02/02/2009

 
عبر الهاتف مع الكاتب: مهندس/ هشام نجار
 
حاوره: حسن الأمين

 

 

 

(1) المحطة الليبية

 
 

(2) مغازلة سوريا.. الريبة من ايران.. التعاطف مع حزب الله والتحامل على مصر

 
 

(3) والأخيرة: الحرب على غزة... مقاضاة البشير... وحذاء الزيدي

 

 

 

م. هشام نجار: شكرآ لتعليقات الإخوه, إن كل تعليق مهما كان إتجاهه يصب في حرية  التفكير ويعتبر إغناءآ للموضوع وهو درسآ من دروس النقد واول الطريق الموصل إلى الديموقراطيه, مع خالص تحياتي.. م. هشام نجار.

سلمان: جميلة مثل هذه الحوارات واتمنى من الموقع المزيد منها خصوصا مع الكتاب الذين نتابع مقالاتهم في الموقع مثل الأخ نجار.

أخي جاوز الظاملمون: انا من متابعين مقالات السيد هشام ومعجب بأرائه وتشخيصه للواقع العربي المشين.. والأن وقد منحتنا المستقبل فرصة سماعه ازددت اعجابا وتقديرا لفكره وعقله وعروبته.. شكرا يا اخ هشام ولنقراء ونسمع المزيد.

عبدو: اولا شكرا  لليبيا المستقبل وللسيد نجار على هذا الحوار.. اختلف مع الضيف في تحليلة للحرب على غزة واعتقد انه كان من الأولى بحماس ان تسعى الى تمديد التهدئة والسعي لوفاق مع سلطة رام الله لتقوية الصف الفلسطيني.. لا اعتقد ان حجم الدمار والضحايا كان ثمن لا بد منه واعتقد ان النتائج السياسية لن تكون لصالح حماس فهى الأن ستحاصر اكثر خصوصا في ظل وضع عربي متأمر... راهنت حماس على الشارع العربي والعالمي فلم تتحصل سوى على مظاهرات وخطب جوفاء للأسف وهاهي الأن تحصد النتائج المؤلمة. على اية حال شكرا لكم.

للتعليق على الحوار
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق