17/01/2009

 
وهل يلام الشهيد على ان يكون شهيدا !!!
 
بقلم: د. فتحي الفاضلي

أرشيف الكاتب


 
انطلقت السنة الجبناء تُسود الغيب.. وتهول من الاصوليين القادمين مع اصوات البنادق.. وانطلقت السنة النفعيين.. لتضع حواجز المصلحة.. امام عجلة التاريخ.. وانطلقت السنة التسويف لتؤجل مسيرة القدر.. وانطلقت السنة العاجزين.. تطعن وتحلل وتُنظر.
 
فيا ايها المرجفون ويا أيها العاجزون..
 
من العيب ان ترتفع حناجركم لتطعن في شهادة الشهداء.. قبل ان تصل ارواحهم لبارئها.. ومن العيب ان ترتفع اصوات النفعيين.. طعناً وتشكيكاً.. ودماء النساء والشباب والاطفال.. لا زالت ساخنة تروي الارض التي ملت القهر والذل والرعب.. ومن العار ان ينطق دعاة الجمود.. وقد علا الطغاة في الارض.. وجعلوا اهلها شيعاً.. يستضعفون طائفة منهم.. يذبحون ابناءهم ويستحيون نساءهم.
 
فاصمتوا.. اصمتوا.. فقد حطم شباب الجهاد حاجز الذل الذي اصبح منكم وفيكم.. وكسروا حاجز العجز الذي بات نافلة من نوافلكم.. وكسروا حاجز الصمت الذي اصبح مصلحة من مصالحكم.. وكسروا حاجز الخنوع الذي اصبح فرضاً من فرائضكم.
 
ثم اصمتوا فقد عروا فيكم حب الحياة.. وكشفوا فيكم داء الوهن.. واظهروا فيكم خنوع الضعفاء.. فسدد الله رمي الرجال.
 
واصمتوا.. لان عجزكم لن يجعل من العجز واجباً.. وكونوا -ان شئتم- من المرضى.. او ممن يضربون في الارض يبتغون من فضل الله.. او ممن يقاتلون في سبيل الله.. ولا تكونوا للمجرمين بآهاتكم.. وهمساتكم.. وتسويفاتكم.. ظهيرا.. فالجبناء وحدهم يلومون الشهيد على ان يكون شهيدا.. والجبناء وحدهم ضد ان يختار الله الشهيد.. ليكون شهيدا.
 
فدعماً للرجال بسواعد الرجال.. او دعاء للمقاتلين في جوف ليل.. او صمتاً.. بوقار.. امام دماء احيت أرضاً عاث فيها الطغاة ظلماً وفساداً وجوراً.
 
د. فتحي الفاضلي
 
لمراسلة الكاتب
 
[email protected]
[email protected]
[email protected]
 
لزيارة موقع الكاتب
 
http://www.fathifadhli.com/

 

 

الفرجاني: بارك اللة فيك استاذ فتحي نتمنا ان نقراء المزيد عن خنوع العريبة وخيانتهم لدينهم ودنياهم وبيع انفسهم بالرخيص من اجل توريث ابنائهم.
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق