01/10/2008

بطاقة معايدة للديكتاتور القذافي
- أي شيء في العيد اهدي إليك؟!
- صور وأبيات شعر فقط، وهي ليست موجهة لك فقط.
 
العيد بك يا ديكتاتور ليبيا هم وغم، ومعك حزن وتعاسة. ولكنه عيد، أعاده الله على الليبيين بالخلاص والانعتاق والراحة، وعليك بالنهاية والرحيل الزوال. والعقبة خير إن شاء الله، يا ملك ملوك إفريقيا وطاغية ليبيا.
 
بداية بمجموعة صور تناسبك في العيد، لعلها تذكرك بمصير لا تحبه:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
طفل ليس بعميل ولا بشيعي
 ولا بكردي بل طفل برئ فقط!
غلابة فرحون تناساهم الديكتاتور طويلا وتذكروه سروراً!
أين المهـابــة،
وأين الحشـــود؟؟؟؟؟!
ولأحذية الحفاة طريقة
في التعبير عن الفرحة!
 
 
 
 
 
 
 
 
رأس أجـــوف تجره
حبــــال!!!!!!!
أمل البلاد على مطارق غلابتها .. إن كانوا أحياء فانتظر زولا!
ويوم يتهــــاوى
الطاغوت.. عيد!
تهليل وتكبيـــــر..
إنه عيد!
 
 
 
 
 
وهذه مجموعة أبيات لترافقك يوم العيد، لان مشاعرها المكنونة تحترق في صدورنا نحن الليبيين:
 
لمثيلك المعتمد بن عباد أبيات معبرة، كل يراها من زاويته، وفيها موعظة لمن يعقل:
 

ضحيتك النامي خاطب العيد من وراء قضبانك قائلا:

 

 
العبقري المتنبي يقول مستقبلا عيده حزينا:
 

 
أما الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان فتقول يوم العيد:
 

 
والطاهر إبراهيم يناجي سجون العيد:
 

 

ويذكر الشاعر عمر بهاء الدين الأميري الأوطان في العيد:

 

 

والشاعر عبد الرحمن العشماوي يقول في قصيدته المعنونة "عندما يحزن العيد":

 

 

ويتذكر الشاعر العراقي مصطفى جمال الدين الأحبة في العيد:

 

 
ادرار نفوسه
30 سبتمبر 2008
[email protected]
 
* الصور مصدرها النت، والأشعار اغلبها من بحث لعز الدين فرحات، بعنوان: العيد في عيون الشعراء.
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

[email protected]