18/06/2009
 

 
وسيط الحوار بين"الجماعة المقاتلة" والنظام الليبي لـ"الإسلاميون.نت":
الصلابي: موت "ابن الشيخ الليبي" لم يؤثر في مراجعات "المقاتلة"
قادة من الجماعة بالخارج يؤيدون المراجعات وستصدر قريبا
 
السيد زايـد (إسلام أون لاين - 17-06-2009)
 

 

 
الصلابي يرى أن المراجعات سيكون لها أثر على الدور المجاورة لليبيا
 
كشف د. علي الصلابي المفكر الإسلامي الليبي عن قرب الانتهاء من كتاب يتضمن أهم القضايا الفكرية والعقائدية في مراجعات "الجماعة الليبية المقاتلة" نافيا أن يكون مقتل أحد قادة الجماعة "ابن الشيخ الليبي" في السجون الليبية سيؤثر سلبا على مسيرة هذه المراجعات. وقال الصلابي الذي يقوم بدور الوسيط بين الجماعة النظام الليبي إن المراجعات تحظى بتأييد قادة من الجماعة بالخارج رافضا الكشف عن أسمائهم للحفاظ على سير المراجعات، ومؤكدا في ذات الوقت أنه اطلع على آخر ما كتبه قادة الجماعة بالسجون، وأنه سيكون له أثر إيجابي داخل ليبيا وفي دول الجوار التي تنشط فيها الجماعات المسلحة كالجزائر. وردا على سؤال حول تورط الدولة الليبية في تصفية القيادي بالجماعة محمد عبد العزيز الفاخري وكنيته "ابن الشيخ الليبي" والذي كانت الدولة قد تسلمته من الولايات المتحدة الأمريكية عام 2006 أجاب الصادق: "قادة المقاتلة مقتنعون بانتحاره ويستبعدون تورط الدولة في تصفيته". كان الحوار بين الدولة و"المقاتلة" قد بدأ منذ عامين، وكان من ثماره الإفراج عن حوالي 136 عضوا من عناصر الجماعة بعد أن تراجعوا عن أفكارهم وحمل السلاح في وجه النظام، بينما ظلت بقية العناصر داخل السجون، ويشرف على الحوار أبو عبد الله الصادق أمير، وأبو منذر الساعدي المسئول الشرعي في الجماعة، ومؤلف كتاب "خطوط عريضة في منهج الجماعة الإسلامية المقاتلة" وعدد آخر من قادة الجماعة في السجون. تكونت الجماعة الليبية المقاتلة في ليبيا بعد عودة الأفغان الليبيين من الحرب ضد الروس في أفغانستان عام 1990، وعملت الجماعة في جو من السرية واضعةً نصب عينها الإطاحة بنظام القذافي لإقامة دولة إسلامية، إلا أن السلطات الليبية تمكنت من كشفها 1995؛ وهو ما دفع الجماعة إلى الإعلان عن نفسها لتستمر المواجهات المسلحة مع النظام حتى عام 1999 حينما أعلن القذافي قضاءه على الجماعة.
 
المراجعات.. تأييد الداخل والخارج
 
* هل هناك جديد في ملف الحوار والمراجعات بين الدولة والجماعة الإسلامية المقاتلة؟.
 
- هناك تقدم حقيقي في هذا الملف، حيث تم الانتهاء من المراجعات من الناحية النظرية، والآن يعكف قادة الجماعة على الانتهاء من كتاب يتضمن أهم القضايا الفكرية والعقائدية والأيديولوجية، ونظرا لقيمته الفكرية والعلمية سيتم نشره للجميع، حتى يتم الاستفادة منه. وأؤكد أنه لم يتم الشروع في كتابة المراجعات إلا بعد الانتهاء من موافقة أعضاء الجماعة داخل السجون وإقناعهم بأهمية المراجعات والتصالح مع الدولة.
 
* ما هي أهم القضايا الفكرية التي تركز عليها هذه المراجعات؟.
 
- تشتمل المراجعات على الأمور الفكرية والعقائدية الحساسة في العالم الإسلامي، كقضية استحلال المال العام، وتكفير الدول والأنظمة والحكام، وحكم الناس في بلاد المسلمين، ومن هم المؤهلون لإنزال الأحكام؟ ومتى يجوز إنزال الحكم ومتى لا يجوز؟ وحكم الأعمال المسلحة في بلاد المسلمين وبلاد الغرب، والعمل المسلح من أجل التغيير والإصلاح، وحكم الجهاد، ومتى يكون وما هي شروطه؟ وغيرها من القضايا التي تشغل بال الجماعة والناشطين في هذا الميدان.
 
* بعد اطلاعك على هذه المراجعات هل ترى أنها تحتوي على قيمة علمية وفكرية؟.
 
- نظرا لما يتمتع به قادة الجماعة من إلمام فكري وفقهي نتوقع أن يكون لهذه المراجعات قيمة على المستوى الفكري، هذا بجانب أن تجربة الجماعة الليبية المقاتلة تختلف عن غيرها من الجماعات الإسلامية الأخرى، من حيث البيئة التي نشأت فيها ومنهجها الجهادي الذي يركز على العمل في الداخل الليبي بشكل عام، ولا يضع قضية الجهاد العالمي ضمن أولوياته.
 
* تردد أن هناك فصيلا داخل الجماعة لا يزال يرفض المراجعة، ومتمسك بقتال الحاكم وأن هذا ما يقف حائلا دون إغلاق ملف الجماعة إلى الآن؟.
 
- هذا غير صحيح، مسألة الحوار والمراجعات أخذت وقتا طويلا والدولة من ناحيتها سهلت كافة السبل للحوار مع قادة الجماعة وأعضائها في السجون، كما أن المراجعات تحظى بتأييد قياديين بالجماعة ليس فقط داخل السجون الليبية، ولكن أيضا خارج ليبيا.
 
* هل تذكر لنا بعض القادة المؤيدين للمراجعات من الخارج؟.
 
- أتحفظ على ذكر هذه الأسماء حاليا نظرا لخطورة وضعهم وما يمكن أن يسببه ذكر أسمائهم من لغط وجدل يضر بمسيرة المراجعات ولا ينفع.
 
قضية "ابن الشيخ الليبي"
 

 

محمد عبد العزيز الفاخري

 
* بالنظر إلى قضية مقتل القيادي في الجماعة محمد عبد العزيز الفاخري وشهرته ابن الشيخ الليبي مؤخرا في السجون الليبية؟ هل سيؤثر ذلك على مسيرة المراجعات خاصة أنه كان يرفض الدخول في لعبة المراجعات؟.
 
- أريد أن أؤكد أنني مقتنع أن الدولة ليست لها مصلحة في تصفيته، كما أنني لا أتوقع أن تؤثر هذه القضية على مسيرة المراجعات، وقد التقيت بعدد من قادة الجماعة خلال زيارتي إلى ليبيا وأكدوا أن المراجعات مستمرة في طريقها بدون توقف.
 
* هل تحدثت مع قادة المقاتلة بشأن مقتل ابن الشيخ الليبي؟.
 
- نعم تحدثت مع الشيخ أبي المنذر الساعدي والشيخ أبي عبد الله الصادق وأكدوا لي أن أيدي الدولة نظيفة من التصفية الجسدية لابن الشيخ الليبي، واستبعادهم لتورط الدولة في هذه القضية مرجعه إلى أن الدولة ليس لها مصلحة في هذه القضية.
 
* لكن بعض مواقع الإنترنت نشرت صورا للقتيل وأكدت وجود ثقب في رأسه وهو ما يؤكد مقتله وليس انتحاره كما أعلنت الدولة؟.
 
- ليس لدي معلومات حول هذه الصور، ويمكن أن تتأكد أنت من هذا، لكن من خلال لقائي مع قادة المقاتلة نفوا فكرة تورط الدولة في تصفيته.
 
المراجعات ومستقبل الجماعة
 
* بالعودة إلى ملف المراجعات هل تتوقع أن يكون لهذه المراجعات أثر إيجابي على الإسلاميين في الداخل الليبي؟.
 
- أتوقع أن يكون لها أثر كبير يس فقط على داخل ليبيا، ولكن على مستوى الفكر الجهادي العالمي أيضا خصوصا دول الجوار في الجزائر والمغرب، وذلك نظرا للأهمية الفكرية للقائمين على كتابة المراجعات، فأبو المنذر الساعدي هو المنظر الأول للجماعة وسيكون لآرائه أثر كبير على أفراد الجماعة وخارجها، كما أن الشيخ عبد الكريم بلحاج وشهرته أبو عبد الله الصادق هو أمير الجماعة وله نفوذه وسلطته، فطاعة ولي الأمر واجبة لدى الجماعة.
 
* هل تتوقع أن يكون لتقدم ملف المراجعات تأثير على العلاقة بين الإسلاميين والدولة وإمكانية استيعابهم تدريجيا داخل النسيج الاجتماعي؟.
 
- بعد هذه المراجعات من الطبيعي أن تتغير العلاقة بين الطرفين، هناك مرحلة من التقارب والفضل في ذلك يعود لله ثم للأخ سيف الإسلام القذافي، فهو صاحب فكرة الحوار، وقدم لها من الدعم السياسي ما أسهم في تذليل الكثير من العقبات التي كانت تقف في وجه الحوار، وبالنظر إلى شخصية سيف الإسلام فهو لديه قدرة على احتواء الموقف وفتح المجال للجميع للمشاركة في بناء وتنمية الدولة، والدولة لم تمنع الأفراد، سواء كان إسلاميا أو غير إسلامي، كأفراد وكمواطنين من ممارسة حقهم في المشاركة والعمل السياسي أو الدعوي ولكن الإشكالية القائمة أن الدولة لا تعترف بالأحزاب السياسة أو التكتلات سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية.
 
* هذا عن العمل السياسي فماذا عن الدعوي؟.
 
- بفضل الله الوضع الآن أفضل بكثير من الحقبة السابقة التي كان الصدام فيها بين الدولة والإسلاميين على أشده، فهناك الكثير من الدعاة المستقلين يتحدثون بحرية ودون أي قيود ما داموا قد التزموا بأسس الدعوة وعدم الخلط بين الدعوي والسياسي.
 
موافقة الساعدي والصادق

 

 

الساعدي المسئول الشرعي في الجماعة
 

* ما هي المدة التي قضيتها مع الشيخ الساعدي والصادق وبقية أعضاء المقاتلة خلال زيارتك الأخيرة؟ وهل لاحظت أي تغيير في مواقفهم من المراجعات؟.
 
- بصراحة شديدة لاحظت الصدق في التوجه الجدية والإخلاص، فهم يتحدثون بروح معنوية عالية، وأنا لا أشك في جديتهم، وقد وجهت إليهم السؤال بصراحة.. هل كل الأفراد موافقون على المراجعات؟ فأكدوا لي أن الموافقة على الحوار جاءت بالإجماع وبدون استثناءات، ولم ينكروا أنها أخذت جهدا ووقتا، فتغيير الأفكار عملية صعبة.
 
كانت وجهة نظرهم ألا يبدءوا في كتابة المراجعات إلا بعد الانتهاء من الحوار، وهو ما تم بالفعل، والدولة وافقت، وذلك حتى لا يطعن أحد في هذه المراجعات من داخل الجماعة، وأؤكد أنهم قد قطعوا شوطا في الكتابة وهم على وشك الانتهاء منها، وقد اطلعت على أجزاء كثيرة من هذه المراجعات وأرى أنها مهمة بالفعل.
 
* البعض يشكك في جدوى هذه المراجعات؛ لأنها جاءت بعد مرحلة الحسم العسكري من قبل الدولة في مواجهة الجماعة؟.
 
- الحسم العسكري يختلف عن القضية الفكرية، تبقى الأفكار لها قيمتها في حياة الناس، وهي قابلة للمراجعة والأخذ والرد، ولها الأثر الكبير على أنفسهم وعلى توجهاتهم المستقبلية، وعلى مر التاريخ فإن أهل الفكر عندما يراجعون أفكارهم تكون لها جدوى، حيث تكون أكثر نضجا وأكثر قوة وتماسكا، وتكون قد تجاوزت مراحل من الاندفاع والتعجل، الحقيقة أن قادة الجماعة المقاتلة قد كتبوا أفكارهم في مرحلة من الشباب والاندفاع، وهم الآن أكثر نضجا وأكثر قدرة على رؤية التجربة والفصل بين الغث والثمين، ومن هنا سيكون لها تأثير على نفوس الناس وأفكارهم.
 
* صحفي بموقع إسلام أون لاين.نت
 
نقلا عن موقع إسلام أون لاين
 

 

سعد الزلاوي
قولوا ما تشاءون في علي الصلابي من مدح وذم ولكن اسامة يقول أنه يود أن يصفع الصلابي علي وجهه فأقول له ياريت تعرف علي الصلابي قبل لا تقول هذا الكلام والا ياريتك لاعب معه كورة حتىوانقولك علي في قلوب الليبيين كيف جده سعدون السويحلي وعمر المختار واحمد الشريف والسنوسي ممن شهد لهم التاريخ والعدو قبل القريب "اتق الله"

الواثقون بنصر الله
الى عياد البرقاوي.. الصلابي يستحق ***** اما انت ياعباد الطواغيت فتستحق ******. الصلابي ********** وهو يمثل كاهن السلطان التقليدي ومثل هولاء استعان بهم موسيليني وهتلر وستالين لسحق الشعوب المسلمة. نحن نعرف  القذافي جيدا فمابالك الصلابي. اننا نقول للصلابي اقسم بالله العلي العظيم بأن يوم الحساب قادم وسيأتي قريبا ولن يعرف في ذلك اليوم الرهيب أحد غير الانتقام ****** ولن يعرف عمامة دين **** ركعت للطواغيت ومكنتها من حكم عباد الله بالحديد والنار وتحت مبررات كاذبة. الساعة قادمة بعون الله.

الى عياد البرقاوى
ياعياد بلاش استعباط واستهبال واتمنى ان تحترم عقولنا على الاقل وان لاتحاول ان تمرر اكذوبة او نكته ان الصلابى لديه امكانية فك اسر المسجونين.. واتمنى ياعياد ان تخبرنا عن مدى اهمية الصلابى لدى النظام وماذا يمثل من ثقل داخل ليبيا؟ وتحية للاخ حسن الامين.

عياد البرقاوى
ان من يستحق الصفع هو السيد حسن الامين لنشره تعليقات ساقطة, الصلابي يسعى لفك اسر المسجونين وحسن الامين يطعنه من الخلف لمخالفته سياسيا.

خالد
لا ادري عن اي حرية يتكلم الصلابيي؟؟؟

عمار ضو
الى **** الجدد (الصلابى ومن على شاكلته) إن الاجهزة الامنية الليبية تعلم جيدا ان الجماعة الاسلامية المقاتلة قد انتهت بمقتل زعيم جماعتها (عبد الحكيم الخويلدى) ومجموعته الذين قتلوا فى احداث طرابلس وبنغازى فى التسعينيات وهذا ما اعترفت به قناة الليبية فى برنامجها الذى بثته منذ سنة ونصف عن الجماعة الليبية المقاتلة اما المجموعة الاخرى والتى تؤمن بفكر هذه الجماعة وهم ليسوا بقادتها فقد تم القبض عليهم مع مجموعات اخرى لا علاقة لها بالمقاتلة اطلاقا نتيجة القبض العشوائى والذى يشتهر به الامن الليبي والانظمة العربية البوليسية والامثلة على ذلك كثيرة. ولست اعلم السر من وراء هذه الدعاية عن هذه الجماعة واكذوبة وجودها على ارض الواقع وايضا اكذوبة الاجتماعات مع قادة المقاتلة واين هم ومتى تمت تلك الاجتماعات. لا احد يعلم بتلك المفاوضات إلا الصلابى ومؤسسة القدافى ؟ حقيقة ما يحدث انه لا وجود لجماعة اسلامية مقاتلة فى الوقت الحالى ولا وجود لاى نشاط لها إلا فى خيال الصلابى وسيف القدافى ولو علمتم بالحقيقة لضحك الجميع عن الحال الذى وصل اليه هؤلاء المنافقون الذين لا هم لهم سوى البحث عن الشهرة والظهور فى الفضائيات وحكايات سوبرمان الخارقة فجبناء الامس اصبحوا فرسان اليوم. واكذوبة المقاتلة لا وجود لها إلا فى خيال هؤلاء لتتصدر صورهم المواقع الالكترونية ليس إلا.

اسامة
اتمنى ان لااقابل الصلابى لاننى لو قابلته فسوف اصفعه صفعه قويه على وجهه باسم كل الشهداء الذين خانهم هذا الصلابى الباحث عن الشهرة والمال والبزنسس.... الصلابى  دخل الى عالم الللقاقة والزمزكة ولحس الجوخ والانبطاح امام طاغية ليبيا وباع نفسه للدجال القذافى ناكر السنة ومحرف القران ولعنه الله على كل من خان الامانه.

عتيق الرحمن
الشيخ المحترم علي الصلابي سؤالي لك لمادا تختار فى المواضيع التى تخدم القذافي وتعليق عليها، شيخنا انت كاتب للتاريخ الاسلامي وتعرف بماذا كان يوصف من يخدم حكام مسلمين اتقياء فكيف بمن يخدم شخص دموي ، التاريخ لن يرحمك يا شيخي كما لم يرحم من هم افضل منك ، دع عائلة القذافي تتحمل وزر اعمالها ولا تركب معهم إني لك ناصح، لقد بدأت الناس تشعر بموقفك المناقض لما كنت تقوله فى مكة وافغانستان والسودان، ولعلك تدفع احدهم لكشف التاريخ كله وحينها ستفقد احترامك.

عبيد الله البرعصى
للاسف الصلابى ادخل نفسه فى مستنقع ومتاهات لالها اول ولااخر وهو فقد احترام الليبيين.

سيدي خريبيش
بسم الله مغير الاحوال وليس فكر الناس وتقلباتهم. المحادثات تكون مثمرة عندما يتكافئ الطرفان فى حسن النية وتوازي القوة واحترام كل منهما للاخر. لكن ما يحدث فى ليبيا ماليس الا مماطلة على حساب ارواح الناس وحياة البلاد من كل النواحي فالقذافي لا يرتقي ابدا لا هوا ولا زبانيته الى مستوى الحوار لانه يقلص من بطشهم وجبرتوهم لانهم او بالاحرى هو القذافي يعتبر نفسه ملك ملوك افريقيا وصاحب النظرية العالمية الثالثه المخلصه للبشريه جميعا والمفكر الاوحد والصقر الوحيد وغيرها الخ الخ... انا بعتقادي ستبقي هذه الحوارات والمجادلات الى اجل غير مسمي دون تطبيق كما يحدث بين اسرائيل والعرب (عبط العرب وعشم ابليس فى الجنه وخبث اليهود فى عدم الوفاء ودوام المماطله) لو ان الحوار ينفع فى بعض الاحيان فانه فى كثير من الاحيان لا ينفع . فحوار الاسلام فى الهداية ام فى انتزاع الحق من الظالم فكان بحد السيف وبالقوة من غير تعدي وتجاوز... وانت قلتها يا شيخ الصلابي النظام لا يريد تعدديه ولا احزاب اذا هوا من يريد التفرد بكل شي لان السيطره على الافراد سهله لكن الاحزاب والتكتلات فصعبه... المفروض على الجماعة ان تطلع الليبين على الشروط ولا يكون الشغل نيابة عن الشعب الليبي كانهم كبش فداء لكل من اراد ان تكون له القوة والسيطره... والله المستعان وولى الامر من قبل ومن بعد.

ابن الشيخ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ياصلابى ما اقول لك الا كما قال السيد قطب رحمه الله للشيخ الذى اراد ان يلقنه الشهادة وهو فى حبل المشنقة (حتى انت جاءو بك ليكملوابك التمتلية) الكل يعرف ان قيادات الجماعة المتبقية موجودة فى افغانستان والله اعلم. بعد مقتل الشيخ ابو الليث رحمه الله هناك حسن قايد وعبدالله السعيد وعطية الله لماذه لا تذهب اليهم وتقنعهم بالمرجعات ام انك مااستطعت الا ان تقنع بعض الاسرى. وهذه قديمة فكلنا يعرف حكم الاسير اما الذين تقصدهم بالخارج فما هم الا من رحم ربى طلاب دنيا امتالك شوية عملاء للطاغوت والباقى (بيتسا مان) يطعمون فى الكفار البيتسا اما بالنسبة لابن الشيخ فاانت لاتعرفه وهذا من رحمة ربى به هل يعقل ان رجلا مثله فى خلقه ودينه ينتحر ابن الشيخ ياهذا كان يصوم يوم ويفطر يوم وكان يقوم الليل وعندما يراه المرء لا يرى الا رجلا من السلف الصالح ويكفيه تزكيه ان الافغان افرادا وقبائل عندما يتخاصمون كانوا يتحاكمون اليه. ولكنها الخبز ياصلابى

الدكتور جمال محمد ابراهيم الزغيد
قالو فى السابق من ليبيا ياتى الجديد, ولكن على ما اعتقد من ليبيا ياتى الحقير. هذه حقارة بكل معانيها, والصلابى مفروض بكون وزير ليبيا لتصدير الحقارة وليس البترول الذى يحلم به.
 
للتعليق على الحوار
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق