22/12/2009

الروائي صالح السنوسي يعتذرعن قبول جائزة "الفاتح"

 

الروائي الليبي صالح السنوسي

 
بنغازي/ خالد المهير/ قالت مصادر ثقافية موثوقة إن الروائي الليبي (أستاذ العلوم السياسية) صالح السنوسي أعتذر عن قبوله جائزة الفاتح التقديرية للآداب، والتي تقدر قيمتها بحوالي 25 ألف دينار ليبي، وهي إحدى الجوائز الرسمية التي تشرف عليها مؤسسة الثقافة.
 
وذكرت المصادر أن السنوسي أبلغ رئيس اللجنة المكلفة للإعلان عن الجوائز لأدباء بنغازي الصيد بوديب بهذا القرار دون إبداء أسباب واضحة حول قراره الأول من نوعه في تاريخ المشهد الثقافي، لكن بوديب قال إنه لم يتلقى حتى الآن رداً كتابياً، ولايعتد بالأقوال الشفهية، مشيراً إلى أن من رشحوا للجائزة، وهم 50 كاتباً سوف يخطرون رسمياً، مع ملاحظة حقهم في قبول الجائزة أورفضها، مؤكداً أنه عند الإنتهاء من تلقي الردود سوف تعلن اللجنة المعنية بالجائزة نتائجها.
 
وأجتمع بوديب الأحد بمقر دار الكتب الوطنية بالأدباء والكتاب لإبلاغهم بحصولهم على جائزة الفاتح التقديرية والتشجيعية للآداب، مع توقعات إقامة حفل رسمي خلال الفترة المقبلة لتسليم الجوائز. وأعتذر الروائي السنوسي عن التعليق، موضحاً أن أسباب إعتذاره بأنه من المبكر حصوله على جائزة تقديرية.
 
ويحمل السنوسي ليسانس قانون، جامعة بنغازي في ليبيا (1974) وماجستير علاقات دولية، جامعة ديجون بفرنسا (1977) ودكتوراه علوم سياسية، جامعة باريس-نانتير في فرنسا (1987). صدر له العرب من الحداثة إلى العولمة، دار المستقبل العربي، القاهرة، 2000 والعولمة أفق مفتوح وإرث يثير المخاوف، دار ميريت، القاهرة، 2003 والمأزق العربي.. غياب الفعل الجماعي وعنف الأقلية، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية، الأهرام، 2004 والوجيز في القانون الدولي، مركز البحوث الوطني، طرابلس، 1999 وإرادة العجز.. نهاية الطموحات العالمية، (ترجمة عن الفرنسية)، منشورات جامعة بنغازي، 1997. كما صدرت له أعمال إبداعية منها متى يفيض الوادي؟ (رواية)، دار الآفاق الجديدة، بيروت، 1980،غدا تزورنا الخيول، الدار العربية للكتاب، تونس، 1984،لقاء على الجسر القديم، دار الآفاق الجديدة، الدار البيضاء، 1992، سيرة آخر بني هلال، دار الهلال، القاهرة، 1999، وحلق الريح، دار الهلال، القاهرة، 2002.
 
يأتي إعتذار السنوسي بعد رفض الروائي الإسباني المعروف "خوان غويتسولو" على قبول جائزة القذافي، وقيمتها 200 ألف دولار أميركي في أغسطس الماضي. وفاز بالجائزة التقديرية أدباء وكتاب من بينهم أحمد إبراهيم الفقيه،وهبي البوري، محمد الشلطامي، راشد الزبير، أمين مازن، كامل عراب، محمد الشويهدي، إلى جانب حصول كلاً من إدريس المسماري، صلاح عجينة، سالم العوكلي، أحمد يوسف عقيلة، نجيب الحصادي على جائزة الفاتح التشجيعية للآداب، وقيمتها 10 الآف دينار.
 

  1. صابر
    خجلت لكل من أخدو جائزة القدافي عندما سمعت عن رفض غويستلو لجائزة القدافي، والآن بعد رفض الأديب صالح السنوسي بدأت أشعر بشموخ المواطن الليبي المثقف. إنني أشعر وأشتم رائحة الحرية فهي لا شك قادمة تحية للأديب صالح السنوسي والخزي والعار علي اللقاقه والطراطير مدعي الأدب والثقافة
  2. سعد
    سيسجل لك التاريخ ايها الدكتور الشجاع هذا الموقف البطولى.. وهذا الموقف ليس بغريب عن شخصية اكاديمية وطنية مثلك
  3. محمد العبرة
    راح فيها صلوحة
    وراحت عليه
    عطيب عقل
    نا ، خايف عليه
    كيف نسنده
    ونقولك
    أنقولك يا صلوحة
    تره خوذ طاست
    وأقعد
    حذاي أشربها
    ويا .. نويرتي !!
    أو بمعني
    من المعاني
    Oh my god
    ذلك الـ God
    الصمد
    الذي لم يولد
    وأيامك الباقية
    قليلة .. قليلة
    ما عاد فيها .. عد
    ويا نوريتي
  4. احد طلبة الدكتور
    ليس بغريب على استادى الفاظل صالح السنوسى... اعرف هدا الانسان انة مفخرة لكل ليبيى حر انة احد المنارات الفكرية والادبية فى ليبيا لا يقدر صالح بهدة الجائزة انة اكبر منها بكثير بما يحملة من فكر وفلسفة وادب انة ثروة لا تقدر بثمن فى ليبيا
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق