14/09/2007
 

دعوة لحرية الكلمة والرأي
 
بقلم: المحامى/ الشارف الغريانى

 
إن حرية الصحافة وحرية الرأي والكلمة والحق فى التعبير عن وجهات النظر المختلفة وفى جميع الاتجاهات.. مبادئ لاينكرها إلا جاحد أو جاهل لتطور الحياة اليومية في اى مجتمع من مجتمعات العالم.. والجميع يعلم لماذا الآخرون تجاوزونا بمئات السنين فكريا..ولماذا صحافتهم حرة لارقيب عليها شاهرا مقصه لإقصاء مالا يعجبه؟؟؟الإجابة وبكل بساطة..إن كل الأقلام التي تكتب فى تلك الصحافة بالنقد البناء والسليم..أو حتى بالتهجم الشخصي والتجريح..هى أقلام شريفة ومعلوم من يكتب بها وليس مجهولا.. ولكن الفارق بينهم وبيننا أنهم يكتبون بأسمائهم الحقيقية ولا يختفون وراء أسماء وهمية.. وبالتالي عدم تمكن القانون من ملاحقتهم عندما يتطاولوا على الغير.. لان الصحافة تسمح لهذا الغير بالرد على الآخرين وبنفس الأسلوب وبذات الصحيفة..على من قام بالكتابة سواء ضده لكي يدافع عن نفسه.. أو لصالحه لكي يثنى على من شكره وأحسن إليه بالكتابة العلنية تلك..ومن ثمرات تلك الصحافة الحرة فانه يمكن لمن يتعرض للأذى والشتيمة والحط من مكانته سواء الاجتماعية والسياسية أو الفكرية.. فمن حقه أن يقاضى أولا الصحيفة التي نشرت المقال المعنى به ومن ثم من حقه مقاضاة الشخص صاحب المقال.. لأنه اى مقال ينزل فى أية صحيفة يكون معلوم المصدر.. لان من أراد إظهار الحقائق أمام الجميع فماعليه إلا ان يكون أهلا للمسئولية بان يواجه من يعنيهم بمقالاته مهما كانت حدتها وقسوتها أو لطفها..
 
أما نحن للأسف الشديد نتغنى بحرية الصحافة وحرية الكلمة والرأي ولم نحترم الآخرين..فإتاحة الفرصة لكل من له القدرة على التعبير الكتابي من المواطنين على قدم المساواة وعلى غرار ماهو متبع فى كافة بلاد العالم.. نعم بهكذا أسلوب يمكن إقامة الدولة العصرية تنعم بحرية الصحافة.. لقد صدقت آخى الكريم "لغبر النفوسى http://www.libya-watanona.info/letters/v2007a/v12sep7s.htm ولكن الست انت معي في أن هذا الأسلوب المتبع حاليا والمنتشر على مواقعنا الليبية هو فى الواقع يصب فى غير مصلحة حرية الكلمة والرأي والتعبير.. ؟؟ الست معي في ان حرية اى شخص يجب أن لاتتعدى على حرية الآخرين؟؟وبالتالي الست معى فى ان كل من يكتب بأسماء وهمية يعتبر إنسان غير قادر على مواجهة الآخرين..؟؟ واليس كان فى أمكان أولئك مخاطبة الآخرين بطرق أخرى لان النصيحة يجب أن لاتكون فضيحة.. لان من أراد النصح فلينصح من يشاء بشرط التعريف بنفسه حتى يمكن التعاطي مع نصيحته سلبا اوايجابا..وياريت من يكتب مقالة أو نقد ان يذيله باسمه الحقيقي او على الأقل ببريده الشخصي عسى ولعل يتم من خلاله التخاطب بود ومحبة وصداقة بدلا من العدوانية التي لاطائل من وراءها.
 
أما عن مقولتك"أم تريدها صحافة على مزاجك وحسب تطلّعاتك السياسية" فلا يااخى أنا لست صاحب مزاج صحفي لكى افرض املاءاتى على الجميع وليست لى تطلعات سياسية خاصة.. فكلنا آخى الكريم فى الهم مشتركون وتطلعاتنا الوحيدة التي نشترك فيها جميعا هى عودة بلادنا الى دولة القانون والشرعية الدستورية التى فعلا من خلالها ستكون لنا صحافة عصرية تتمتع بالحرية وباحترام أراء الجميع..
 
ولك منى جزيل الشكر والتقدير والاحترام بالرغم من وصفكم لنا بالدكتاتورية الفكرية.. سامحكم الله..
 
المحامى/ الشارف الغريانى
[email protected]

 


أرشيف الكاتب


 


للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

تعليقات القراء:

 

ام على: اخى الكريم.. اللي يكتبوا بأسمائهم الحقيقية وصورهم وعناوينهم بل وارقام هواتفهم..الا يخشون هم ايضامن القهر البوليسى والدكتاتورىالذى يمليه علينا القذافى؟؟ لا ليس هكذا نواجه القذافى ولم يعد هناك خوف من بطشه وجبروبته.. فعلينا جميعا المواجهة الفعلية والا فلتخرص الالسنة الخائفة .. فهذه ليست حرية كلمة تلك التى تكون من وراء الح


لغبر النفوسى: عزيزى الشارف... نحن الآن ليس لنا خيار فى حرية الكتابة الا بأسماء مستعارة وذلك للوضع الذى نحن فيه ...بحكم القهر البوليسى والدكتاتورى الذى يمليه علينا القدافى وزمالته..لكن أنا مسرور بـثراء المواضيع المكتوبة وكل من ساهم فى كتابتها...فأذا فلنترك القافلة تسير لعلّنا نغربل باكورة جميلة وممتعة من الفكر التقدمى لليبيا المستقبل والحبيبة.. وآسف أن كنت أزعجتك بردّى...وتحياتى لكم وأسرتكم وكل عام وأنتم بخير ورمضان مبارك...
 


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

[email protected]