منتدى القراء

23/02/05


 

 

تعليق على مقال

 

وصلني من أحد الأخوة تعليق على مقالي ( مايؤدلج لا يعول عليه ).

 

وقبل نشر الرد أود التنويه للتالي :

 

1/ أن الرد أدناه، لم يكتب كرسالة بل مجموعة تعليقات متواصلة على (البرايفت) في -pal talk- ( أوف لاين)، وبالتالي هي ليست رد بالمعنى المفهوم ( هذا من باب الإنصاف).

 

2/ وتأسيسا على ذلك أرى من غير المناسب التعليق على المكتوب، كي لا يفسر ذلك باستغلال للظرف والفرصة.

 

3/ حذفت فقط من الحديث ما يشير إلى شخصية الكاتب، وهو قد اخبرني أنه لا يريد نشر ذلك ، وإن كان لن يمنعني فيما لو أردت ذلك أنا .

 

4/ أعتقد أن هذا النشر يتوافق مع مبدأ إتاحة الفرصة للرأي الأخر (رغم قسوته قليلا)، وعسى أن لا تفسد المقالات (والافتتاحيات) للود قضية، واترك للقارئ واسع النظر فيما يراه.

 

طارق القزيري

 

الرد

 

www.libya1.info/adab/tgzeeri/tg18025a.htm

 

يا طارق إن كان هذا عقلك فقد استرحت وأرحت.

 

كنت أظن أن لك عقلا يحجزك عن أن تنزلق لمثل هذا لم أتوقع أن تأخذ (ليبيا اليوم) منك كل هذا الاهتمام بعد ان قلت لي انك لا تجد فيها شيء ذي بال.

 

ثم أنت صاحب مجلة لا أظن انه من اللائق بك أن تنصب من نفسك، حكما على مجلة منافسة لك في الساحة أنها لا يعول عليها، كأنك تريد أن تقول مجلة الحقيقة هي من يعول عليها!!!!!

 

ثم كلامك على أنها تمثل الإخوان أظن أن هذا عمل استخبارات ما كان ينبغي أن تترك لنفسك أن تستدرجك لمثل هذا التحليل المغرق في الإستخباراتيه.

 

للأسف لم أكن أتصور أن يبلغ بك التحامل على المجلة أن تتعامل معها بهذه الطريقة التي لا تعرب عن مهني محايدة، طبعا أنت حر في كل ما تكتب ولكني كنت أدخرك لحوار معمق وظننت انك تقوى على ذلك لكن ما دام هذا مبلغك من العلم فإني اعتذر لك بقول لقد خاب فيك ظني.

 

موفق إن شاء الله، من كل قلبي كنت احلم بعناصر فتية واعية محايدة فعلا تبتعد عن هذا المستوى من الكتابة الإستخباراتيه والشغف بلي أعناق الكلام ،كنت أظن انك مرشح لتكون من أبرزهم ولم أتوقع أنك تتعامل مع القضايا بهذا النفسية مطلقا

أنا لا اكتب في موقع ليبيا اليوم ولست مسئولا عنه، كنت أتمنى أن تضاهي وتقضي عليه بجودة مجلتك الحقيقة وليس بهذه الطريقة.

 

اعلم انك مقتنع بخطك وطريقتك ولكني أردت أن أصارحك بوجهة نظري ،يوم أن اتصلت بي وكلمتني عن ليبيا اليوم كنت أظن أنها وجهة نظر وتقييم وانك لا تهتم بها ولا تدخل إليها فإذا بك تهتم لها وتخصها بكل هذه الرعاية الغير موضوعية .

 

الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

© 2004 Libya Alomstakbal. All rights reserved.