أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

نوفمبر 2005

              


المحامي الليبي: الشارف الغرياني

 

انتبهوا لهذه المؤامرة

 

في خضم الأحداث المتوالية والمتلاطمة والتي دوما تأتى بما هو جديد وللأسف في غير مصلحة أبناء شعبنا وبالأخص هؤلاء الذين رمت بهم المقادير خارج حدود الوطن ليعيشوا الغرية في المهجر مرغمين وذلك لان النظام الحاكم فى ليبيا لم ولن يترك شاردة ولا واردة تصب في مصلحته مستغلا الظروف الدولية الراهنة التى كلها تمهد لاستمرار هذا النظام فى الحكم ولو على حساب أبناء ليبيا المنكوبين.. فهذه قضية ملهى برلين الليلي ظهرت هي الأخرى على السطح لتزيد من معاناة شعبنا نتيجة جريمة ارتكبها النظام وعملائه ولا ناقة لنا بها ولا جمل.. فهاهي الملايين الأخرى ستدفع من خزينة الشعب الليبي المغلوب على أمره ولم يحرك أحد ساكنا طالما هى ستدخل جيوب الاخرين لكي يضمن النظام سلامته وعافيته من كل مكروه.

 

وياليت الأمر توقف عند حد دفع هذه الملايين... بل أن النظام الحاكم وعن طريق صنيعته مؤسسة القذافي العالمية..... فاوضت السلطات الالمانية بشروط هي أصلا مرفوضة من قبل المفاوض الالمانى لاختلاف الظروف التى بسببها طرحت هذه الشروط المقابلة او المضادة كما جاء فى بيان للسلطات الالمانية، حيث فاجأتنا هذه المؤسسة التي تتبجح بأنها تسعى لتحسين ملف حقوق الإنسان فى ليبيا.. بان تطلب من السلطات الالمانية تعويض ليبيا عن جرائم النازية إبان الحرب العالمية ولو ان هذا المطلب منطقى ومعقول لو تم توضبفه فى الوقت المناسب وفى ظروف مواتيه وليست بهذه الصورة التى لاتعنى شئ الا انها محاولة لتبرير جريمة ضد الانسانية اقترفها النظام وهويحاول الان التسويف والمماطلة..

 

ثم ان المؤسسة كان لها مطلب اخر تمثل فى محاولة إجبار السلطات الالمانية بظرورة تسليم بعض المعارضين المتواجدين على اراضيها.. وهذا في حد ذاته دليلا قاطعا على أن هذه المؤسسة صنيعة هذا النظام هى بمثابة اليد الطولى الاخرى التى تسعى الى إهدار حقوق الإنسان للأسف وليس كما تدعى وتتبجح والا فماذا يعنى هذه المطلب يا أولى الالباب؟؟

 

والمفاجأة الثانية تمثلت في تعهدات النظام الحاكم للأمم المتحدة بعزمه على الكشف على عدد من الأسماء وفى قوائم يعلم الله بعددها ممن أسمتهم السلطات الليبية بأعوان تنظيم القاعدة فى محاولة مكشوفة للعمل على تصفية بعض عناصر المعارضة النشطة ضد النظام فى الساحات الدولية وذلك بالصاق التهم العشوائية بان أولئك من معاوني وحرس أسامة بن لادن وطبعا هذه اللعبة سبق التمهيد لها عندما بدات الحملة الدولية ضد مايسمى بالارهاب ودخل السرور والفرح لقلب قائد النظام الدى اسرع بتاييد هذه الحملة وأعلن بانه أول من تعرض لارهاب القاعدة وقائدها بن لادن وأنه أول من استصدر ضبط واحظار ضد بن لادن ..

 

وهاهو النظام اليوم يسعى لتبييض وجهه بأنه بصدد إعداد قائمة بأسماء من يزعم بأنهم أعوان بن لادن.. وهدا يعنى مواجهة جديدة بين النظام ومعارضيه فى الخارج.. وبالتالى وجب التنييه لهذه الخطوة الجديدة التى سيقدم عليها النظام.. وعلى الجميع ان يكون حذرا وفى الوقت نفسه ادعوا الجميع إلى ضرورة الاستعداد لهذه المواجهة.

 

وليس هدا فحسب.. فهناك أمر أخر لا يقل خطورة عن هذين الأمرين.. المتتبع لصفحة الانتربول الدولي على الانترنيت.. سيجد قائمة بأسماء المطلوبين دوليا بتهم جنائية ملفقة ضد هذه الاسماء المعروفه بنشاطاتها المضادة للنظام.. والتي تعتبر من أهم رموز المعارضة فى الخارج.. والمضحك فى هذه التهم بانها جرائم سطو مسلح وسرقة ومخدرات وغيرها من التهم الجنائية الأخرى البعيدة كل البعد عن الواقع والمنطق لأن هؤلاء الأشخاص المعنيين فى هذه القائمة هم من أحرار ليبيا وشرفائه.. وهنا أيضا أهيب بالجميع بضرورة العمل على الاتصال بالانتربول الدولي باية وسيلة لتبيان هذه الحقائق وكشف الاعيب النظام التى يجب ان لاتنطلى على احد... ألستم معي جميعا في هذه الأمور؟؟

 

 


 

[email protected]

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة