12/04/2009
 

 
وان عدتم عدنا
 
بقلم: المحامى/ الشارف الغريانى

أرشيف الكاتب


 
مرت بنا خلال الأيام الماضية الذكرى الثالثة والثلاثين لأحداث السابع من ابريل الأسود هذا اليوم الدموي الذى علقت بمناسبته أرواح الشهداء فوق أعواد المشانق داخل الجامعات وفى الميادين والساحات وعلى مدار عدة سنوات وفى نفس اليوم تنفرج فيه أسارير القذافى وزبانيته من اللجان الغوغائية وهم يشاهدون أبناء الوطن الشرفاء وأجسادهم الطاهرة تتدلى شنقا فى الميدان، تلك الأرواح الطاهرة الزكية التى كانت ثمنا باهظا لحرية الكلمة والرأي.. للصوت الصادق الذى لا يخشى لومة لائم فى سبيل إعلاء كلمة الحق..تلك الأحداث التى كان القذافى شخصيا المحرض المباشر لها وذلك لكي تتم تصفية كافة العناصر المخلصة والمؤمنة بحقها فى العيش بكرامة وعزة فى وطن خال من الظلم والقهر.. تلك العناصر التى أرادت أن يكون لها وجود ملموس ومحسوس داخل الجامعات والثانويات من خلال انتخابات طلابية نزيهة وشريفة وبكل شفافية بعيدا عن التملك والتزلف لسلطان قائد الانقلاب الفاشي وبعيدا عن لجانه الغوغائية.. لان الجامعات والثانويات هى مراكز لتلقى العلم والمعرفة الحقيقية وليست لتلقى خرافات وخزعبلات المثابات الغوغائية.. ولكن هذا ما لم يكن ليعجب صاحب النظرية والفكر الهدام.. فكان له ما كان بان حرك قوى البغي والإرهاب المدججين بالسلاح وبمعاونة رجال من الحرس الجمهوري بقيادة عبدالله السنوسى آنذاك.. وأنا هنا لست بصدد تعداد ما جرى فى تلك الأيام التعيسة وما فيها من ذكريات مؤلمة ارتبطت بشهر ابريل من كل عام. ولكم ان تعيدوا تلك الذكريات من خلال المواضيع المدونة فى الروابط التالية والتى تجدونها بموقع ليبيا المستقبل:
 
1) ابريل.. يوم.. وشهر تجسدت فيه روح التضحية والنضال
2) شهر ابريل والذكريات الاليمة
3) يوم من أيام ابريل
 
وألان بعد مضى أكثر من ثلاثة عقود على هذه الكارثة الطلابية.. يحتفل القذافى وزبانيته من لجانه الغوغائية بهذه المناسبة مفتخرا بها وبانجازاته التى من خلالها استطاع التخلص من كل صوت حر وشريف بدعوى تصفية من وصفهم بالعملاء معللا هذه التصفية بأنها كانت ضرورية وليس هذا فقط فهاهو بعد هذه العقود الثلاثة يصر ويؤكد بأنه ومن خلال القوى الثورية الغوغائية مستعدين للتصدي وبنفس الأسلوب.. أسلوب القمع والشنق والاعتقال والتنكيل بكل حر شريف يقف فى وجه هذا الحكم الجائر.. وتأكيدا على إمكانية العودة الى ذاك النهج الارهابى، فا لقذافى يؤكد ذلك بمقولة "وان عدتم عدنا" فى تحدى سافر وإمعانا فى قهر وكبت الجماهير وتحديا صارخا لكل القيم والعهود والمواثيق الدولية التى تدعو لحماية الحريات وحقوق الإنسان..
 
ولكي تؤكد تلك اللجان الغوغائية تعطشها لمزيد من سفك الدماء الطاهرة الزكية.. فهاهي الصحف التابعة لحكم تلك المليشيات الغوغائية تنادى بل وتؤكد على دعوة القذافى تلك بالعودة الى ذات الأسلوب والنهج القمعي, فهذه صحيفة الجماهيرية وعلى لسان رئيس تحريرها المدعو (عبدالرازق الداهش) هو الأخر يجارى سيده فى تبريرهم لتك الجرائم البشعة بقوله: "ومثلما كان الشيوعيين يتنفسون برئة موسكو السوفيتية.. كان كل المنتسبين الى أحزاب أخرى يتنفسون برئة تمدهم بالهواء من وراء الحدود، ولهذا كان لابد ان يحدث الصدام مع هذه الثورة التاريخية لأسباب وطنية ولأسباب قومية ولأسباب جماهيرية.." فى إشارة واضحة وجلية لاتهام كل المخالفين لفكر قائده وسيده بالانتماء الى أحزاب تتعامل مع قوى أجنبية وبالتالي سهولة اتهامهم بالخيانة والعمالة ومن ثم استباحة دماؤهم قربانا لفكر وخزعبلات صاحب النظرية والفكر المدمر.. ويستمر هذا الداهش فى ترديد تهديد سيده ايضا بأنه "سوف يعيد السابع من ابريل نفسه إذا حاولت تلك القوى العودة" وهنا أيضا إشارة واضحة للقوى الطلابية الواعدة فى كل مكان وزمان.
 
وفى صحيفة الزحف الأخضر لسان حال اللجان الغوغائية وبقلم إحدى الراهبات الثوريات (عائشة جلود) أكدت هذه الدعية بان حركة اللجان الغوغائية قوة جاهزة تحت آمرة قائدها القذافى وذلك بصريح العبارة التالية "ينتظرون أمرك للانقضاض على كل من تسول له نفسه المساس بالثورة العظيمة وقائدها العظيم وخياراتها ومكاسبها وانجازاتها التى نفخر بأنها شكلت العنوان الدائم على طريق الكفاح الثوري المستمر".
 
بالله عليكم... هل ما بعد هذا التحدي من مقال يمكن أن يقال بان الاصطلاح السياسي والاجتماعي ممكن فى ظل هكذا تهديد وإرهاب؟؟ هل مازال هناك من عاقل أو حتى مجنون يصدق بان الحريات وحقوق الإنسان والعودة الى دولة القانون والدستور والديمقراطية فى ظل هكذا حكم قمعي شمولي لا يزال متمسك بنهجه الذي كان عليه فى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي..؟؟ أفيقوا جميعا يا دعاة الإصلاح المزيف ويا أيها المطبلون لهذا الإصلاح المزعوم..أفيقوا واسمعوا وعو ما قاله القذافى وزبانيته الطغاة فى هذه المناسبة المؤلمة بعد مضى ثلاثة وثلاثين عاما على فجائعها وآهاتها وأحزانها..كفاكم نفاق ودجل وأوهام..فلا حرية ولا سعادة ولا عزة ولا كرامة فى وجود هذا الحكم الجاثم على صدورنا زهاء أربعة عقود.. وإنما العزة والكرامة والسعادة فى عودة الشرعية الدستورية للوطن والعودة الى دولة القانون ودستور سنة 1951 نتاج كفاح ونضال الآباء والأجداد... العودة الى دولة الاستقلال المجيد..
 
{ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه
الأبصار* مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء}
 
صدق الله العظيم.
 
فالمجد والخلود لشهداء الوطن
والعزة والكرامة لأبناء الوطن
 
المحامى/ الشارف الغريانى/ المانيا
[email protected]

 

 

 

الشارف الغرياني ـ المحامي: ليبيا الحزينه ـالمعارضة الليبية بخير اما أولئك الذين عادوا الى ارض الوطن كلا وأسبابه الخاصة هم يمثلون انفسهم ولا يمثلون المعارضة اما من كان منهم معارضاً في يوم من الايام يكفيه ذاك الاستقبال والترحيب من قبل القذافي الذي شبههم بأوراق الخريف المتساقطة ولكن تلك الشجرة الثابتة الجذورالتى اسقطت  تلك الاوراق اليابسة سوف تنبت العشرات من الاوراق المخضرة الزاهية وبالتالي سنمضي في طريقنا ولو بأفراد لا يزيد عددهم عن عدد اصابع اليد الواحدة مؤكدين العزم على الوصول بسفينة الأمل الى بر الأمان بعون الله وتوفيقه.

فتحي عاشور: سيدي الكريم ان هذا النظام الدموي غير قادر الان على ممارسة قمعه بنفس الطريقة وما اطلاقه لهذه التهديدات الا دليل عجز ،وعدم قدرته راجع للمتغيرات الدولية وهو يعلم ان فعل هذا الان سيصبح عرضة لسخط الرأي العام العالمي وهذا الرأي العام القادر للضغط على حكوماته التي يخافها القذافي ولا يخاف الله فهو يخاف من حاكم مصر فما بالك بحكومات الدول الكبرى وهو جبان وحقود بطبعه،وما يفعله ابنه سيف من محاولة تلميع الا ارضاء لهذا الرأي العام اما الليبييون فلا يبالي بهم ويستخف بهم ويصدق قول الله تعالى الذى قال عن فرعون استخف قومه فعبدوه.

تنشد توحل: أخى الكريم الأستاد الشارف الغريانى تحية اكبار وفخر لقد أثلجة صدورنا بهده السطور وأعلم ياسيدى أننا فى حاجه للملمة شمل المعارضه فانا ليبيا وشعبها المغلوب على أمره فى حاجه لنا أستادى الفاضل فعلا لابد من وقفه للم الصف وأرجوا من سيادتكم أن تبدأ بالمبادره فليبيا محتاجه لناس مثقفين أمثالك أخى ليبيا تناديكم وهى فى حاجه لنا جميعا هيا نجرب و ننسا خلافاتنا من أجل أمنا الحنونه ليبيا التى لم ولن تبخل علينا فى يوم من الأيام وليسيادتكم فائق الأحترام والتقدير.

ليبيا الحزينه: كل ما قلته سيدي صحيح لا إصلاح ولا امل ف هذا النضام الدكتاتوري  ومسكين كل من هلل للاكاذيب التي ينشرها الكلب الصغير المسمي سيف والله قلبي يعتصر الما ودما على ما آل اليه وطني السليب ومآل اليه حال المعارضه من إنشقاق لدرجة عودتهم فرادي وجماعاتلتقديم الولاء والطاعه للطاغيه السفاح لقد خذلتنا المعارضه بعودتها لحضيرة المجرم اخي العزيز لملمو ما تبقى منكم على الدرب ف انتم لازلتم ذلك الشعاع البسيط ف الضلام لناولا تسكتوا على ما يكيد لنا هذا المعتوه وابناءه انتم ف الخارج تستطيعو ان تحركو الراءي العالمي الخارجي ضده فهو لايقيم وزنا للداخل ولكنه جبان اقل كلمه او حركه من الخارج تقلق مضجعه فساعدونا من الخارج شعبكم يناديكم بصوت مكتوم فلا تخذلونا يا من بقيتم على الدرب قلوبنا معكم تحركوا ف جميع الاتجاهات المتاحه لكم اغيتونا ولا حول لنا ولا قوة الا ب الله.

Libyan brother in exile: Thank you Mr Al-Ghariani (the lawyer) for raising such a good point. One more question I would like to add and it is frankly directed to Dr. Abu-Zakouk and Dr. Al-Reishi and others who believed Gaddafi's son lie and returned, I ask, " How do you now justify your situation? What can you do to make us accept your argument that there will be improvements? Please if you read my humble comment give us an answer. To be honest with you, I now consider you partners in Gaddafi's crimes and hold you responsible for causing few innocent people to follow you and  I am sure they feel sorry and stuck inside the country. Shame on you for being so naive with all your high qualifications and fall for such a ploy. It is sad that you carry those big titles. I pray that you won't be Gaddafi's next sacrifices. May God remove Gaddafi & Co from the face of the earth soon, ameen.
 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق