06/06/2009

الى اين انتم ذاهبون يادعاة التشرذم؟؟
 
بقلم: المحامى/ الشارف الغريانى
 
أرشيف الكاتب

منذ فترة زمنية طفحت على السطح بعض الاقلام المشبوهة من هنا وهناك تدعوا للاسف الشديد الى جهوية مقيته واقليمية هنجعية هدفها بث روح الفرقة والتشتت بين ابناء شعبنا المغلوب على امرهم مابين سنديان الحكم القذافى القمعى ومطرقة دعاة انفصال تراب الوطن الى اقاليم يدعى اصحاب هذه الدعوة بانها الملجأ الوحيد للتخلص من حكم القذافى الذى اعتبره اصحاب هذه الدعوة الهدامة بانه محسوب على المنطقة الغربية من ليبيا وبالتالى تم تحميل هذه المنطقة جريرة اعمال القذافى الارهابية, الامر الذى اعطى لهذه الاصوات النشاز الفرصة لمحاولة فرض دعوتهم الانفصالية بحجة المنطقة الشرقية متعرضة للتهميش والظلم من قبل المنطقة الغربية,وكأنهم لايعلمون بان ليبيانا جميعها تعرضت لظلم وقمع حكم القذافى ولاعلاقة لجغرافية الوطن بهذا الظلم الواقع على الجميع.
 
فمنهم من يحاول تكرار العودة الى الاقاليم الثلاثة التى اختفت بفضل رجالات ليبيا الشرفاء الذين تمكنوا وخلال مدة وجيزة تخطى هذه المرحلة بان تم توحيد ليبيا الى دولة واحدة فى ظل سلطة شرعية دستورية, وهذه الفئة تفكر فى دولة منقسمة كلا قسم يتمتع بحكم ذاتى او فيدرالى او طائفى وهناك من يعتبر نفسه اقلية مهظومة الحقوق يسعى الى تحقيق ذاتية فكرية وثقافية ذات خصوصية مختلفة عن باقى ابناء الوطن فى محاولة لاقصاء الاخرين,ومنهم من يريد اعتماد هويته فقط دون اعتبار لاية هوية مخالفة.. وكأننا فى صراع لاثبات الذات.
 
وهؤلاء جميعا نسوا او تناسوا باننا شعبنا متقارب فكريا وثقافيا واجتماعيا لاوجود للطائفية الدينية او العرقية الغريبة عن مكونات النسيج الاجتماعى المتألف والمنسجم منذ مئات السنين, الا انه لاسف الشديد عندما وجد البعض مساحات من الحرية والاجوء الديمقراطية وسمح للرأى والرأى المخالف للتواجد على الساحة السياسية فى ارض الغربة والمهجر انطلقت هذه الاقلام فى طرح سمومها الداعية لتفتيت الوطن بحجة التخلص من مركزية الحكم والادارة والانطلاق نحو التطور السياسى والاقتصادى والثقافى وبالتالى التطور الصناعى اسوة ببعض الاتظمة الغربية التى سبقتنا فى هذا المجال ومن ثم تتحقق الديمقراطية كما يريدها اولئك.
 
الا يعلم اولئك بالفوارق المتفاوتة بين الشعوب بعاداتها وتقاليدها ومسيرتها السياسية وتكويناتها العقائدية والطائفية وطبيعة انظمتها السياسية التعددية, هذا بالاظافة الى تعداد السكان الذى قد يخلق التنوع فى الوعى الفكرى والسياسي وبالتالى امكانية تقبل مثل هكذا نظام حكم فيدرالى بالتفاوت بين تلك الشعوب.
 
اما كون اصحاب هذه الرؤى يعيشون الان فى الدول الغربية قد تشبعوا بهذه الفكرة ويريدون جلبها الى وطننا الذى يعانى الان من التفرق والتشتت نتيجة سياسة حكم القذافى القبلى العشائرى, فهم يحلمون بتطبيق هذه الافكار, فأنهم فى غير الزمان المناسب ولا المكان القابل لهذه النبتة الغريبة. هذا بالاظافة الى نقطة هامة جدا لاتخفى على الجميع, فان نطام القذافى سوف يستغل هذه الدعوة ويجيرها لمصلحته فى الهجوم على المعارضة الليبية باتهامها صراحة بانها تسعى الى تفتيت الوطن وتقسيمه الى اقاليم يسهل استغلالها فيما بعد, وبالتالى سوف يجد من يستمع اليه داخل الوطن للطعن فى مصداقية المعارضة واهدافها الشريفة.
 
ويؤسفنى شديد الاسف ان اجد من بين تلك الافلام من يحمل الدرجات العلمية العليا التى كنا نتوخى منها الحرص على وحدة الوطن وابناء الوطن. الا انه ومنذ زمن طويل طالعتنا مقالاتهم بهذه النعرة الجهوية وهم اول من نادى بانفصال اقليم برقة على حد تعبيرهم بالرغم من كثرة الانتقادات والتوجيهات من الاصدقاء بعدم الخوض فى هذا الاتجاه الهدام,حتى وصل بهم الامر فى اخر المطاف الى اعتماد ما جادت به قريحتهم الجهوية وسولت لهم انفسهم الى تقسيم الوطن فعليا فى كتاباتهم المشبوهة تلك, وقد تجلى ذالك فى مقال للدكتور الهادى شلوف * الذى تشبع بافكار زميله فى حزبه المزعوم الدكتور جاب الله موسى مع احترامى لعلاقتى بهما الشخصية والتى لاتمنعنى من ابداء وجهة نظرى حيال هذا التوجه الخطير الذى لايصب فى مصلحة الوطن, فكيف تسمح لنفسك أخى الكريم بان تخاطب السادة القضاة فى اقليم برقة والنائب العام لولاية برقة؟؟ فهل يحق لك او لغيرك تحديد نظام ادارة ليبيا بعيدا عن رأى ابناء الوطن اصحاب الحق فى هذا الشأن؟
 
ارجوكم لاتقرروا مصير الوطن وفقا لتوجهاتكم الاقليمية الضيقة, واعملوا جميعا على وحدة تراب الوطن بان يتم اعادة الشرعية الدستورية واعادة دولة القانون دولة الحريات دولة الاستقلال المجيد تحت راية وعلم الاستقلال الذى ضحى من اجله الاباء والاجداد. وسوف نعمل وبكل مايتوفر لدينا من امكانيات فى سبيل الوقوف ضد أية دعوى جهوية اقليمية تسعى لتقسيم الوطن الواحد والشعب الواحد. وهذا نداء لكافة ابناء الوطن داخل ليبيا وخارجها بان ينتبهوا لهذه المؤامرة التى تحاك من قبل قلة قبلت على نفسها تبنى هذا التوجه الذى يفرق ولا يوحد.
 
ليبيا لجميع الليبيين، لافرق بين شمالها او جنوبها شرقها او غربها. لافرق بين ابناء الوطن امازيغ اوعرب, ولاوجود للقوميات المتشرذمة... ديننا واحد تراثنا واحد ماضينا مفخرة لنا جميعا حاضرنا خطوة ثابتة لبناء مستقلنا الواعد... نسيجنا الاجتماعى لوحة فى غاية الروعة والجمال والتوافق اطياف الوانها زاهية... ليبيا المستقبل, ليبيا العزة والكرامة, ليبيانا الغالية لنا جميعا.
 
المجد والخلود لشهداء الوطن.
العزة والكرامة لابناء الوطن.
 
المحامى/ الشارف الغريانى
 

* د. الهادى شلوف "المهندس فتحي الجهمي رحمة الله عليه يحمل قضاة بنغازي والنائب العام لنيابة ولاية برقة ومدينة بنغازي العريقة مسئولياتهم القانونية تجاهه"
 

 

 
yossef
we are all Libyans I can understand DR shallouf and I can understand brother garyani we all looking for solution 40 years and our Libya and our people in gaddafi's hell. Libya is our mother thats where we were born we all love our mother libya that means we are all brothers and our enemy is one the dictator gaddaffi may god bring his end soon. the martyrs of abusleem prison in Tripoli they were from every part of our poor Libya.. DR SHALLOUF IS NOT AGAINST ANY PART OF LIBYA BUT AGAINST THE CRIMINALS WHO GAVE OUR COUNTRY BAD NAME SPECIALLY THE KING OF THE KINGS OF THE JUNGLE DICTATOR COWARD GADDAFI.

نصر
تحية تقدير واحترام الى كل من المحامى الهادى شلوف/المحامى الشارف الغريانى/الدكتور جاب الله حسن... بارك الله فيكم جميعا  وعلى كل اعمالكم الخيرة ومجهوداتكم النيرة... متعكم الله بالصحة والعافية  وليبيا محتاجة لكم جميعا وشكرا.

سليم الرقعي
لا أعتقد أن عبد الهادي شلوف جهويا ولا ألمس هذا في كتاباته وليس كل من تحدث عن برقه ما برقه وما أدراك ما برقه هو شخص جهوي بالضرورة ولا كل من يحبذ العودة للنظام الإتحادي الذي قامت على أساسه الدولة الليبية الليبية الحديثة المتحدة يكون جهوياً بالضرورة ويبقى الأمر في دائرة الإجتهاد الوطني والسياسي فأرجو عدم تجميل الأمور أكثر مما تحتمل والرجاء عدم الحساسية المفرطه من مثل هذه التعابير وعدم الإسراع في الإتهام قبل التأكد بكلام قطعي الدلالة قطعي الثبوت على وجود جهوية مقيته عند الشخص هذا أو ذاك أما إعتزاز وإفتخار أي شخص بجهته ومنطقته أو مدينته أو حتى قبيلته فلا أظن أن ذلك من الجهوية والعنصرية والقبلية في شئ اللهم إلا إذا صاحب ذلك محاولة الحط من المناطق والقبائل الأخرى أو الدعوة الصريحة للإنفصال !!! .. ومع ذلك فإن بوسع النظام الديموقراطي أن يسع حتى الأصوات الجهوية فهنا في بريطانيا نجد في أسكوتلندا حزباً أسكوتلنديا معترفا به يدعو جهارا نهارا إلى إستقلال وإنفصال أسكوتلندا عن التاج البريطاني ومع ذلك فلا يخرج أحد من الإنجليز ليتهمهم بالجهوية ولا بخيانة بريطانيا العظمى !..... وحتى لا يفهم  أحد كلامي غلط فإنني كنت قد علقت في مقالة على كلام الأخ جاب الله فيما يخص العبارة المسيئة التي يستخدمها (نظام طرابلس الشر) وكان عنوان المقالة (نظام طرابلس أم نظام معمر القذافي !؟؟؟).. إذن فكلنا ضد من يريد النيل من وحدتنا الإجتماعية والوطنية ولكن في الوقت ذاته لا يجب المسارعة في الإتهام لمن عبر عن إعتزازه الخاص بمنطقته أو قبيلته أو مدينته والتركيز عليها فنتهمه - خبط لصق - بأنه جهوي !! ولا لمن ذكر عبارة (برقه) أو إهتم بتاريخها !.. فالرجاء التفريق وعدم المبادرة بإطلاق رصاص الإتهامات مع خالص تحياتنا لأخينا المناضل (الشارف الغرياني) والكلام ليس موجها له بالطبع إنما هو كلام بشكل عام وقد كتبت في مدونتي عن هذا الأمر كثيراً في قسم المقالات المتعلقة بالأمه الليبية وهو المفهوم الذي أتبناه وأروج له وأدعو له .. فالأمة الليبية كيان قومي إجتماعي وطني سياسي حقيقي موجود على أرض ليبيا فالليبيون أمة وطنية واحدة من دون كل الناس والعرب والمسلمين .. مع كل ما يجمعهم من وشائج وروابط بالشعوب العربية والمسلمة والإفريقية والمكون الأمازيغي.. فالليبيون بكل مكوناتهم الإجتماعية وأصولهم العرقية وثقافاتهم المناطقية المختلفه والمتنوعه هم أمة وطنية واحدة لاشك فيها.... مع تحياتي.

عبدالله صالح الطويلب
شكرا للمحامي الشارف الغرياني أخي كلامك ذهب ان الوطن بكامله يعاني من هذا الفساد وليس فقط المنطقة الشرقية صحيح ممكن تكون تعاني زيادة عن غيرها وذلك سببه راجع الى العقلية المتعفنة للنظام فهو يحاول الانقام من اهلنا في هذه المنطقة الجميلة بسبب المحاولات البطولية التى طالما خرجت منها لتغيير هذا الواقع المرير ولكن أكرر واوكد ان كل شبر من تراب الوطن وحتى الحيوانات والجماد تعاني من ظلم الطاغوت وعلينا التمسك بوحدتنا الوطنية وعجبني صراحة كلام الاخ محرم. والله يستر في ليبيا ما بعد القذافي لانه زرعها بالألغام والاشواك والله يستر.

ابواحمد/الولايات المتحدة
اخى الشارف طِبْتَ وطاب مسعاك سائلاً الله سبحانه وتعالى ان يسدد خطاك... اتمنى ان يدرك اخواننا جميعاً اهمية الوحدة الوطنية... كلنا فى الهم ليبيون... نحن مسلمون قبل كوننا ليبيون... الوطن يسعنا جميعاً... والثروة (رزق الله) حقنا جميعاً وهى والحمد لله تكفينا جميعاً ... فالحرية والعدل والأنصاف حق لكل ليبى ذكر او انثى. سلمت يا بوجار وسلم الوطن واهله.

البنغازية
الفتنة والأنقسام زرعت وتزرع فى بلادنا من أبتلاءنا به العهد الهمجى وحقيقة نحن سكان بنغازى والمناطق الشرقية نعانى التهميش والتفرقة الواضحة مقارنة بطرابلس وهذا السبب وحده كاف لخلق الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن، ثم مالمشكلة فى النظام الفدرالى، الولايات المتحدة الأمريكية والأمارات العربية المتحدة هى عبارة عن شكل من الفدرالية، فلا تستعبدونا بشعارات وحدة الوطن.

على الزنتانى
فى البداية احب اشد على يد الاخ الغريانى وبارك الله فيك لطرحك هذه القضية الحساسة التي لا يثيرها الا قلة من امثال  (جاب الله)..........

H M ELKADEM
It is Qathafi`s policies that have led to the obvious disparities; economical, social, cultural.. etc ,between eastern and western Libya. The fact is that the issue of separation is being rather overblown. Like any other subject that is up for debate, on  the Libyan political discussion table these days ,the truth lies somewhere in between.

حركة بصيص الأمل
السلام عليكم... كلام سليم 100% وبارك الله فيك لحبك لليبيا وأهلها من شرقها إلى غربها إلى جنوبها. لقد قام أخوين في السابق في الرد على المتخلف جاب الله ولا يصح أن تنعت هذه النوعية بصديق فهو حثالة كحثالات القدافي الذين نشروا في ليبيا الفساد وظلم العباد. نرجوا من جميع الأقلام الوطنية أن توضح مواقفها في هذا الشأن لأن وللأسف البعض منها مصاب بهذا المرض من خلال نقاشاتهم السطحية في المرابيع. الله يحفظكم ويرعاكم.

عبدالرزاق منصور
لااعتقد ان اخونا الفاضل المحامى الهادى شلوف لديه اى نزعة جهوية او قبلية حيث كل من يعرف المحامى شلوف يعرف انه رجل وطنى ويهمه وحدة ليبيا وعلى مايبدوا فان اخونا الفاضل المحامى الشارف الغريانى لم يفهم مغزى مايرمى اليه الاخ شلوف. اتمنى ان لايكون هذا المنبر للفرقة من خلال دخول اخباث النية واشعال مزيدا من انار الفتنة وطبعا المستفيد الاساسى هو النظام. تحية للمناضلان المحاميان الشارف الغريانى والهادى شلوف وبارك الله فى كل جهودهم من اجل ليبيا وشعبها.

محرم
الى الاخت الليبيه: كم اتمنى ان يكون كلامك صحيحا وان ابناء ليبيا لا يعانون من الامراض ما تعانيه الشعوب المتخلفه الاخرى التى تحمل ولاء الى طوائفها واعراقها اكثر من ولائها لوطنها ووحدة ترابه، الطائفيه هى سرطان يصيب الاوطان ويهدد استقرارها وامنها وهو العائق امام تقدمها وليبيا يا اختاه ليست بدعا من هذه المجتمعات، برقه  لفظه ظننت انها اصبحت تاريخا ومرحله سادت فى وطننا لكننا فجاءه نسمع بهذه اللفظه تخرج علينا من جديد، والسرطان الاخر الامازيغيه التى تحاول فرض هويتها ولغتها على الليبيين، ان الداء العضال الذى جعل الشيعى يدبح السنى على قارعة الطريق ويجهر بدبحه الله اكبر هو الذى سيجعل الامازيغى يدبح العربى او الاخير يدبح الاول اذا تغيرت الاحوال وهبت نسمة حريه على ليبيا، اننى كثيرا ما افكر واتحدث مع نفسى هل حالنا الان افضل من حالنا فى المستقبل.... الولاء ينبغى ان يكون للوطن يا اخوان وليس للعرق او الاصل او اللغه...... دمتم بخير.

جمعة القماطي - أحسنت أخي الشارف
أحسنت أخي الشارف في الحديث بوضوح وصراحة حول هذه القضية الحساسة التي لا يثيرها الا قلة.. ولكن التفاحة الفاسدة أو الفيروس الضار قد يؤدي الى كوارث حتى على قلة عدد!! هذا الخطاب الجهوي العنصري المقيت الذي يطفح بين الحين والأخر ليس له أنصار بل مدان وبقوة من أقرب الناس جغرافيا وقبليا لهؤلاء الأصوات الشاذة ولكن ليس بالعلنية والوضوح الذي يجب! من هنا فإن التصدي العلني خاصة من عقلاء القوم أمر مهم حتى لا يتمادى هؤلاء في غيهم ومفاسدهم, واذا كانوا يمارسون حرية الرأي في طرح أفكارهم التفريقية الهدامة فمن حق الأخرين ممارسة نفس الحق في الرأي والتعبير للتصدي لهم بقوة المنطق والحجة والرأي السديد. لاشك ان ليبيا تواجه اشكاليات كثيرة منها نظام حكم ظالم مستبد وفقر وحرمان من ثروات هائلة وغياب لأية تنمية حقيقية ولكن المحافظة على وحدة ليبيا وترابها وتماسك شعبها ودولتها الحديثة التي ولدت عام 1951 تم ترسخت بالغاء نظام الولايات عام 1963 تعتبر على رأس الأولويات والا فلن تكون هناك دولة أو وطن نناضل من أجله ونعد لمستقبل زاهر له اذا ما تحقق لهؤلاء الشواذ فكريا وسياسيا ما يريدون.

د. سليمان الحماصي
أخي الشارف جزاك الله خيرا وثبتك على هذه الروح الوطنية الطيبة. فالجهوية مرفوضة من الشعب الليبي ولا خوف على ليبيا من هذا الباب ولكن الخوف كل الخوف من قلة الوعي لما يحاك  لبلدنا من قبل اعدائنا اليهود وما ينفده أداتهم  اللئيمة النظام في ليبيا. مرة أخرى أطمئن أخي الشارف بأن الجهوية في ليبيا لا وجود لها وهذه الكتابات ا لتي يكتبها بعض الإخوة ما هي إ لا إجتهادات غير صائبة القصد منها إزالة  كابوس الظلم عن بلدهم جميعا . اتفق معك مائة بالمائة هذا ليس الأسلوب او الطريق للخلاص من القذافي فالطريق هو الوحدة الوجدة والوعي ثم الوعي لما يحاك لنا ولن تتحرر ليبيا إذا لم تتوحد  قلوبنا ولن تتوحد قلوبنا إلا إذا علمنا أن الموت  حق والعدل هو أساس توحيد القلوب. والله المستعان على أهواء نفوسنا.

على احمد
الجواب باين من عنوانه ياسادة المحامى الشارف الغريانى استنبط والله اعلم رائحة الجهوية من خلال كلمتين فقط فى عنوان مقال الدكتور شلوف بالله عليكم ماذا تعنى كلمتى اقليم برقة وويلاية برفة: (السادة القضاة في إقليم برقة ومدينة بنغازي السيد النائب العام لولاية برقة) اما بافى مقال شلوف لاغبار عليه.

مقال متاخر لكن لم يفت الاوان
شكرا  للمحامي الشارف الغرياني على اثارة الموضوع ولو متاخرا وكأن مقال المحامي الهادي شلوف هو القشة التي قصمت ظهر البعير. رغم ان ذلك المقال نفسه لا ينم عن اية جهوية، كما أن الهادي شلوف، في ضوء مقالاته واحدا واحدا،  لم يدعو او يشجع الجهوية صراحة او ضمنيا، أي اذا كانت العبرة في الحقائق الهادي شلوف ليس جهويا لا من بعيد ولا من قريب. على كل حال لعل الشارف الغرياني كان يبحث عن مبرر ليثير مقاله بدون احراج او اتهام جهة معينة ونرجو من الهادي شلوف قبول عذر الشارف الغرياني الضمني ولو على حسابه مادام هدف الشارف الغرياني نبيل ولمصلحة ومستقبل الوطن.

الليبية
إلى libyan brother in exile لك ولجميع إخوتي الكرماء التحية, الرغبة في الإنقسام لم تكن موجودة إلا لدى القليلين , ولأسباب لا تخدم المصلحة الوطنية ووحدة ليبيا, أما الأغلبية فقد كانت تدعو للمساواة فقط ووحدة الوطن, سواء في عهد المملكة أو في عهد الفوضى الحالية. لا أعتقد بتاتا أن ليبيا مثل يوغسلافيا سابقا, أو العراق حاليا, فنحن ديننا واحد بينما يوغسلافيا كان يقسمها الدين, والعراق بين سنة وشيعة. الأمر بالنسبة للشعب الليبي أسهل من تلك البلدان متى توفرت حكومة عادلة وأمينة, ولا أتصور أبدا أن تحدث حرب أهلية بين شرق ليبيبا وغربها, لم يحدث هذا في السابق بل لم يخطر على بال أحد في أي زمن بالرغم من شعور أهل الشرق بأنهم يأتون في المرتبة الثانية في برامج التنمية والتخطيط طوال الزمن, ولن يحدث في المستقبل إلا إذا حدثت فتنة لا يتصورها العقل, فجميعنا نشعر بانتماءنا لهذا البلد الواحد ولا نريد أن نراه مقسما, والمقصود هنا سواء كان  التقسيم جغرافي أوإداري , ولدا يجب الحذر عند مخاطبة بعضنا البعض حتى لا يتقبل العقل الباطن للأجيال الناشئة فكرة التقسيم التي بالتأكيد يسوق لها من لديهم مصلحة في هذا ولا تهمهم مصلحة الوطن وأهله, وأحب هنا أن أنبه أني لا أقصد السيد شلوف أو السيد جاب الله موسى حسن, ولهما وللجميع تقديري واحترامي. أشكر السيد الشارف الغرياني لإثارة هذه النقطة.

Libyan brother in exile
Dear Brother Al-Sharef Al-Gharian (the lawyer) ...thank you for highlighting this crack in the unity of the Libyan people. Yes one can sense the separation writings or desire in a few writers, and thank God that they are only a few. However let us be realistic and face the truth! You can't deny the existence of sensitivity between East and West in our beloved country Libya. You know like everyone who lived through the two periods, i.e.; before Gaddafi & Co and after that most of times we felt that Tripoli is having the lion share of many things and that has made the people in the East and especially Benghazi feel rejection & isolation. If it wasn't for the wisdom of the leadership during King Idris rule that kept the lid over those separation desires from surfacing. We all saw that during football matches between Tripoli clubs and Benghazi clubs and what followed of fighting and separatists slogans etc. Let us have former country of Yugoslavia as an example! As soon as the Soviet Union collapsed Yugoslavia followed and ended up in a racial (genocide) war against each other. A war between people who were united under one ruler or system and now they are divided into  Croatia, Bosnia and Herzegovina. This example tells us that the separation desire is there and it was only suppressed by strong leadership and when such a leadership disappears the country turns into chaos and starts killing each other. Not to forget Iraq as another example. I don't condone such attitude but I only want to say that there are grounds for such tendencies to surface if it has the circumstances that helps it to happen. Therefore I add my voice to brother Al-Ghariani and stop being a separatist in your writings, after all we are closer in comparison to other countries. We believe in the same religion, speak the same language and share the same traditions and our forefathers died fighting together against any previous invader across the country. So brothers & sisters be careful when you write and may innocently mention something that could trigger such a negative damaging feelings. May God clean all your hearts and unite you against our common dictator so that we will jointly contribute to his end soon, ameen. May God remove Gaddafi & Co from the face of the earth soon, ameen

صقر بلال
السيد المحترم ابن ليبيا الشارف الغرياني لك التحية على جهودك الوطنية الواضحة ولكنني اعتقد أنك قسوت قليلا على الدكتور الهادي شلوف فهو حسب فهمي لم يدعُ إلى الإقليمية ولا اظنها خطرت حتى بباله (أقصد في مقاله عن الشهيد فتحي الجهمي رحمه الله) كل ما في الأمر أن الرجل عاش زمنا طويلا في الغرب وهناك يتحدثون عن المقاطعات والأقاليم بتجرد تام، فاراد توجيه الخطاب بنفس الطريقة ويضع القوم أمام مسئولياتهم وما يجب أن يكون في مثل هذه الحالة.. نحن مأمورون كمسلمين بحسن الظن بأخواننا حتى يتبين الأمر ويتضح وضوحا لا لبس فيه.. أليس كذلك أخي الشارف ؟.

التاجوري
نعم يا أخي الغرياني, وبارك الله فيك وفي أمثالك, تحية طيبة ومع خالص الأحترام والتقدير.
 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق