29/08/2009
 

 
لقاء نادر مع الملك محمد ادريس السنوسى
اجرته جريدة المصور المصرية بتاريخ 27 نوفمبر 1942م
 
من ارشيف مؤسسة المنار

 

 

السيد السنوسى يقول:لست طامعا

فى الملك ولكنى أريد تحرير بلادى
 
كان للحواث الأخيرة صدى عظيم فى العالم الديمقراطى. واغتبط به انصار الديمقراطية وزعماء الامم العربية التى تؤيد الديمقراطية. وقد قابلنا الزعيم العربى الكبير السيد محمد ادريس السنوسى، وسألناه رايه فى هذه الحوادث فقال سيادته:
 
لقد اغتبط كل عربى، وكل محب للديمقراطية بانتصار الحلفاء فى ليبيا، واندحار الأعداء، وشاء الله أن ينجى مصر من هؤلاء القوم الذين يستبدون بالامم، ويسومونهم الذل والهوان،وسوء الاستعمار فنحن الليبيين قد شهدنا من ظلم الطليان، واغتصابهم حقوقنا ما لو عرفه المصريون لازداد مقتهم للدول الديكتاتورية المستبدة التى لايهمها الا مصلحة أبنائها، وسيادتهم، واستعباد غيرهم. ((فانتصار الحلفاء فى هذه المعركة العظيمة ازال عن مصر خطرا كبيراً، كما ازال عن جزء كبير من بلادنا هذه الغمة. وانى آمل أن تزول عن سائر بلاد افريقية قريباً)).
 
هل كان للجيش السنوسى نصيب فى هذا الانتصار الذى أحرزه الحلفاء فى ليبيا؟
 
إن الليبيين لم يدخروا وسعا فى العمل للنصر على جيش المحور. وقد تكوُن منهم جيش تولى البريطانيون تدريبه. وقد قام قبل المعركة، وأثنائها بأعمال هامة كلفته بها القيادة البريطانية كما ساهم فى الاعمال الحربية. ولما كان بعض هذه الاعمال من الأسرار الحربية، فانى لا أستطيع الافضاء بها وحسبى أن اقول إنه لقى تقدير ضباط الجيش البريطانى.
 
هل كنتم تعتقدون أن جيش الحلفاء فى الصحراء سينتصر على الأعداء؟
 
نعم. فمنذ توقف روميل عن دخول مصر عند العلمين بعد ماقطع أكثر من خمسمائة ميل، وصار على بعد سبعين ميلا من الاسكندرية، ثم مضت الأسابيع والأشهر، ولم يستطيع التقدم أيقنت أن جيشه سينهزم أمام جيش الحلفاء الذى استعد استعداً قوياً. ولقد كانت هزيمة روميل كارثة له. ولكن توقفه فى العلمين وصد الجيش البريطانى له بعد ماقطع هذه المسافة الطويلة كان كارثة أعجب من تلك الكارثة التى منى بها.
 
وهل ستقبلون حكم ليبيا إذا عرض عليكم بعد تطهيرها من الطليان؟
 
لست طامعاً فى الملك، ولكنى أريد تحرير بلادى، وسعادة أبناء شعبى فقد تحملوا الكثير من بلاء الطليان، واستعمارهم منذ دخلوا بلادنا، ثم حولوها الى وطن إيطالى، وأخذوا يستغلون مواردها، وينشرون فيها لغتهم ومذاهبهم وعاداتهم وتقاليدهم ليقضوا على لغة البلاد، وعاداتها وتقاليدها العربية المجيدة. وأصبح الليبيون غرباء فى بلادهم. فلما قامت هذه الحرب حشدوهم فى مقدمة جيشهم كرها، فقتل منهم كثيرون، وخربت الحرب كثيراً من مدنهم وقراهم بما أتاه الطليان من فظائع. فأمنيتى لهم أن يعود العمران الى بلادهم وأن يسود العدل بينهم، وأن يعيشوا أحراراً.
 
من ارشيف مؤسسة المنار
Almanar1one@yahoo.co.uk

 

ربيع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد.. الله يرحمك ويسكنك في فسيح جناتك. {أمنيتى لهم أن يعود العمران الى بلادهم وأن يسود العدل بينهم، وأن يعيشوا أحراراً} أمنيت رجل متقي الله الله يرحمك ويجمعك مع الشهداء والصدقين والرسل والانبياء يوم الدين. لااله الا الله محمد رسول الله. وما الحكم الا لله الواح القهار ايه الليبيون لا يغركم ان معمر هو من يحكم ولا تنسوا ان الله له ملك كل شئ وانه مبلي الذين ءامنوا عسى ان يكون بلاء من ربك عظيم ويرضي ربك عن اجمعين ويجمعنا مع عباده الصالحين ومنهم سيدي محمد ادريس السنوسي.. الفاتحة يرحمك الله على روحه ورحي جميع المسلمين امين.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد علي
قال صلى الله عليه وآله وسلم: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتدعون لهم ويدعون لكم، وشرار أئمتكم الذين يبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم.

tito
gaddaffi is a curse from god to the Libyans, the Libyan people must have done something, something hugely wrong and only god that knows it and that is why we are cursed.

ليبى فقط
هل لاحظتم ان الملك ادريس كان لا يتحدث عن نفسه ابدا فى كل خطاباته ورسائله؟ بل ينسب كل شئ للشعب الليبى انه يزداد بذلك عظمة فى عيون العارفين.... كيف لا وهو العظيم ابن العظيم وحفيد سيد العظماء صلى الله عليه وسلم.

ليبى مقهور
ملك ورع من اسرة شريفة نسال الله ان يعيد لنا المملكة الليبية وايامها الزاهرة لتنعم ليبيا من جديد بالحرية والديمقراطية بحرمة هذا الشهر الفضيل امين امين يارب العالمين.

عبدالله
رحمك الله ياملكنا الغالي صدقت والله في كل حرف وأنا أقول لك نحن غرباء في ليبيا منذ 40 عاما لقد دمر شبابنا وتشردنا ولكن نحن نحب بلادنا وأملنا في الله كبير أن ترد لنا حريتنا التى سلبت منا... في جنه الخلد ياملكنا الغالي بأذن الله. ولايفوتني أن أشكر فريق ليبيا المستقبل وعلى رأسهم الأخ الفاضل حسن الأمين على ما يبذلونه من جهد ونحن على تواصل معكم دائما.

Libyan brother in exile
May God bless King Idriss soul; he has been kind, humble and religious. With all his shortfalls he was and would have been 100% better than evil Gaddafi & CO. We miss him so badly and I wish he is still alive and in charge of our beloved country Libya. Most of us are ungrateful to betray him and that is why we were punished by God for doing so. God has sent us an evil person from amongst us to inflict misery and terror as a punishment. May God forgive us after suffering 40 years and change our living to a better living under a just leadership, ameen. May God remove Gaddafi & Co from the face of the earth soon, ameen.
 
للتعليق على الحوار
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق