11/02/2009
 

الصحفي والإعلامي الليبي المعروف محمود شمام في لقاء حصري للمنارة
 
نقلا عن موقع المنارة - 11 فبراير 2009

 
محمود شمام يقول: * سيف القذافي لن يكون الوريث في تقديري.... * لا أحد يستطيع أن يضع المعارضة في جيبه ويذهب بها إلى طرابلس.... قد تكون الرحلة في اتجاه واحد هذه نهاية لمعارض ما وليس نهاية للمعارضة.... * الذين ينفون وجود حراك سياسي في ليبيا لا يهينون الشعب الليبي فقط، بل ينكرون حقيقة علمية هي أن التحرك هو جزء أصيل من طبيعة أي مجتمع.. * واشنطن" قلقة بعض الشئ من عدم وجود آلية لانتقال السلطة، وليس لها أفضلية محددة.... * لم يوجه لي أي مسؤول دعوة مباشرة للعودة ولم أقابل أيا من القيادات السياسية أو ألأمنية على الإطلاق.... * جرت محاولات "قبلية" للقاء معي، وإقناعي بالتوقف عن نقد النظام....
 

 
محمود شمام اسم ليبي بارز في فضاء الإعلام العربي والعربي المغترب، هو شخصـــــية مَرِحة ودودة وهادئة، يصر على أن يَظهر اسمه في أثناء ظهوره في الفضائيات العربية مقروناً بصفته أنه (معارض ليبــي) أو (إعلامي ليبي) وقد ظهر في الانتخابات الأمريكية الأخيرة على فضائية "الحرة" متحدثا عن الحزب الديمقراطي واستطاع بحرفية بالغة أن يسرد مجريات يوم التصويت قبل أن يبدأ.
 
إنه محمود شمام الإنسان والإعلامي المحترف والمعارض الليبي البارز الذي كان لقاؤنا معه عبر صفحات (المنارة) لنتعرف منه إلى رأيه في بعض القضايا المهمة بالنسبة للشأن الليبي على المستويين المحلي والعالمي كوضعية الشعب الليبي بعد أربعين عاما من الحكم الشمولي إضافة إلى رأيه في المعارضة الليبية بعد مؤتمرين وطنيين كما تعرفنا إلى رأيه فيما يتداوله الشارع الليبي من القضايا الطاغية على أحاديثه هذه الأيام كالمصالحة الوطنية الشاملة والتوريث لسيف الإسلام القذافي وغيرها من القضايا الأخرى التي سنقرؤها في هذا اللقاء...
 
توجهنا إليه باستفساراتنا قائلين: حدثّنا عن شخصكم الكريم... عرفنا بك أكثر.. من هو محمود شمام؟
 
محمود شمام مواليد بنغازي 29/12/1947 بشارع نبوس ترعرعت في منطقة سوق الحشيش قرب بيتنا وفي سوق الحوت حيث محل والدي. وهذا ما قربني من أجواء السياسة والصحافة، فقد كان مقهي سي عقيلة على ناصية شارع نبوس ملتقى الصحفيين لقربه من المطبعة الحكومية، وكان سوق الحشيش يعج بالنشطين السياسيين والأدباء: طالب الرويعي.. يوسف الدلنسي.. مفتاح السيد الشريف.. مفتاح مبارك الشريف.. الصادق النيهوم.. خليفة الفاخري.. أبوبكر الهوني.. حذيفة الهوني.. خديجة الجهمي.. محمد حمي وغيرهم كثير.
 
منطقة سوق الحوت كانت منطقة تحرك الساسة المخضرمين: الشيخ مصطفى بن عامر.. أحمد رفيق المهدوي.. الشريف الماقني.. حسين وعبد ربه الغناي.. ثم بيت عمر باشا الكيخيا على طرف سوق الحوت حيث كان منطلق (الأنتلجينسيا) السياسية البرقاوية في ذلك الوقت، باختصار كانت النخبة السياسية على مرمى حجر مني وربما ابتدأت العدوى السياسية منذ ذلك الوقت.
 
بدأت دروس الجامع على يد الفقي الأمين الأسكندراني، قبل أن ألتحق بمدرسة (اللوتو قروبو) قرب ضريح عمر المختار. في السنة الثانية انتقلت إلى مدرسة الأمير الابتدائية عندما كان ناظرها الأستاذ عبد العزيز الأبيض ومن مدرسيها: بن عروس مهلهل.. نصر إبراهيم.. مصطفي ومحمد القرقوري.. طالب الرويعي.. المبروك بوزعكوك.. السنوسي الدغيلي.. شعبان الضراط.. والمبروك الضراط.. خالد الغناي وعبد السلام قادربوه.
 
درست الإعدادية في مدرسة بنغازي الثانوية في جليانة ثم في مدرسة شهداء يناير عند افتتاحها الذي توج بمظاهرات 13-14 يناير 1964 والتي شاركت فيها كأول نشاط ذي طابع سياسي. تحصلت على الثانوية العامة ثم التحقت بكلية الآداب بالجامعة الليبية وشاركت في تأسيس الاتحاد العام لطلبة ليبيا عام 1966.
 
تخرجت عام 1970 وعملت بالجامعة الليبية حتى تم إحالتي للخدمة المدنية بقرار من الرائد عبد السلام جلود رئيس الوزراء حينذاك. أوفدت للدراسة في الولايات المتحدة عام 1973 لكن قطعت بعثتي عام 1975 السنة التي حصلت فيها على درجة الماجستير من جامعة ولاية ميتشغان حيث عدت إلى الوطن في أكتوبر 1976. في أثناء وجودي في الولايات المتحدة كنت ناشطا في منظمة الطلبة العرب وكنت مسؤولها الإعلامي كما أسست وترأست تحرير مجلة المسيرة الناطقة باسمها. غادرت ليبيا بعد أحداث يناير عام 1976 إلى ألمانيا لمدة 7 أشهر ثم إلى الولايات المتحدة حيث فيها حتى الآن.
 
تفرغت للنشاط السياسي من 1978 حتى 1984 وترأست تحرير مجلة الوطن الناطقة بلسان الجبهة الليبية الوطنية الديمقراطية حتى تجميد نشاط الجبهة في 1988. كما شاركت في منظمات العمل المدني بالتحاقي بالكشافة عام 1958 وتطوعت للتدريس في المدارس الليلية كما تطوعت في جمعية الكفيف منذ إنشائها.
 
مهام إدارية ووظيفية:
 
* مدير مكتب صوت الكويت 1990، والوطن 1992، والنيوزويك العربية 1999، والفورن بولسي 2003 * عضو مجلس إدارة الجزيرة منذ 2006 * عضو المجلس الاستشاري للشرق الأوسط في مؤسسة كارينغي للسلام الدولي * متزوج من السيدة هدى عبد الرحمن الصويغ من السعودية ولدي أربعة أبناء هم محمد 22 عاما، بسمة 20، مريم 18 وخالد 17.
 
الأستاذ محمود ما قراءتك للوضع السياسي في ليبيا منذ العام 69 م حتى العام 2009م ؟ وكيف تقيم ما بات يعرف "مشروع الإصلاح"من خلال الرؤية الاقتصادية "ليبيا 2025" و"مسودة الدستور" المسربة والمسحوبة لاحقاً ؟
 
من الصعب في هذه العجالة تغطية هذه الفترة الزمنية دون التورط في الاختصار الذي يغفل جوانب عديدة من التحليل، فمنذ عـام 1969 اتسم الوضع بهيمنة مطلقة ودموية لنظام حكم الفرد الواحد المطلق وإفرازاته الفوضوية، كان المواطنون فئران تجارب آدمية بامتياز، لا يمكن الحديث عن إنجازات بل ما يمكن الحديث عنه هو دولة فاشلة بكل المقاييس وعلى مختلف الأصعدة. مراحل تم فيها تفكيك الدولة الليبية الناشئة وتجريدها من أدواتها الدستورية ومنظومتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإحلال "شرعية" ثورية قائمة على الأمر الواقع ولا تخضع لأي نوع من أنواع الرقابة الشعبية.
 
ولم يتمكن الشعب الليبي الذي عانى تاريخيا من افتقاره للأدوات السياسية والتنظيمية الفاعلة من أخذ زمام المبادرة، واقتصرت ردود فعله على هبات وفورات غير منتظمة وغير منظمة تصدى لها النظام بعنف منفلت من عقاله تجاوز النسبية والتناسب. كما ارتكبت نخبته المتعلمة خطأ استراتيجيا بالغا، حيث رأت التصدي للنظام من خارج ليبيا مما عزلها عن بحرها الواسع، على الرغم من المحاولات الوطنية الصادقة لهذه النخبة.
 
في السنوات الأخيرة عانى النظام من الترهل والإنهاك بفعل الفشل الذريع لسلسلة التجارب. هذا الإنهاك جاء متواقتا مع بروز نخبة محلية جديدة ترعرت داخل حقل التجارب نفسه، وعانت مباشرة من فشل التجارب ووطأتها، هذه النخبة التي بدأت تطل بخجل على المشهد السياسي الداخلي من جهة، وعلى المشهد السياسي الخارجي عبر المواقع الإلكترونية من جهة أخرى، بدأت مناوشات سياسية بسيطة لكنها تعاظمت بفعل تآكل نخب النظام وفسادها وخوفها الغريزي من التغيير، فأعطت مؤشرات حمل كاذب لربيع لم يأت. هذه الإرهاصات اصطلح على تسميتها بمشروع "الإصلاح".
 
في الواقع لم يكن هناك مشروع للإصلاح لدى النخبة الحاكمة بل كانت هناك شعارات إصلاحية هنا وهناك، ومحاولات صبورة من بعض النخب المحلية لدق ثقب في الجدار السميك، التقطتها نخب قليلة في السلطة لتقوية مواقعها في لعبة الصراع على الحكم دون أن تعرف النتائج المترتبة على رفع شعارات تتنافى مع طبيعتها وتحالفاتها.
 
رفع هذه الشعارات كشف الى حد كبير هشاشة التحالف السياسي الحاكم، وكشف بعضا من تناقضاته، بل وسعّرها أحيانا، قبل أن يسارع النظام ويلملم أشلاءه ويُقبِر ربيعا افتراضيا وينهي حالة الحمل الكاذب.
 
أما عن الرؤية الاقتصادية المفترضة فهي محاولة تجري تحت سقف الاقتصاد لغرضين: الأول شرعنة المال المسروق عبر إدخاله في دورات اقتصادية ومالية مشروعة، والثاني محاولة خلق رديف "طبقي" محدود يحمى السلطة دون الاضطرار لإعادة إحياء الطبقة المتوسطة المهيضة الجناح والذي يخشى من طموحاتها إن تم إحياؤها. شرعنة الطبقة الجديدة التي نشأت على هامش التحديث النامي في المنطقة، بل والمعادية للتحديث بسب أصولها الريفية وعدائها الفطري للمدنية يقتضي بالضرورة إنهاء حالة "الشرعية الثورية" لصالح "شرعية دستورية" مفصلة أساسا على هذا التوازن الجديد قمته في "الأوليغاركية" العائلية القبلية، وقاعدته في الطبقة "الفلترية" الجديدة. إنها استنساخ قسري لتجربة بعض الدول الخليجية بدون سياقها التاريخي.
 
لكن النخبة المتعلمة التي قصدتها بحديثك لو ظلت داخل ليبيا لكان من الممكن جدا أن تتعرض للسجن والمحاكمات الثورية ولربما وصل الأمر إلى حد الإعدام وهذا ما دفعها للهجرة وممارسة حقها الطبيعي في المعارضة من الخارج؟
 
لقد تم إرسال عشرات الألوف من المبتعثين في مختلف التخصصات منذ الستينيات، وتضاعفت هذه الأعداد في السبعينيات والثمانيات، إن النشطين السياسيين بينهم بالعشرات، وقد يكون أمامهم مبرر للبقاء خارج الوطن ولكن ماذا عن الآخرين المتقاعسين عن العمل الوطني من جهة، والمحتمين بحجة الخوف على أنفسهم؟. من جهة أخرى يجب رفع الغطاء الوطني عن هؤلاء، فإما أن يتحملوا بعضا من الأعباء الوطنية، وإما أن يعودوا كتنوقراط محايدين للعمل داخل ليبيا.
 
الأستاذ محمود... كيف ترى حال المعارضة الليبية اليوم وتحديدا على صعيدي (الجدية والفاعلية)؟ وما مستقبلها بعد مؤتمرين أقامتهما وبعد ظهور "وثيقة 24 ديسمبر" وجماعة مؤتمر الظل أو معارضة المعارضة؟
 
لا يجب النظر إلى المعارضة الليبية بمقاييس كلاسكية، فهي لم تكن في معظم الأحيان بديلا سلطويا للنظام القائم، وإن ظنت بعض عناصرها لفترة ذلك. المعارضة الليبية كانت ومازالت "ضمير الغائب" للشعب الليبي. ولأنها هذا الضمير الغائب عجز النظام على تصفيتها لأنها ليست تنظيمات وبشر، لكنها فكرة قائمة على مبدأ عدالة الرفض للأمر الواقع ومقارعته حتى يستتب الأمر لكلمة الشعب. وبالتالي بقاء مجرد صوت فردي واحد معارض يجعل المقاومة للديكتاتورية أمرا أخلاقيا ممكنا. وهذه ليست فلسفة بل حقيقة راسخة، فلا أحد يستطيع أن يضع المعارضة في جيبه ويذهب بها إلى طرابلس. قد تكون الرحلة في اتجاه واحد هذه نهاية لمعارض ما وليس نهاية للمعارضة. وبالتالي كلما تخلصت المعارضة من هاجس السلطة والسلطويين، كلما كانت معبرا حقيقيا عن معاناة الشعب الليبي.
 
لذا فالمعارضة موجودة قبل المؤتمرين وبعد المؤتمرين، قبل الوثيقتين وبعد الوثيقتين، ولن يكون هناك مؤتمر ظل أو معارضة للمعارضة، لأن المعارضة غير المعارضين. يختلف المعارضون لكنهم في النهاية سوف يتحدون إما بالحوار أو بالصراع. المعارضة ليست ماركة مسجلة لأحد، ولا يملك فيها أحد حقوقا تاريخية، وليست منتدي أيدولوجيا، أو ناديا عائليا، هي فكرة مقاومة للظلم وستنتهي فقط عندما ينتهي الظلم.
 
هل تؤمن بحقيقة وجود حراك سياسي داخلي وفعلي في ليبيا وغير مرتبط بالنظام؟ إذا كانت الإجابة بـ (نعم) فما قدراته وأشكاله؟ وما توقعاتك لمستقبله؟
 
الذين ينفون وجود حراك سياسي في ليبيا لا يهينون الشعب الليبي فقط، بل ينكرون حقيقة علمية هي أن التحرك هو جزء أصيل من طبيعة أي مجتمع. الاختلاف فقط في الشكل والحدة والتوقيت. والحراك السياسي في ليبيا لم يتوقف منذ. 1969 وقد اتخذ أشكالا سياسية أحيانا، ومطلبية أحيانا، وسلمية أحيانا، وعنيفة في أحيان أخرى. وعندما نشير ونشيد ونشجع الحراك السياسي فإننا نعني أولا الحراك خارج نطاق السلطة، لأن ما يحدث داخل السلطة هو حراك مفتعل.
 
الحراك السياسي خارج رحم السلطة هو شجاع وموجود ومقاوم ونبيل. وهو يضغط على المتسلطين باستمرار. وعندما نسمع من "أحمد إبراهيم" أو" مصطفى الزائدي" يقسمون أنهم لم يقتلوا أو يعذبوا أحدا فهم لا يردون على أحاديث (البولتوك) بل على الحراك المطلبي والسياسي داخل ليبيا. نعم قدرات هذا الحراك محدودة، نعم أشكاله بسيطة، ولكن نعم أيضا إن المستقبل له.
 
كيف يقيم الأستاذ محمود تجربته الراهنة في قناة الجزيرة؟ وأين هي -القناة- من متابعة الشأن الليبي؟وكيف ترى مستقبلك في إدارة القناة في ظل التقارب بين النظام في ليبيا وحكومة قطر؟
 
إنني إعلامي محترف لم أنزل على شبكة الجزيرة بـ "بارشوت" كنت في أجوائها وقريبا منها منذ إنشائها. والعرض عليّ بدخول مجلس إدارة الجزيرة قديم ومتكرر. وكنت في الواقع مترددا لأنني أعرف أن الجزيرة كما يقول المثل الأمريكي مثل "البطاطة الساخنة في اليد" وكنت أعرف أن دخولي مجلس الإدارة سيلغي فرصتي على التعبير من شاشة الجزيرة. ولكن يبدو أن الإعلامي داخلي قد تغلب على السياسي، وهو في تقديري حالة مؤقتة وليس دائمة، بدليل احتفاظي بإطلالات متباعدة أمارس فيها ما أعتقد أنه واجباتي تجاه قضيتي الوطنية.
 
أما عن متابعة القناة للشأن الليبي فهي عابرة ومقصرة في حق الشعب الليبي وما ورد في رسالة الرابطة الليبية لحقوق الانسان للقناة احتجاج دقيق وصادق. ومهمة كافة الليبيين هي في الضغط على المسؤولين في القناة في أن يلتزموا بشعار القناة في الرأي والرأي الاخر ويعيدوا الرأي الاخر الليبي المصادر على شاشة العرب.
 
مستقبلي في مجلس الإدارة، وليس في إدارتها كما يقول السؤال، يحددها حاجة الشبكة إلى جهودي من جهة، ورغبتي الشخصية في الاستمرار بالإمساك بالبطاطة الساخنة التي اسمها "الجزيرة" شاغلة الناس والخلق.
 
لماذا يشعر المواطن الليبي بأن محمود شمام وهو ذو دور فاعل ومؤثر في المعارضة الليبية قد ترك المعارضة والقضية الليبية برمتها بعد دخوله قناة الجزيرة الفضائية ؟ معللا تساؤله بأنه ربما هناك صفقة بين الحكومة القطرية والنظام الليبي مع وجود دور لشمام في هذه الصفقة وهذا ما يجعله يبتعد عن تتناول الشأن الليبي في الفضائيات المختلفة ؟؟
 
لم ولن أترك المعارضة؛ لأنني كما أوضحت من قبل هو موقف أخلاقي ووطني. كما أنه ليس هناك صفقة ما في دخولي لمجلس إدارة الجزيرة. إن علاقتي بالنخبة "القطرية" بكل مستوياتها تمتد لعقود، وأشعر في قطر أنني في بلدي، والكل في "الدوحة" يعرف أنني معارض ليبي، ولم يطلب مني أي مسؤول قطري الصمت، لكنني أحترم أصول الضيافة، والأصل المهني الذي لا يتيح لأعضاء مجلس الإدارة التعبير عن آرائهم السياسية من خلال قناة الجزيرة. أما غير ذلك، وخلال سنتين ونصف من عضويتي تحدثت عشرات المرات في مقابلات متلفزة وإذاعية وصحفية، وشاركت في كافة نشاطات المعارضة الليبية. وإذا ما أتيح لي غدا الحديث من منبر إعلامي فسوف أتحدث بنفس المنطق والرؤية.
 
لقد غبت أكثر من ثلاثة عقود عن بلدي وأحبائي. رأيت فيها والدي رحمهما الله ثلاث مرات وشقيقاتي مرة واحدة. وولدت أجيال في عائلتي لم أعرفهم إلا عبر الصور. ودخل أطفالي مرحلة الشباب دون أن "يتكحلوا" برؤية بنغازي. كل ذلك من أجل "حريتي" فأنا لا املك في وطني أرضا بمساحة قبر. فهل يعقل أن أقايض هذا كله بمنصب فخري في قناة الجزيرة؟ لقد شرفني سمو أمير قطر بثقته وسأكون آهلا لها. وسأعمل بكل جهدي وطاقتي لتكون الجزيرة حقا صوتا للحرية حتى يعفيني من هذه الأمانة.
 
بماذا تنصح العقيد القذافي أو ماذا ستقول له إذا افترضنا تعاطيه مع النصح والاستماع إليك ؟ أو افترضنا أنه أراد مقابلتك ؟؟
 
أنا صحفي، أذهب الى المسؤولين ولا يسعون لمقابلتي. وفي السياسة أنت تلتقي مع خصمك في منتصف الطريق إذا كنت ترغب في الشراكة السياسية معه. ولست في الحقيقة راغبا في أي دور سياسي الآن أو في المستقبل. ومن جهة أخرى أُحمّل السيد القذافي شخصيا مسؤولية ما جرى في ليبيا. وبعد خمسة وثلاثين عاما من الغياب القسري على ليبيا لا أملك الحق الأخلاقي لمحاسبة السيد القذافي. بل الشعب الليبي وحده الذي يملك ذلك. الذين عُلّقُوا على المشانق والذين ذَوو في المعتقلات والذين أهلكتهم الشمس المحرقة في صحاري تشاد، والأطفال التي سرقت البسمة من شفاهم وطوابير العاطلين، والشباب العاجز عن فتح بيوت لمستقبلهم، هؤلاء فقط يملكون حق محاسبة جلاديهم. يملكون حق العقاب وحق الصفح. ألم أقل لك إن المعارضة هي موقف أخلاقي وبالتالي تسقط عندما تدخل مرحلة المساومة السياسية.
 
في الفترة الأخيرة تم فتح الباب للكثير من المعارضين الليبيين للعودة إلى البلاد وبالفعل شاهدنا استجابة بعضهم لنداء العودة مع اختلاف تياراتهم السياسية، فلماذا لم تعد أنت حتى الآن ؟
 
رغم أني أردد باستمرار قول الشاعر الفلسطيني "مريد البرغوثي": طال البعاد وعافت خطونا المدن وأنت تمعن في التيه ايها الوطن... ألا أنني "لن أعود" لقد دفنت أعز أصدقائي في مقابر باردة مقفرة، ورأيت البعض الآخر يهلك في ظلام أقبية السجون، ويعلق البعض منه على أعمدة المشانق. ولذا لن أعود إلا إذا عاد الربيع، ولم يبق من العمر إلا خريفه.
 
بصراحة.... هل وجهت لك الدعوة من قبل النظام للعودة إلى الوطن ؟ أو تم إغراؤك بالمال مثلما فعلوا مع معارضين آخرين مثلك رأيناهم يرتمون في حضن النظام ويدافعون عنه بقوة بالرغم من أننا ندرك أن بينهم وبينه أمدا طويلا من المطالبة بالحقوق المشروعة ؟
 
لم يوجه لي أي مسؤول دعوة مباشرة للعودة. ولم أقابل أيا من القيادات السياسية أو ألأمنية على الإطلاق. جرت محاولات "قبلية" للقاء معي، وإقناعي بالتوقف عن نقد النظام، ولكنني تهربت من هذه العروض رغم اعتزازي وتقديري لأهلي وعزوتي من قبيلة "المغاربة. ولم يحاول أحد رشوتي بشكل مباشر أو غير مباشر؛ لأنني ببساطة غير قابل للرشوة من أحد، مَثَلِي مَثَلُ كافة الليبيين الوطنيين. وفي نفس الوقت لم أقابل شخصية أمنية واحدة ليبية أو غير ليبية منذ مغادرتي ليبيا، ربما لحساسيتي المفرطة. كما أنني لم أتلق أي تهديد رسمي من أي جهة أمنية ليبية رغم يقيني بحجم الخطر التي تشكله هذه الأجهزة على حياتي.
 
مع وصول الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة السيد اوباما إلى البيـت الأبـيض حــاملة شـعار (التغيير).. هل تلمح في الأفـق ومن خلال وجودك على مقربة من صنع واتخاذ القرار الأمريكي هل ترى جدّية في التعامل مـع قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والإصلاح والتوريث في ليبيا ؟
 
وباما أكثر أخلاقية ليس إلا، ومصالح الدول الكبرى لا تقررها الأخلاق، أحترم هذا الرجل، وشاركت في حملته الانتخابية، لكن الملف الليبي لن يصل إلى طاولته إلا إذا اقترف أحد ما حماقة في ليبيا تدق له الجرس.
 
ماذا تقصد بقولك (إلا إذا اقترف احد ما حماقة في ليبيا تدق له الجرس) حماقة من أي نوع ؟؟ ومن سيقترفها ؟؟
 
أقصد إن ارتكب النظام حماقة ما تمس مسألة حقوق الإنسان بشكل جوهري. وربما ما نراه الآن من حماقات صغيرة ضد معارضيه ومنتقديه من مثقفي الداخل قد تتحول إلى كرة ثلج تضم إلى السجل السيئ السابق. أيضا إذا ما تعرض النظام إلى مطالبات أمام القضاء الدولي، ستنضم إدارة "اوباما" إلى ذلك دون شك.
 
من المهم جدا الإشارة هنا أن هناك بعض التردد لدي المعارضين للجوء للمنابر القانونية الدولية ذلك بسبب حساسية الليبيين عموما من إدخال الأجنبي في خلافهم. لكن هذا لا يعني أنه ليس لدى المعارضين الأدلة والقدرة على مقاضاة من أجرم بحق المدنيين ونهب المال العام. وإذا استمر المجرمون بالتنكيل بالشعب الليبي وطلائعه فلن يكون هناك من مناص لجرهم للقضاء الدولي، عليهم أن يتعظوا وأن يوقفوا قمعهم لشعبنا ونهبهم للمال العام وإلا فإنهم سيدفعون الثمن عاجلا وليس آجلا.
 
ما رأيك بصراحة في العلاقة بين ليبيا والولايات المتحدة من جهة وليبيا والغرب من جهة أخرى خصوصا بعد التنازلات المجحفة التي قدمها النظام في ليبيا ؟؟؟
 
تناولت طعام الغداء منذ أيام مع "ديفيد وولش" مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية السابق ومهندس العلاقات الأمريكية الليبية، وهو متحمس جدا لهذه العلاقات؛،لكنه أقر بأن ما حدث هو مجرد صفقة ملائمة تماما للطرفين في وقت تاريخي محدد. وهذا يعني بشكل دقيق أنها غير ذات طابع استراتيجي وقابلة للأخذ والعطاء على ضوء المتغيرات، لكن "واشنطن" قلقة بعض الشئ من عدم وجود آلية لانتقال السلطة، وليس لها أفضلية محددة. إدارة بوش كانت تنظر باهتمام إلى المعتصم، لكن إدارة أوباما لم تشكل وجهة نظر محددة حول ليبيا بعد.
 
أما أوروبا فهي في غاية القلق من إمكانية أن تعرقل السياسات المتقلبة للنظام إمكانية تحقيق مشاركة سياسية واقتصادية يبدو أن طرابلس هي المترددة فيها.
 
جوزيف يايدن قابل السيد القذافي وقال إنه "ليس لديه عظمة واحدة تَمُتُّ للديمقراطية بصلة". و"توني ليك" المستشار المقرب لأوباما يعرف ملف منصور الكيخيا جيدا، وهو على علاقة طيبة بأسرته، لكن هذا لايعني أن العلاقات سوف تتدهور لكن هذه الأمور لا تساعد في إدخالها إلى مرحلة متميزة.
 
الأستاذ محمود... لماذا لا نقرأ كتاباتك في المواقع الليبية المختلفة ؟ وهل هناك كتاب من الداخل جذبت كتاباتهم انتباهك ؟
 
أنا أقدّر المواقع الليبية على مختلف توجهاتها، وأتابعها بشكل يومي ونقدي، وأنقل ملاحظاتي لأصحاب المواقع كلما أتحيت لي الفرصة. وأشعر أحياناً بالحاجة الملحة لكتابة رد أو تعليق أو ملاحظة، لكنني أتراجع في اللحظة الأخيرة؛ لأنني منذ البداية لم أرتح لفكرة التواصل مع "أشباح". وهناك عدد كبير من الأشباح الذين ينتشرون في الفضاء "السيبري" الليبي. لكنني أفكر جديا بعد أن تخلصت من بعض الأعباء اليومية بأن أباشر الكتابة في بعض الصحف العربية أو ربما غامرت بإنشاء جريدة إلكترونية محترفة.
 
الأستاذ محمود.. باختصار، ما رأيك في القضايا الآتية:
 
- أحداث يفرن:
 
هذا النظام يعادي الوطن بأطيافه ونواحيه . يعاديه جغرافيا وتاريخيا.
 
- أحداث فبراير في بنغازي وكيف عالجها النظام:
 
"صاحب العلة ينخزوه مرافقه "أحداث بحسن نية حولها الاحتقان من ظلم النظام، والقسوة في الرد إلى مشروع انتفاضة افتقرت للوعي السياسي، منها أنها وجهت رسالة بليغة مفادها" حتى من ولدوا في عمر النظام يبغضونه."
 
- أحداث الكفرة الأخيرة:
 
ليس لدي معطيات كافية للحكم بموضوعية. لأنني ضد العنصرية تحت أي لباس.
 
- المصالحة الوطنية الشاملة:
 
لن تتحقق قريبا.
 
- توريث سيف الإسلام القذافي:
 
سيف القذافي لن يكون الوريث في تقديري..
 
الأستاذ محمود... لو طلب منك الليبيون نصيحة توجهها لهم فماذا ستقول ؟؟
 
نحن من نحتاج للنصيحة. سنوات غربتنا الطويلة قد تكون أبعدت الصورة الواقعية عن رؤيتنا. ومن واجب أهلنا في الداخل أن ينصحونا إن أصابنا كلل أو شطط.
 

نقلا عن موقع المنارة - 11 فبراير 2009

 

 

 

عبدو: الي الاخ الامازيغي الغاضب لماذا كل هذا الغضب على الاستاد محمود لماذا لا تكتب رسالة بالامزيغي وذهبنا الي امزيغي اخر ليترجم لنا تعليقك وبعد قراة الاستاذ محمود لترجمة التعليق نعطي تعليق الاستاذ الي المترجم  وووووو يا اخي لا تزعل نحن في انتظارك.

أمير من الكفرة: أنني من أشد المعجبين بالاخ الاستاذ محمود شمام وعلى أطلاع ومتابعة دائمة تقريباً لكل مشاركته التلفزيونية، وأنني أعتز وأفتخر بأن تكون لليبيا كوادر ونخبة سياسية أمثال الاستاذ شمام وأتفق معه تمام أن غضويته في الجزيرة قد حرمتنا أطلالته المتميزة دائما غير اني لا اتفق معه على ما علق به في معرض جوابه عن رأيه في أحداث الكفرة فلم ولن تكن الاحداث التي وقعت في مدينة الكفرة كانت نابعة من نعرات طائفية أو عنصرية وأنما هي مشكلة متجذرة زرعها وغذا هذا النظام المتهالك كما زرع غيرها في جميع مناطقنا ومدننا دون أستثناء، أنها مشكلة أناس وافدين من دول الجوار تم اعطائهم جنسيات وتسليحهم لأغراض ومآرب بهدف زعزعة أنظمة مجاورة غير أن تلك الاهداف لم تعد موجودة الان ولكن هولاء بقوا وترعرعو على مبداء الامتياز  والاحقية في كل ما يريدون إلى درجة ضاق النظام نفسه بهم ذرعأ  وأرد التخلص منهم  فلم يجد إلا أهل البلاد الاصليين المحقونيين بالاساس منهم ومن هذا الوضع ليصادمهم بهم والشرح يطول حول هذا الموضوع ولكنني أحببت التعليق فقط على ما ذكره الاخ شمام وشكراً.

عبدالنبى أبوسيف: أخفى الصحفى والمحلل العالمى محمود, جارى القديم وزميلى الكشفى القديم وأحسن من أنشد وقتها: "يا نظيم (رحمه الله) نبوا غدانا" فى غابة القوارشة.. إذا صح أن نسميها (غابة) فى أواخر الخمسينات, لقد كنّا فى أوّل إعدادى, وكنّا أطول من أطول شجرة فيها. لم أراك منذ أحداث يناير 64 وأفراد القوات المتحركة (الغشم) ينقضون عليك بشراسة لا تصدق فى شارع (فيا تورينو). إكتشفت من هذا اللقاء فقط, أنك تصغرنى بأكثر من شهر (5/11/ 47م).. والغريب أننى كنت أعتقد دائماً بأنك كنت تكبرنى لرجاحة عقلك وإتزانك منذ ذلك الوقت.. نعم أنت فعلاً مفخرة لكلّ الليبيين ومفخرة لى على وجه الخصوص كجار وككشاف وكزميل دراسى لك سابق,, وكإبن عم.. ولكن لعلّ الأهم ,كونك أحد رجالات ليبيا القلائل الذين نعوّل عليهم فى زمننا الحاضر المتأزم. رعاك الله لليبيا أخى محمود.

على عبداللة: استاد محمود شمام ارجو ان تكون بصحة جيدة ان ما تفضلت بة ما هو الا ما هو واقع فى ليبيا انا فى اعتقادى لا يوجد اصلاح ولا حراك سياسيى فى داخل ليبيا ما هو الا حراك مفتعل فيما بين النظام القائم هناك مامرة تجرى داخل ليبيا  فى عملية انتقال السلطة يسعى اليها النظام ويحبدها النظام ان تكون بطريقة سلمية لان الشعب الليبى غير مهيى لاسبب الاتضطهاد الدى يعانية الشعب من قبل النظام ها نحن اليوم نرى النظام يسعى او محاولة الاتفاف على الشعب ومصالحة واقحامة فى حراك سياسى مفتعل انى ارى ان النظام محتاج وفى حاجة ماسة لشعب  ويحاول النظام مراضاة الشعب لسبب واحد وهو ليس محبة لليبيين بل من اجل استمرارية النظام وديموميتة  اخى محمود ان ما يحدث او ما يطرا على الساحة الليبية الان او بمى سيمى بتوزيع الثروة ما هو الا استغلال للوقت لان النظام الان يعلب فى الوقت الظائع ومحاولة تهدئة الامور قدر المستطاع لعملية الانتقال السلطة انا فى اعتقادى ان القدافى يحاول تعطيل كافة القوانين المعمول بها كما فعلها فى خطابة فى زوارة  تعطيل كافة القوانين ومبررة الوحيد هو ان هدة الامانات اى الوزارات فى ليبيا فاسدة وهى التى تسببت فى تخلف ليبيا اى كلمة حق يراد بها باطل اين القدافى مند اربعين سنة من الدى يحكم ليبيا بالتاكيد انها مامرة خبيثة ودنيئة تمارس فى ليبيا من قبل القدافى لدمار ليبيا لمدة اربعين سنة قادمة يعتقد القدافى ولدية اعتقاد ان ليبيا ملك لة ولابنائةولقبيلتة من بعدة هدا ما يريد ان يسعى ايها ان اتمنى من الشعب الليبيى ان يقرا هدا جيدا لانة مقبل على تغير  جيد فى ليبيا. لمادا تنازل القدافى وقدم التنازلات لغرب من اجل  منهل من اجل الشعب الليبيى لالا انة تنازل من اجل استمرارية النظام القائم  واخيرا نداء موجة الى الشعب الليبيى الحر يجب على كل الليبين مقاطعة النظام او بما يسمى بالموتمرات الشعبية وبمى يسمى بتوزيع الثروة اين ثروة الشعب الليبيى مند اربعين سنة وانا فى اعتقادى لا توجد ثروة لن يتحصل الشعب الليبى من القدافى الا الكلام فقط الثروة الحقيقية للليبيين هو رحيل القدافى وابنائة من ليبيا والى الابد ان الشعب الليبيى ادا انطلت علية هدة اللعبة الحقيرة لن يصل الى ما يريدة  واخيرا اخى محمود شمام بارك الله فيك ودمت للوطن يا ابن الوطن ونحن نفخر بان ليبيا يوجد فيها امثال محمود شمام لا تخفى ليبيا الحبيبة واطال الله عمر كل ليبيى شريف يناظل من اجل ليبيا الحبيبة.

الريح: الى الغاضب جدا,, انت اصلا قاعد فى الجحيم.. واللى مايشوف من الغربال انت عارف شنو..

الامازيغي الغاضب جدا جدا: للاسف ان امثال شمام هذا يخرجون علينا في لقاءت وجلسات وعلي التلفاز ليناقشو قضايا حقوقية ويتحدثون عن الدكتاتورية وهم نفسهم يفعلون ذات الشئ وهم خارج السلطة وان دخلو شني بيديرو. شمام لا زال متمسك بفكرة ليبيا عربية ولا جدال في عروبة ليبيا. انه انسان عنصري حتى انه في المؤتمر الثاني للمعارضة كان اشد المنددين بدخول التيار الامازيغي وقال ياسر ان مثلهم المؤتمر الليبي للامازيغية. شمام انسان عروبي مقيت بغضتة مند ان سمعتة في الحرة يقول ان ليبيا هويتها عربية ولا جدال في دلك. ما الفرق بينه وبين القدافي ؟؟؟ لا شئ الا ان القدافي قاعد في السلطة وهذا قاعد برا منها ولكنة يقول في نفس الشئ. اخي شمام يكفي تلاعب علي دقون الناس واعترف بالاخر واعترف انك مخطئ... ليبيا امازيغية شاءت انت ام ابيت. ليبيا وطن يستوعب الكل ولا يمكنني ان افرض عليك الامازيغية ولكن لا يمكنك ان تزيل المكون الاساسي للهوية الليبية. اشبع بعروبتك اما انا فليبي امازيغي فقط وغير دلك الي الجحيم.

برقة الشامخة: الى كل شخص فى ليبيا امتى تصبحون شعب حى يجب ان تكونوا شعب حى  اى ضرورى من تقديم التضحية فى سبيل ليبيا الحرة  وتزيحو معمر القذافى وكلابة من ليبيا نهائيا  ونضعوا رجل من رجالليبيا المخلصين  مسلم, اصل, وعلم هو اسمة ليبيا تحبك بجنون الا وهو  محمود الشمام  فهبو يا شباب ليبيا الاصليين الى رئيس ليبيا الجديد فى السنوات القادمة والقريبة  اخوكم برقة الشامخة.

علاء: بارك الله فيك.. أنني أرى فيك أبي رحمه ألله في كلامه وفكره وهدوءه وثقافته... يا سلام على هكذا رجال.. أتمنى أن نراك قريباً في ليبيا الجديدة.. يارب.

فتحي عاشور: والله اني يا شمام احبك في الله، فلينظر هذا النظام كم اضاع عليى الليبين من عقول نيرة كان الوطن سيستفيد منهم، ولكنك يا شمام حتى وان كنت حارج الوطن فالوطن في قلبك، عشمنا فيك انت وامثالك من الأحرار في ان تقفوا للوطن فنحن نعلم ان امثالك من المتعلمين المتنورين لن يغلبهم جهلة ظلاميين طال الزمان ام قصر.

فتحي: لا يوجد شي نعبر به عن أهدافك وطموحاتك بل نقول ان صوتك هو صوت كل الليبين الذين فقدوا الحرية والكرامة والعزة علي أرضهم هذا النضام قد فعل مالم يفعله الطليان للشعب الليبي... فشكرا لك يا محمود.

محمود: بسم الله الرحمن الرحيم. الاخ محمود شمام الرجل المثقف والمحترم والسياسي والهادئ والحليم كما اراه انا اه اه كم وددت ان اراه مسؤولا في ليبيا في ارض الوطن وكم افتقد الوطن لمثل هؤلاء الرجال الرجال الرجال الرجال الرجال النظفين السمعة واليد والعقل والاخلاق والفكر. وكم يفتقد الوطن لروح الحوار الهادئ والجاد والعلمي. متى ياترى احظى برؤية وطني ليبيا وفيها مثل هؤلاء الرجال من رتبة محمود شمام والمقريف وعلي الترهوني والسنوسي البسيكري وجمعة القماطي والكيخيا وبن حليم والرقعي  وشلوف والبوعشة وابراهيم صهد ونداء صبري عياد، متى متى طال الزمان وبدءا شبابي بالاختفاء شيئا فشيئا هل ياترى سأموت وأرى الليبيين وهم غرباء في أوطانهم أم هناك طاري ما سيحصل وهل الطارئ خير ام لا خيرفيه وما الشر الذي هو كامن في الغيب وربما يأتي مع الايام الاتية ان كان للأرض من عمر ان امد الله سبحانه وتعالى في عمرها سنين. حقا قد وضع القذافي ليبيا وبناها للمجهول الذي لايحمد عقباه وهذا التشاؤم ليس من صفتي لكن لكثرة المغيبات من اخيار الامور كسياسة الحوار وكثرة المغيبين من الرجال الأخيار امثال هؤلاء المذكورين سلفا وحضور السلبيات من الامور كسياسةالاقصاء والاعتقال والقتل والارهاب والنفي والسجن والتعذيب والتهميش. انها والحق يقال ان ليبيا مرت بسنين قحط وتيه وظلام ومرض سياسي. ربما لاينفع معها الا الموت الرحيم. والحمد لله على كل حال إلاحال الكفر والضلال اللهم ألطف بليبيا والليبيين واقضي اللهم على القذافي والثوريين ومن والاه إلا بإكراه. الاأيها الليل الطويل ألا أنجلي **** بصبح وما الأصباح منك بأمثل. والحمدلله وحده لاشريك له. يارب اغفر وارحم انت ولينا ومولانا وأنت ارحم الراحمين. اللهم ارحم ليبيا وشعبها وانصر الليبين على اعدائك اعداء الدين من الكفار والمشركين ومن الخونة والمنافقين الظاهرين منهم والمندسين. واقشع اللهم وأجلى اللهم عنا هذا النظام {الفوضى الخلاقة} الذي أزكمت رائحته الأنوف وأقشعرت من رؤية ملامحه الأبدان الى ابد الابدين. والحمد لله رب العالمين وصلي اللهم على خاتم الانبياء والمرسلين محمد طب القلوب ودواؤها وعافية الأبدان وشفاؤها.
ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين.  أمين.

الليبى الغيور: صدقت... اننى اعرف الاخ محمود منذ مدة طويلة وهو لا يعرفنى اننى اعرف نظاله وشجاعته واخلاصه للوطن ولكنه لا يعرفنى لننى اتسم بالجبن والخوف واننى سلت صحفيا ولا كاتبا جل همى هو تغطية مصاريف المعيشة بعرق جبينى .اننى هاجرت البلد قبله بسنين واكبره بسنين  حيث كنت فى السنوات النهائية من الجامعة وهو طالب فى المرحلة الاعدادية على ما اعتقد وكان ياتى لمحل والده راكبا الفيسبا ومهنتهى ليست الصحافة ولكن كلانا هاجر وترك ارض الوطن لا رغبة فى المال بل فرارا من القهر والحرمان والتسلط اللجان الغوغائية. اننى مصر على عدم الرجوع الى ارض الوطن رغم حبى واشتياقى له واتمنى ان اموت وادفن فى المدينة التى ولدت فيها واتمنى من الله ان يحقق حلمى وان تعود ليبيا وكما يقول المثل الليبى(اترن وتحن) مثل ما كانت فى السابق بلد العزة والكرامة بلد القانون وبلد الحريات وحقوق الانسان. اننى ابارك جهود الاخ الاصغر عمرا والاعلى مقاما الاستاذ محمود شمام لما قام به ويقوم به بكل شجاعة لمقارعة النظام الديكتاتورى النظام التسلطى النظام الذى اتى على الاخضر واليابس وقاد ليبيا الى الدمار وجعلها  افقر دول العالم من تدنى دخل الفرد وافساد التعليم وحولها الى سياسة الغاب وفى الختام اطلب من الله دوام الصحة للاخ محمود شمام والاستمرار فى العطاء لارض الوطن ليبيا الغالية وبن غازى مريبت الذايح والسلام.

نجاة: أنت ياأستاذ محمود وكل الأحرار الوطنيين فى الغربة لستم فقط معارضين أنتم مناضلين فى سبيل الله والوطن.

سمير: فائق الاحترام والتقدير لهذه الشخصيه الوطنيه.

بنغازية حرة: الى من علمنا ابجديات الوطنية تحية نرسلها لك من مدينتك التى لم ولن تنساك ابدا تحية من بنغازى الطيبة الى صوتنا "محمود شمام".

التربادور: واصل يا شمام حضورك *** واصل لا تحرمنا عطورك *** واصل فان لنا فيك ربيع *** واصل لا تطفئها الشموع فوالله بمثلك نسعد وننساها الدموع *** واصل وعلمهم ان الليبي بخور بالوطن وان غيبته المنافي مسك يضوع *** واصل واصل واصل حتما سيقترب الرجوع *** لك مني سلاما ومن ليبياك شوقا لا تحتويه الضلوع.

sami: thanks a lot .we all love you mahmoud take care. god preserve you. viva Libya

الشرقاوي: أخي العزيز, لقد لمست الجرح, فنحن حقا أشباح, ولكن لاأدري ! هل مانفعله هو الصواب أم لا؟  أحيانا عندما نفكر في أهلنا وخاصة الوالدين نقول يكفينا أننا نستطيع رؤيتهم ونستطيع العيش معهم حتى ولوا كان على مضض من العيش والحياة الضنكة ويكفينا ان نرى وجوههم على ان نفقدهم أو يفقدونا ويموتون بحرقة علينا إما بسبب الفراق والبعد أو بسبب السجن أو الموت, ثم عندما نفكر في الوطن على الرغم من أنه من حقه علينا أن نقدم في سبيله شيئا الا أننا نقول يكفي أن نعيش على ترابه ولو كان ملوثا ومدنسا على ان نبكي حرقة على فراقه.  ولكن ربما إيماننا بالله وثقتنا بدعائنا له أنه سوف يخلصنا من هذا الظلم قريبا, هي الوسيلة التي نتكل عليها فهو نعم المولى ونعم النصير. سيدي العزيز لقد طلبت منا النصيحة نحن في الداخل, فها نحن نقول لك, امضي وتقدم فإننا والله لنظن انك في سبيل الله, ونحن نرفع اعيننا لك ولكل الشرفاء من أمثالك من ابناء الوطن لعل الخلاص يكون على ايديكم, ونقول لك نحن ندعمك بقوة وأملنا فيك خير بإذن الله, ونرجوك أن لا تخيب أمالنا. بارك الله فيك ونصركم الله.

سيف العوكلى: السلاام عليكم.. الحوار البناء والمشاركه السياسيه من دوى الخبره متلك هى التى تساعد على النهوض بالوطن والغربه لاتفيد ولو من اجل ابناءك وجميعنا ابنائك.

zira33: very good.

علي محمد: صحيت يا أستاذ محمود.. والله الكبير كبير..

الريح: والله انا من اشد المعجبين يهذا الشخصيه الاعلاميه المتميزه. وانت والله مفخره لااي ليبى شريف وكثر الله من امثالك وسدد خطاك..

حي بن يقظان: هذا الصوت الوطني النبيل إختزل حركة المعارضة لأربعة عقود في الدّاخل والخارج، وعبّر عن ضميرها الظاهر والمستتر بكلمات قليلة ولكن بليغة. وعلى الكثيرين من المزايدين أو المضللين أن يعيدوا النظر في مواقفهم. فتصريح شمّام يفتح الطريق واسعا للجميع للإلتقاء. وإذا لم يحدث اللقاء في منتصف الطريق، فنهاية الطريق واضحة المعالم التي سيفرزها الصراع..فلا فُضّ فوك يا محمود وبورك صمودك في الغربة الذي يجب أن يعطي الدرس للمئات من المختبئين أو المتملّقين أو الجبناء، فإمّا أن يصدعوا برأيهم أو يدفنهم التاريخ مع لعنات الأجيال. وأخيرا نأمل لشمّام أن ينطلق بأكثر حريّة، ويتخلّص من إسار الجزيرة ولو كان من ذهب، فالحركة الوطنيّة المناضلة تحتاج إليه ليواصل المسيرة التي بدأها لأكثر من ثلاثين سنة، وعليه أن يتمّها.

الليبية: لا يملك الشخص سوى التعبير عن بالغ الإحترام للسيد محمود شمام. إنه من الشرف لليبيا أن يكون أمثاله سفراء لها أينما حلوا. والله المستعان.

ابوهمام: الاستاذ شمام تحية طيبة استمر في عملك والله الموفق.
 

للتعليق على الحوار
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق