تعازي إلى آل الشريف وبوزريبة الطشاني - 18/08/2009
 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
{وَلَا تَحْسَبَنّ اَلذِينَ قٌتلِوا فِى سَبيلِ اللِه أمْوَاتا بل احياء عِندَ ربِهم يٌرزقُون}
 
من شلال الاّلم المُتدفق من قلوب ابناء الوطن وبدموع اعيننا ونزيف ارواحنا المؤمنة بقضاء الله وقدره اتقدم بأحر التعازى الى اسرة الشهيد (مصطفى الشريف) والى اّل بوزريبه كافة فى وفاة شهيدهم بأذن الله. حيث تعجز الكلمات وان شقت بطون الاحرف وحُشدت اللغات بكل معانيها ان تفى شهيد الوطن حقه. لتمضى ايها الشهيد الى جنة الخُلد تاركاً ورائك ابنك احمد يجول ويثور, يبحث, يتقصى عن ابيه المفقود الذى كان ينبض بالحياة فيأتيه نباء تحليق الوالد كالصقور بالسماء. فسلام الله عليك ايها المُصطفى ولتنالك رحمة الله الغفور الرحيم. نم قرير العين ايها الشهيد, يا من حزت افضل مكان بالجنان, راحلاً مرفوع الهامة, عالى الجبين. يا خير الاطهار فى زمن الرذيلة والبغاء ولك كل الحب والولاء يا ابا احمد فى زمن ذل به الشُرفاء. اليوم حين اتى نباء إستشهادك يبيت اطفالك والدمع بمقأيهم والقهر بصدورهم لتكبر مساحة الشوق بقلوبهم الصغيرة الكبيرة بالحب لك. حاملين صورتك التى لا تغيب عنهم, لتبقى حاضراً على الرغم من رحيلك الذى اجبرت عليه. حسب اطفالك انك قضيت شهيداً. ولا نملك الا ان نهنىء ابنك احمد المُبشر بالرجولة ليسير على درب اباه, الصرح, والطود الراسخ بالايمان, والعلم الشامخ فى سلامة العقيده. ابنك احمد ابن شهيد وكريماتك كريمات شهيد وزوجتك الكريمة زوجة شهيد ولهم ما لك من رفعة عند الله سبحانه وتعالى فهنيئاً لكم جميعاً. ايها الشريف قراءة سطور ماضيك تجعل المُفردات وبلاغة اللغة تقف عاجزة مذهولة امام محاولة التعبير عما تستحق. فتاريخك الذى سطرته بدمائك يحكى قصص وحكايات لرجل كان المثل والقدوة بمقارعة الظلم والامر بالمعروف والنهى عن المنكر. كانت عيناك تدمع لدموع الثكالى والايتام والارامل لتكون اول من لبى دعوة هؤلاء بتقديم يد العون والمساعدة لكل المكلومين. يكفيك ما عشت من سنين قدمت فيها ما عجز عن بعضه الكثيرون ممن يعيشون بيننا اليوم. عظم الله اجرنا جميعاً واحسن عزاءنا فيك وغفر الله لك وليدخلك فسيح جناته .اللهم اشهد اننا راضون بحكمك ولا نملك الا قول ان العين لتدمع وان القلب ليخشع ولا نقول الا ما يُرضى الله واننا لفراق جميع شهدائنا لمحزونون والى ان نلتقيهم فسلام الله عليهم اجمعين.
 
وطنى 100
 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
نتقدم لعائلة الشريف وبوزريبة الطشاني ونخص بالذكر الأستاذ عبدالله الشريف والأخوة سالم وصلاح وعادل وطارق بوزريبه الطشاني بخالص العزاء والمواساة في وفاة المرحوم الشهيد بإذن الله تعالى مصطفى الشريف ولا نملك الا أن نسأل الله جل وعلا أن يغفر للفقيد ويرحمه ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وان يشفعه فيكم. ونسأله ان يلهمكم الصبر والسلوان ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وانا لله وانا اليه راجعون.
 
الأصدقاء في خارج ليبيا