة الى 30 في المائة من 32 في المائة في فرنسا، وانخفضت الى 35 في المائة من 43 في المائة قبل عام في اسبانيا.

 

وقال 26 في المائة من المسلمين الذين شملهم الاستطلاع في فرنسا و21 في المائة في اسبانيا انهم قلقون من خطر التطرف. ودل الاستطلاع الذي شمل 13 دولة في اوروبا والشرق الأوسط واسيا، اضافة الى الولايات المتحدة، على المخاوف المنتشرة من تصاعد التطرف، اذ قال 72 في المائة من المشاركين الاميركيين انهم يشعرون بقلق من تصاعد التطرف، وايد هذا الرأي غالبية المشاركين من المانيا وبريطانيا وفرنسا بنسب اعلى من 70 في المائة، والاردن ومصر واسبانيا بنسب فاقت 60 في المائة من المشاركين من تلك الدول.

 

ومن جهة اخرى، أظهر الاستطلاع ان أكثر من 50 في المائة من سكان فرنسا واسبانيا وبريطانيا يعتبرون ان المهاجرين الوافدين الى بلادهم من الشرق الاوسط وشمال افريقيا يشكلون «عاملا جيدا»، بينما 59 في المائة من الالمان يعتبرونه «غير جيد». وعلى رغم اعتبار 57 في المائة من البريطانيين، وهم 902 بريطاني منهم 412 مسلما، الذين شاركوا في الاستطلاع ان الهجرة من الشرق الأوسط ايجابية بالنسة الى بلادهم، الا ان ذلك اقل من الـ61 في المائة التي سجلها استطلاع للرأي مماثل في شهر مايو 2005، ولكنه ارتفاع عن عام 2002، عندما اعتبر فقط 53 في المائة من الذين شاركوا في استطلاع مماثل ان الهجرة من الشرق الأوسط لها اثار ايجابية على البلاد. وفي فرنسا، التي شارك منها 905 فرنسيين وبينهم 400 مسلم، ارتفعت النسبة الى 58 في المائة من 53 في المائة من العام الماضي الذين يعتبرون الهجرة جيدة لبلادهم. واستقرت النسبة في المانيا عند 34 في المائة خلال العام الماضي، وانخفضت في اسبانيا الى 62 في المائة من 67 في المائة العام الماضي من المؤيدين للهجرة من الشرق الأوسط.

 

وعلى رغم ابداء التقارب في الاراء في عدد من المجالات بين المسلمين، الا ان اعتبر غالبية الذين شاركوا في الاستطلاع من العالم العربي واوروبا ـ ان كانوا مسلمين او غير مسلمين ـ ان «اكثر الاوروبيين معادون للمسلمين». واعتبر 63 في المائة من الالمان و60 في المائة من الاسبان و56 في المائة من الفرنسيين ان غالبية الاوروبيين معادون للمسلمين، بينما كانت النسبة في بريطانيا 40 في المائة. واعتبر 63 في المائة من المصريين و61 من الباكستانيين و57 من الاتراك و50 في المائة من الاردنيين الذين شملهم الاستطلاع ان الاوروبيين معادون للمسلمين، مما يظهر ان الكثير من المشاكل العالقة الان مبنية على انطباعات كل طرف عن الآخر. وشمل استطلاع الرأي من مؤسسة «بيو غلوبال أتيتيودز بروجيكت»، التي تشارك وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت في رئاستها، اكثر من 14 الف مشارك، واستغرقت عملية الاحصاء فترة حوالي شهرين بين مارس (اذار) ومايو 2006.

 


 

موقع حركة العصيان المدني بليبيا .. اول موقع حر  يدار من داخل الوطن .. فلننهض الأن جميعاً لأجل الحق .. لأجل ابناء ليبيا الذين تشردوا ..لأجل من تيتموا ..لأجل من غرست بأجسادهم الصغيرة البريئة ابر الحقد والايدز .. لأجل من تشردوا بسجون القهر ..لأجل السؤال عن قبور الأبناء والاخوة بمجازر الطاغية الشرير ببوسليم وغيرها .. لأجل من  تقطعت اجسادهم برصاص الغدر بشوارع ليبيا ..لأجل الحفاة العراة بأرض الوطن .. من اجل من شوهوا بالمرض ..من اجل من تشردوا خارج وطنهم وداخله  ..من اجل كل دمعة سقطت لمن غابوا ..لأجل ليبيا ..لأجل حق الحقوق               

 

libyaalmostakbal@yahoo.com