لقاء قصير وعابر مع عمر دبوب

 

الساطور

 

لقد قابلت الشهيد عمر دبوب في خيمة على البحر في بنغازي لأول مرة. لقد كان شخصا في منتهى الأدب, كان فعلا شخصية رائعة ويختلف على الكثيرين ممن قابلت في السابق. كان معه في تلك الخيمة مجموعة من اصدقائه الطلاب, بعضهم تم إعدامهم لاحقا. هذه كانت ذاكرتي بعمر دبوب. كنت وقتها صغيرا في السن. ومع ان هذا اللقاء كان قصيرا وعابرا غير انه ترك في نفسي وقعا طيبا لازلت اشعر به الى هذه اللحظة. لقد كنت في منتهى الحزن عندما تم إعدامه ظلما وعدوانا ولازلت الى الأن. لقد ادركت يومها بأننا فقدنا انسانا رائعا وقدرة قيادية عالية والذي كان من الممكن ان يصبح أداة مهمة وفعالة للتغيير في بلدنا لو اتيحت له الفرصة.

 

الله يرحمك يا دبوب ويرحم كل من فقدناهم من رفاقك الأبطال.

 

 


 

[email protected]