11/03/2009
 

 
حتى انت يا حمدي قنديل عندك حصة من ثروة الشعب الليبي المنهوبة
 
بقلم: المحامى/ الشارف الغريانى

أرشيف الكاتب


 
منذ ما يقارب من خمس سنوات مضت كنت قد تطرقت لتصرفات العقيد معمر القذافى قائد انقلاب سبتمبر، تلك التصرفات الغير مسئولة التى بددت المليارات الدولارات من أموال شعبنا المغلوب على أمره فى أمور متعلقة بشخصه وتاريخه الملئ بكل ما من شأنه قهر وإذلال هذا الشعب والاستهتار بقيمه وأخلاقه حتى صار هذا العقيد أضحوكة العالم ومحل تندر العديد من الصحف الإقليمية والدولية ونسجت حوله العديد من الروايات والحكايات المضحكة وكان أخرها وليس بأخر تنصيبه ملكا لملوك وصعاليك أفريقيا وتقمص شخصية ذاك الافريقى الشبيه بما كان يعرف أيام طفولتنا بذاك الافريقى المهرج (بوسعدية) وذلك من خلال تلك التقليعة والملابس وتسريحات الشعر المتمشية فعلا مع شخصية هذا الملك بصولجانه وتاجه حتى انه فعلا صدق نفسه بأنه ملك ملوك أفريقيا واصبح يختال رافعا الرأس فى خيلاء وتكبر وغطرسة وهو يعلم بان الله تعالى لا يحب من كان مختالا فخورا..وهذا اللقب لم يأتي مصادفة أو هبة من ملوك وسلاطين وصعاليك أفريقيا.. وإنما كان ثمرة جهود مضنية ولعدة سنوات من الجولات والزيارات والصلوات الجامعة فى أرجاء القارة والمشاريع الاستثمارية الضخمة والهدايا الثمينة..طبعا كل تلك الجهود كانت بمقابل المليارات الدولارات من أموال الشعب الليبي التي أنفقها فى سبيل الوصول الى هذه الغاية ناهيكم عن سعيه المحموم وراء حلم وسراب الولايات المتحدة الأفريقية على غرار الولايات المتحدة الأمريكية.. وهاهو إمام المسلمين مسيلمة هذا العصر فى زيارة لموريتانيا صحبة ثلاثة ألاف من المنافقين والدجالين الذين سوف يصلى بهم أيضا تلك الصلاة الجامعة التي دأب على القيام بها بمناسبة المولد النبوي الشريف وصاحب هذه المناسبة صلى الله عليه وسلم براء منه ومن أفعاله المنافقة.ولكم أن تتخيلوا الأموال التى سوف تهدر أيضا فى هذه المناسبة وللتأكيد على انه اى العقيد يحب الرياء والنفاق فهاهو يبعث بقافلة بمناسبة مقدمه المقدس حاملة الأغذية لفقراء موريتانيا فى حفل وبهرجة بالمن والأذى حتى إننا سمعنا بان أولئك الفقراء تعرضوا للضرب والاهانة من قبل الشرطة.. فلو إنها كانت فعلا صدقة لوجه الله بمناسبة المولد النبوي الشريف لما تم الإعلان عنها إعلاميا فى دعاية مسبقة ناهيكم عن توزيع الآلاف من صور العقيد على أبناء الشعب الموريتاني لكى يستقبله عند نزول حضرته ضيفا على هذا البلد الفقير حيث تم الإعداد لجمهرة الناس لكى يصطفوا على جانبي الطريق..ونفاجأ بالإعلام القذافى الدجال يصرح بان الجماهير خرجت لاستقبال القائد الملهم بعفوية..
 
قد يتساءل البعض عن علاقة هذه المقدمة بعنوان المقال.. للإجابة أعود بكم إلى عام 2004 وتحديدا يوم 30 نوفمبر. التاريخ الذى تم فيه نشر مقال تحت عنوان: ((ولا تؤتوا السفهاء أموالكم)) الذى تم نشره بموقع ليبيا المستقبل، وسيجد القارئ الكريم فيه من المبررات الشرعية والقانونية ما يستوجب معه فعلا الحجر على هذا السفيه الذي بدد ولازال يبدد فى ثروات شعبنا على نزواته الشخصية.. وشعبنا فى أمس الحاجة الى هذا الثروة التى حرم منها منذ أربعة عقود من الزمان.
 
أما عن موضوع عنواننا هذا..فلقد تناقلت الأخبار بان الصحفي والاعلامى الشهير (حمدي قنديل) سوف يقدم برنامجه قلم من رصاص على فضائية الليبية اعتبارا من يوم 19 مارس الجاري، هذا البرنامج الذي كان يقدمه على قناة دبي الفضائية ولعدة سنوات مضت.. وبيت القصيد من إثارة هذا الموضوع, كلنا اعتقدنا بان هذا الصحفي الشهير له مواقف وطنية وقومية وعالمية من جميع الأحداث والوقائع حتى انه كان يتبجح بقوة سلطان القلم من رصاص لأنه كان موجه للنقد اللاذع والجري وكثيرا ماكان يدغدغ مشاعرنا وأحاسيسنا وتفاعل الكثير مع هذا البرنامج الاسبوعى الذى كان لنا معه موعدا.. إلا انه لوحظ عليه بأنه لم يتجرأ على توجيه هذا القلم للقائد المغوار بالرغم من علمه بما ارتكابه من جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات صارخة لحقوق فى ليبيا على مرأى ومسمع من الجميع.. لا بل وصل به الأمر حتى ينال نصيبه من الكعكة الليبية ويتحصل على جزء او نصيب من ثروة شعبنا المنهوبة من قبل العقيد وأولاده.. فقد جاء فى أقواله مبررا التحاقه بالفضائية الليبية، "انه التقى رئيس مجلس إدارة القناة الفضائية الليبية فى دبي وعرض عليه الأمر ووجد هذا العرض مثيرا للاهتمام ليس للمقابل المادي ولكن لأنه آت من ليبيا فتابع القناة لمدة 24 ساعة ووجد أنهم فى برامجهم يناقشون المشكلات والقضايا بشكل حر للغاية وأكد انه من المعجبين بالرئيس القذافى والبرنامج سيتم تقديمه وإنتاجه من لندن.. وانه "قنديل" سينتقل الى هناك للإقامة فيها من اجل هذا الغرض" *
 
حتى يتبين للجميع بان هذا الدعي"قنديل" هو الأخر طامع فى ثروة بلادنا السليبة, علينا إن نحلل وباختصار ماجاء فى الفقرة مابين الهلالين ،بعد ما فقد تلك الامتيازات المادية من قبل قناة دبي الفضائية. سنحت له هذه الفرصة الثمينة والغنيمة الوفيرة بان التقى بأحد سماسرة سيف القذافى الذي تفاوض معه على تقديم برنامجه فى إحدى فضائيات مشروع سيف, وهنا نتساءل من أين يتم الصرف على هذه القنوات التي تدار من لندن؟؟ وماهى الميزانية التي تم رصدها من قبل المؤتمرات الشعبية والمقررة من قبل الشعب السيد الجالس على الكراسي؟؟ وهل هناك حسيب ورقيب على هذه المصروفات؟؟ أم هي من نثريات القائد وأولاده؟؟ عموما سبق وان تحدثنا فى هذا الشأن فإهدار ثروات الوطن وأبناء الوطن المسئول عنها الأول والأخير هو ذاك القائد الفقير العائل الوحيد لأول عائلة ليبية محرومة من الثروة والتى منحت أول صك بقيمة.. الله اعلم بالرقم الحقيقي..
 
طبعا لما لا يكون هذا العرض مثير للاهتمام والشهوة وسيلان اللعاب..وعلى رأى (قنديل) ليس للمقابل المادي ولكن لأنه آت من ليبيا, نعم من ليبيا السليبة البقرة الحلوب لكل من هب ودب, هنيئا لك أيها القنديل بإقامتك الدائمة فى لندن على حساب قوت أبناء ليبيا الفقراء العراة الحفاة الجياع، ولا ننسى نفاقك المكشوف عندما تبجحت بان هذه القناة وخلال 24 ساعة فقط من المتابعة بأنها تعالج مشاكل وقضايا بحرية تامة..ألا تعلم بأنها تابعة لاحد ابناء القذافى وما أدراك ما القذافى؟؟ وليس هذا فقط حتى تتمكن من كسب الود والكرم من العطايا القذافية فبكل صفاقة وقلة حياء تؤكد بأنك من المعجبين بالرئيس القذافى.. فماذا يعجبك فيه بالله عليك؟؟عروبته وقوميته التى باعها بأرخص الأثمان وتنكر لها شامتا متكبرا متوجها الى إفريقيا حتى انه خلع الزى العربي وتقمص الزى الافريقى المهرج؟؟؟؟ هل أعجبك فيه أربعين سنة عجاف مرت على الشعب الليبي الذي كان يجب أن يكون أغنى وارقي شعوب المنطقة؟؟ هل أعجبك فيه قهره وإذلاله للشعب الليبي المغلوب على أمره..قتل أبناءه وشردهم فى أصقاع المعمورة وبدد ثرواته وطارد معارضيه داخل وخارج الوطن.. انتهك الأعراض وسلب الحقوق والحريات..طالت جرائمه دول الجوار الشقيقة والدول الصديقة..سقطت مئات الأرواح ضحايا إرهابه.. لوكربى.. يوتا الفرنسية.. الملهى الليلي ببرلين.. ضحايا إرهاب الجيش الجمهوري.. ضحايا إرهاب تشارلز تيلور فى سيراليون.. ضحايا من أبناء الوطن فى تشاد وأدغال أوغندا.. ضحايا مجزرة سجن بوسليم.. ضحايا الايدز (أطفال مدينة بنغازي) ضحايا انتفاضة فبراير 2006 بمدينة بنغازى.. ضحايا الطائرة الليبية المنكوبة التى تم تفجيرها فوق سماء مدينة طرابلس.... هل تريد المزيد؟ أحيل أليك شريط وثائقي يبين جزء من جرائم نظام القذافي (إضغط هنا) من إنتاج المناضل عبدو الليبي، عسى ولعله يوقظ فيك شعلة النور المنطفئة من قنديلك.. على هذا الرابط ستجد حقيقة من أعجبك ياسيدى قنديل...
 
وفى الختام تذكر جيدا بان قلم الرصاص نفسه سوف يكون لك حسيبا بعد حساب المولى عزوجل.
 
المحامى/ الشارف الغريانى
11 مارس 2009
[email protected]

* نقلا من موقع المنارة للإعلام

 

 


المغترب: فى مثل ليبى يقول لوكان فى البومة خير ماهلبوها الصيادة، والله فى المذيع الوسيع الليبى صاحب الصوت المميز أختفى وأنتهى كيف ما أنتهى كل شئ كويس فى هالبلاد أحسن من ها لمنافق المصرى الأنتهازى.

Libyan brother in exile: Dear brothers and sisters....Regardless of the name of any gold digger; it is like a gold rush race towards this cash cow called Libya. As for Gaddafi senior; he is sitting on those oil billions and distributes them among his offspring and close relatives of the Gaddafi's clans generously. This answers your question on the source of funding of his spoilt son satellite channels. Tell me who hasn't come to Gaddafi's tent seeking a few of his petro dollars. Politicians, university scholars, big entrepreneurs and celebrities such as actors and musicians. We live in a materialistic world and they found an insecure, shaky regime led by a dictator who suffers from delusions. Finally you either start taking some action, any action, no matter how small against this madness or save your breath and wait for a miracle from God to end it which may never happen. The choice and the ball is in your court. May God remove Gaddafi & Co from the face of the earth soon, ameen.
 
اخ ليبي في المنفى: اخوتي اخواتي الأعزاء.. بصرف النظر عن اسم اى (باحث عن الذهب) فيبدو انه سباق محموم نحو (بقرة المال) الليبية. اما بالنسبة للقذافي الأب فهو جالس على البلايين من عوائد النفط يوزعها بسخاء على ابنائه وافراد عشيرته. وهذا يجيب على التساؤل بخصوص تمويل فضائيات ابنه المدلل. اخبروني.. من الذي لم يحضر الى خيمة القدافي من اجل دولارات نفطه؟؟ سياسيون.. اساتذة جامعات.. كبار رجال الأعمال.. ومشاهير من الممثلين والفنانين. اننا نعيش في عالم مادي وهولاء جميعا وجدوا مبتغاهم في هذا النظام الغير امن والمهتز الذي يقوده دكتاتور يعاني من الأوهام. واخيرا.. اما ان تفعلوا شيئأ.. اى شئ مهما كان صغيرا ضد هذاالجنون... او اقتصدوا انفاسكم (ريحو روحكم) وانتظروا معجزة من الله للقضاء عليه (والتي ربما لن تحدث)... الخيار خياركم والكرة في مرماكم. نسأل الله ان يذهب القذافي وزبانيته من على وجه الأرض قريبا.. امين..

محمود: بسم الله لاحاجة لليبيين للقناديل ما دامت الرؤية واضحة كالشمس {فالمال هو اللسان لمن أراد فصاحة وهو السلاح لمن أراد قتالاٌ.

ماجد: بدأ حمدى قنيل حياته الاعلامية مراسلا بالتليفزيون المصرى. وعندما ذهب لتغطية للتحقيق فى الاتهامات التى وجهت للاخوان المسلمين فى الستينات من القرن الماضى وفى العهد الناصرى بإعتباره مندوبا للقناة الاولى لاعلاقة له بالامر. بل يفترض فيه الحيادية والتجرد. فإنه - بحسب إفادات بعض من المتهمين فى ذلك الوقت - شارك هو شخصيا فى تعذيبهم. ثم عمل فى برنانج إسمه رئيبس التحرير فى التاليفزيون المصرى. لكن الرنامج حقق فشلا غير مسبوق. كما فشل برنامجه قلم رصاص. الذى تخلت عنه تلفزة دبى بسبب إنصراف المشاهدين عنه وجريا على عادة الليبين فى البحث عما تخلى عنه الاخرون. فقد قبلوا العرض الذى تقدم به السيد حمدى اليهم. ولا نعلم إن كان السيد سيقدم البرنامج بصفته موظفا. أم بصفته منتجا .ولا نعلم إن كانت الاقامة فى لندن ستكون على حساب الاموال الليبية. أم هى مشروع تجارى خالص. يقوم بالنسبة له على الربح والخسارة. لكن أمثاله لا يؤمنون بالخسارة أبدا. ويكفى أنه تلميذ للحقبة الناصرية وأنه من أشد المعجبين بالرئيس السورى حافظ الاسد ثنه بشار  ثم بالعقيد الليبى وبالايام الناصرة القمعية المتوحشة لقد تجاوز عمر حمدى السبعين وليس لديه جديد يقدمه الا الغطرسة الكاذبة. ولو كانت له أى قيمة إعلامية. لما تركته محطات التلفزة المصرية والخليجية, ولو كان صادقا مع نفسه. وكان صادقا فى قوله إنه إستمر ساهرا دون نوم يراقب القناة الليبية أربعا وعشرين ساعة. لما فكر أبدا فى الالتحاق بها. ريما يمكن أن نصدقه إن قال إنه ظل ساهرا يتملى فى الاموال الليبية هو وممثلته العجوز الذى أكل الدهر عليها وشرب.

صقر بلال: هذا القنديل خبره كبيرة في قلب الحقائق والوقوف باخلاص مع الظلمة لإخماد صوت الحقيقة ..  عرفناه في ستينات القرن الماضي مقدما لتحقيقات إذاعية هدفها تزوير الوقائع لصالح سادته الطغاة، ولا زلنا نذكر كيف كان يجري تلك اللقاءات مع السجناء من الإخوان ويوجه سيل التهم ولا يعطي وقت لسماع الإجابة كان يمثل دور وكلاء النيابة المدعين بإخلاص.. الأمر الذي قلدته فيما بعد جوقة غربان القذافي في الإعلام  المسمى بالجماهيري.. وليس من الغريب انضمام الأستاذ إلى تلاميذه فالرجل من رواد مسح الجوخ واللقاقة، وموضع السؤال فعلا هو: أين كان غائبا كل هذا الزمن؟.

ناجى: اخى الكريم لوعرفت ماضى قنديل لما استغربت، لقد كان يطبل لعبد الناصر فى شبابه وقد شهد عليه احد ابناء جيله وهو الاستاذ احمد رائف صاحب كتاب البوابة السوداء عن جرائم عبد الناصر فى السجن الحربى فى برنامج الجزيرة حيث ذكر: ان قنديل كان حاضرا اثناء التعذيب ولم يرغب فى تصوير السجناء والدماء على وجوههم، يعنى حاول ان يتجاهل الجريمة البشعة، وتغطيتها، وما قلم رصاصه الا فرقعات اعلامية، لا مصداقية فيه.

البنغازية: مخابرات مصر وأعلامها فى خدمة القذافى ومدفوعة التكاليف من خزينة الشعب الليبى.

 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق